عرض مشاركة واحدة
قديم 03-17-2010, 08:21 AM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
فرحة مسلمة
خادمة كتاب الله

~¤(المشرفة المميزة)¤~
 
الصورة الرمزية فرحة مسلمة
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3463
تـاريخ التسجيـل : May 2009
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 6,740 [+]
آخــر تواجــــــــد : 01-08-2012(12:48 PM)
عدد الـــنقــــــاط : 15
قوة التـرشيــــح : فرحة مسلمة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

فرحة مسلمة غير متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 15
فرحة مسلمة is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: بعض الصحبيات رضي الله عنهن وأرضاهن

 

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]أمامة بنت أبي العاص بن الربيع
رضي الله عنها


نسبها

أمامة بنت أبي العاص بن الربيع القرشية ، حفيدة رسول الله صلى عليه وسلم التي حظيتبحب النبي صلى الله عليه وسلم واستأثرت بعطفه ، فكان يكرمها ويحملها وهيطفلة.
أمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجدتها لأمها خديجة بنت خويلد أم المؤمنين ، وسيدة نساء العالمين في زمانها ، وأول منآمن بالنبي صلى الله عليه وسلم وصدقه قبل كل أحد.
وأبوها أبو العاص بن الربيع صهر النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وزوج ابنته زينب ، وابن أخت خديجة أم المؤمنين ، كان قد أسر يوم بدر فأطلق بلا فداء كرامة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بسبب زينب ثم أسلم قبيل فتح مكة ، وحسن إسلامه.

ولادتها ونشاتها


ولدت أمامة رضي الله عنها في حياة جدها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورضعت الإيمان من أمها زينب ، وصنعت على عينها ، حيث غذتها بزاد التقوى ، وفطمتها على الصلاح. فكانت أمامة بذلك كريمة النشأة والأًصل ، ولذا فقد كان عليه الصلاة والسلام يأنس بها ، ويهش لها ، وأحلها من قلبه الشريف مكاناً رحباً ، ومن عطفه حناناً يروي النفوس ويغذي.
ولم تطل مدة حياة زينب رضي الله عنها ، حيث توفيت في السنة الثامنة ، تاركة أمامة التي لم تبلغ الحلم بعد ، وكان فراق زينب أليماً على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى ابنتهاالصغيرة ، ودخل عليه الصلاة والسلام على النساء وهن يغسلن زينب رضي الله عنها فقال : ( اغسلنها ثلاثاً أو خمساً ، أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك ، بماء وسدر ،واجعلن في الآخرة كافوراً أو شيئاً من الكافور ، فإذا فرغتن فآذنني).
فلما فرغن آذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطينه حقوه فقال : ( أشعرنها إياه) ، وصلى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم‘ ثم دفنت في البقيع رضي الله عنهاوأرضاها.
ولقد سبق زينب إلى جوار الله تعالى أختاها رقية وأم كلثوم ،فتركن في قلب النبي صلى الله عليه وسلم الحزن ولكنه صلى الله عليه وسلم احتسبهن عندالله تعالى الذي لا تضيع لديه الأمانات ، فله ما أعطى وله ما أخذ ، وكل
شيء عنده
بأجل مسمى.

ولقد لقيت أمامة من النبي صلى الله عليه وسلم الرعاية ، وأفاضعليها من حبه ما جعله يحملها حتى في الصلاة ، فعن أبي قتادة صاحب رسول الله صلىالله عليه وسلم قال : بينما نحن ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر أوالعصر وقد دعا بلال للصلاة ، إذ خرج إلينا ، وأمامة بنت أبي العاص بنت ابنته علىعنقه ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في مصلاه وقمنا خلفه ، وهي في مكانهالذي هي فيه. قال : فكبر فكبرنا. حتى إذا أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنيركع أخذها فوضعها ، ثم ركع وسجد حتى إذا فرغ من سجوده ، ثم قام ، أخذها فردها فيمكانها ، فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع بها ذلك في كل ركعة حتى فرغ منصلاته.

بعد وفاة ابيها


ولما توفي أبو العاص بن الربيع سنة اثنتي عشرة للهجرة ، كان قدأوصى بابنته أمامة إلى ابن خاله الزبير بن العوام ، وقد زوجها الزبير من علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد وفاة خالتها فاطمة رضي الله عنها ، وذلك في خلافةعمر بنالخطاب رضي الله عنه ، وبقيت عنده مدة ، وجاءته الأولاد منها ، فلما قتل علي رضيالله عنه تأثرت أمامه لمقتله ، وقالت أم الهيثم النخعية تصف حزن أمامه :


أشابذؤابتي أذل ركبي***أمامةحين فارقت القرينـا
تطيف به لحاجتهـا إليه***فلما استيئست رفعت رهينا


وفاتها



وعاشتأمامة بعد علي حتى تزوج بها المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي ، ثمتوفيت عنده بعد أن ولدت له يحي بن المغيرة ، وكانت وفاتها في عهد معاوية بن أبيسفيان.





التوقيع




آخر تعديل فرحة مسلمة يوم 03-17-2010 في 08:32 AM.

   

رد مع اقتباس
 
 

 

Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0