قال الله عز وجل في محكم تنزيله:
(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)
عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ.
إن البدعة أخطر الذنوب بعد الشرك، إلا أن هذا توجه وطريقة التغيير خطير مخالف لهدي النبي عليه الصلاة والسلام، والواجب: أن يدعى الناس إلى السنة المحضة التي لا تكون استقامة بدونها، قال الثوري: "كان الفقهاء يقولون: لا يستقيم قول إلا بعمل، ولا يستقيم قول وعمل إلا بنية، ولا يستقيم قول وعمل ونية إلا بموافقة السنة".
جزاك الله خير الجزاء أخي الفاضل ماهر الكردي
على هذا التحذير من البدع المخالفة لشرع الله وسنة نبيه
سأثبت الموضوع لأهميته