الموضوع: فتاوى رمضانية
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-07-2010, 03:05 AM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
أبو عمر الفاروق
من كبار الكتّاب
 
الصورة الرمزية أبو عمر الفاروق
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 10
تـاريخ التسجيـل : Jan 2009
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,848 [+]
آخــر تواجــــــــد : يوم أمس(09:57 PM)
عدد الـــنقــــــاط : 14
قوة التـرشيــــح : أبو عمر الفاروق is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبو عمر الفاروق متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 14
أبو عمر الفاروق is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: فتاوى رمضانية

 

السؤال :
حينما يقع الصائم في معصية من المعاصي ويُنهى عنها يقول:
(رمضان كريم
فما حكم هذه الكلمة؟
وما حكم هذا التصرف؟
الجواب: حكم ذلك أن هذه الكلمة [ رمضان كريم ] غير صحيحة ،
وإنما يقال: رمضان مبارك وما أشبه ذلك،
لأن رمضان ليس هو الذي يعطي حتى يكون كريمًا ،
وإنما الله - تعالى - هو الذي وضع فيه الفضل،
وجعله شهرًا فاضلاً، ووقتًا لأداء ركن من أركان الإسلام،

وكأن هذا القائل يظن أنه لشرف الزمان يجوز فيه فعل المعاصي،
وهذا خلاف ما قاله أهل العلم بأن السيئات تعظم في الزمان والمكان الفاضل،
عكس ما يتصوره هذا القائل، وقالوا: يجب على الإنسان أن يتقي الله - عز وجل -
في كل وقت وفي كل مكان، لاسيما في الأوقات الفاضلة والأماكن الفاضلة ،
وقد قال الله - عز وجل :-
﴿ يٰأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
(البقرة، 183)
فالحكمة من فرض الصوم تقوى الله - عز وجل -
بفعل أوامره واجتناب نواهيه ، وثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
أنه قال: (من لم يدع قول الزور ، والعمل به ، والجهل ،
فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)
فالصيام عبادة لله، وتربية للنفس وصيانة لها عن محارم الله،
وليس كما قال هذا الجاهل:
إن هذا الشهر لشرفه وبركته يسوغ فيه فعل المعاصي.
فضيلة العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين "مجموع فتاوى ورسائل" :
(20/ أجوبة : كتاب الصيام ).

التوقيع

   

 
 

 

Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0