عرض مشاركة واحدة
قديم 03-01-2009, 12:09 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ياسمين
العِــــقْـد
 
الصورة الرمزية ياسمين
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 43
تـاريخ التسجيـل : Jan 2009
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,483 [+]
آخــر تواجــــــــد : 01-14-2010(04:04 PM)
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ياسمين is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ياسمين غير متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ياسمين is on a distinguished road

 

 

Lightbulb

 



مقاصد الشارع



بالنظر إلى الاستعمالات المتداولة لعبارة

ً مقاصد الشارع ً ـ أو في حالة الإفراد:

مقصد الشارع ومقصود الشارع ـ يمكن

التمييز بين مستويين لهذه المقاصد: مقاصد

الخطاب ومقاصد الأحكام.

1 ـ مقاصد الخطاب:



وقد يعبر عنها ـ تبعا للسياق ـ بمقصود النص،

أو مقصود الآية، أو مقصود الحديث، ويستعمل

هذا الاصطلاح خاصة عندما يتوارد على النص

معنيان يكون أحدهما غير مقصود، و الآخر هو

المقصود.

وقد يكون المعنى الأول هو الظاهر وهو المتبادر

إلى الفهم، ولكن بمزيد من التأمل والتدبر،

وبالاحتكام إلى القرائن التفسيرية المساعدة،

يتبين أن للنص مقصودا هو غير ما يتبادر إلى

الذهن من ظاهر الألفاظ، فيقال حينئذ:

المقصود كذا، أو مقصود النص كذا..



وبناء على هذا التقصيد للخطاب الشرعي،

يتحدد الحكم المقصود منه، وتتجلى مجالاته

التطبيقية، كما يساعد ذلك على تلمس العلة

التي بني عليها والحكمة التي يرمي إليها.

ومما يجدر التنبيه عليه في هذا السياق، أن

تفسير النصوص الشرعية يتجاذبه عادة

اتجاهان:

اتجاه يقف عند ألفاظ النصوص وحرفيتها،

مكتفيا بما يعطيه ظاهرها، واتجاه يتحرى

مقاصد الخطاب ومراميه؛ ويستند هذا الاتجاه

إلى التسليم العام بكون الشريعة ذات مقاصد

وحكم مرعية في عامة أحكامها ( وهو ما سيأتي

بيانه بعد قليل ) فيعمدأصحاب هذا الاتجاه عند

النظر في أي نص شرعي، إلى استحضار تلك

المقاصد والحكم، وأخذها بعين الاعتبار في تحديد

معناها ً المقصود ً.

يتبع


آخر تعديل ياسمين يوم 03-01-2009 في 12:15 AM.

   

رد مع اقتباس
 
 

 

Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0