عرض مشاركة واحدة
قديم 03-22-2010, 08:46 AM   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
فرحة مسلمة
خادمة كتاب الله

~¤(المشرفة المميزة)¤~
 
الصورة الرمزية فرحة مسلمة
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3463
تـاريخ التسجيـل : May 2009
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 6,930 [+]
آخــر تواجــــــــد : 04-10-2012(04:21 PM)
عدد الـــنقــــــاط : 15
قوة التـرشيــــح : فرحة مسلمة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

فرحة مسلمة غير متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 15
فرحة مسلمة is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: بعض الصحبيات رضي الله عنهن وأرضاهن

 

حواء بنت زيد بن السكن رضي الله عنها
( أخت رافع بن يزيد )


نسبها

حواء بنت يزيد بن سكن بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل ، وأمها عقرب بنت معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل ، وهي أخت رافع بن يزيد شهد بدراً . تزوجها قيس بن الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر فولدت له ( ثابتاً ) . وقيل : حواء بنت يزيد بن سنان بن كرز بن زعوراء الأنصارية . ووقع لابن منده في هذه والتي قبلها وهم ، فإنه قال : حواء بنت زيد بن السكن الأشهلية امرأة قيس بن الخطيم يقال لها : ( أم بجيد ) ثم ساق حديث أم بجيد المذكورة في التي بعد هذه وفيه تخليط فإن أم بجيد اسم والدها زيد بغير ياء قبل الزاي وجدها السكن ، وأما امرأة قيس فأسلم والدها يزيد بزيادة الياء واسم جدها سنان .

وقيل : أم بجيد . وقيل : بجيدة . قال أبو عمر : يقال : إن اسم أم بجيد ( حواء ) . وقيل : أم بجيد الحارثية . أسلمت قبل زوجها قيس بن الخطيم ، وهي بنت يزيد بن السكن بن كرز بن زعوراء من بني عبد الأشهل ، قاله أبو نعيم . قال : وقيل : هي حواء بنت رافع بن امرىء القيس من بني عبد الأشهل ، قال هذا جميعه أبو نعيم ، عن ابن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، فقد جعل أبو نعيم : أم بجيد هي بنت يزيد بن السكن ، وهي بنت رافع . وأما ابن منده فإنه قال : حواء بنت زيد بن السكن الأشهلية امرأة قيس بن الخطيم ، أسلمت وهاجرت ، يقال لها ( أم بجيد ) . وذكر ترجمة أخرى : حواء بنت رافع ، فقد جعلهما اثنتين : وأما أبو عمر فقال : حواء بنت زيد بن السكن ، وترجمة ثانية : حواء بنت يزيد بن سنان بن ذكر بن زعوراء امرأة قيس بن الخطيم ، وترجمة ثالثة : حواء الأنصارية جدة ابن بجيد ، فقد جعلهن ثلاثاً . وقيل : حواء ، جدة عمرو بن معاذ الأنصارية . فرق ابن سعد بينها وبين حواء ( أم بجيد ) وهما واحدة ، فأخرج من طريق حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عمرو بن معاذ عن جدته حواء سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : " ردوا السائل ولو بظلف محرق " وقد تقدم في حواء أم بجيد من طريق مالك عن زيد لكن خالف في لفظ المتن ، فالله أعلم .

بعض المواقف من حياتها مع النبي صلى الله عليه وسلم

كانت - رضي الله عنها - عند قيس بن الخطيم الظفري فأسلمت وبايعت ، فلقي النبي صلى الله عليه وسلم قيساً لذي المجاز ، فنهاه عن حواء وأوصاه بها . فلما رجع قيس إليها ، لم تر منه ما كان عليه . فقالت له : مالك يا قيس ؟ فقال : نهاني صاحبك عنك . ثم قتل عنها . وكانت تعد من خيار المسلمات ، وكذلك بنوها من قيس .

وذكرها أبو عمر فقال : قال مصعب الزبيري : أسلمت وكانت تكتم زوجها قيس بن الخطيم الشاعر إسلامها ، فلما قدم قيس مكة حين خرجوا يطلبون الحلف من قريش عرض عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الإسلام ، فاستنظره قيس حتى يقدم المدينة ، فسأله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يجتنب زوجته حواء بنت يزيد ، وأوصاه بها خيراً ، وقال له : " إنها قد أسلمت " ، فقبل قيس وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: " وفى الأديعج " . قال أبو عمر : أنكرت هذه القصة على مصعب وقال منكرها : إن صاحبها قيس بن شماس وأما قيس بن الحطيم فقتل قبل الهجرة ، والقول عندنا قول مصعب وقيس بن شماس أسن من قيس بن الخطيم ، ولم يدرك الإسلام إنما أدركه ولده ثابت بن قيس انتهى . وقد وافق مصعباً العدوي فقال : حواء بنت يزيد بن سنان بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل زوج قيس بن الحطيم ، ولدت له ابنه ( ثابت بن قيس ) .

وقال محمد بن سلام الجمحي صاحب طبقات الشعراء : أسلمت امرأة قيس بن الحطيم ، وكان يقال لها : ( حواء ) وكان يصدها عن الإسلام ويعبث بها ويأتيها وهي ساجدة فيقلبها على رأسها ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو بمكة قبل الهجرة يخبر عن أمر الأنصار ، فأخبر بإسلامها وبما تلقت من قيس ، فلما كان الموسم أتاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : " إن امرأتك قد أسلمت وإنك تؤذيها فأحب أنك لا تتعرض لها " ، وسبق إلى ذلك محمد بن إسحاق فذكره في السيرة النبوية حدثني عاصم بن عمر بن قتادة نحو هذا وزاد : وكان سعد بن معاذ خال حواء لأن أمها عقرب بنت معاذ ، فأسلمت حواء فحسن إسلامها وكان زوجها قيس على كفره ، فكان يدخل عليها فيراها تصلي ، فيأخذ ثيابها فيضعها على رأسها ويقول : إنك لتدينين ديناً لا يدرى ما هو ، وذكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أوصاه بها نحو ما تقدم فهذا كله يقوي كلام مصعب ، ويحتمل على أن قيساً قتل في تلك السنة فإن الأنصار اجتمعوا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث مرات بعقبة منى ، ففي الأولى كانوا قليلاً جداً ورجعوا مسلمين يختفون بإسلامهم فأسلم جماعة من ألزامهم خفية ، ثم في السنة الثانية بايعوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيعة العقبة وهي الأولى وكانوا اثني عشر رجلاً ورجعوا فانتشر الإسلام وكثر بالمدينة فكثر ، ثم بايعوا البيعة الثانية وهم اثنان وسبعون رجلاً وامرأتان فكان إسلام حواء هذه كان بين الأولى والثانية ، ووصية قيس في الثانية والثالثة ، والله أعلم .



مما روت من الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

- أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد : حدثني أبي ، أخبرنا روح أخبرنا مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن ابن بجيد الأنصاري ، عن جدته ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها سمعته يقول : " ردوا السائل ولو بظلف محرق " .

- قال ابن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ( يعني : الواقدي ) حدثني أسامة بن زيد عن داود بن الحصين عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد سمعت أم عامر الأشهلية تقول : جئت أنا وليلى بنت الحطيم وحواء بنت يزيد بن السكن بن كرز بن زعوراء ، فدخلنا عليه ( أي : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ) ونحن متلفعات بمروطنا بين المغرب والعشاء . فقال : " ما حاجتكن ؟ " فقلنا : جئنا لنبايعك على الإسلام ... الحديث .

- حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ، حدثنا موسى بن سهل الجوني ، حدثنا طالوت بن عباد ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن عبد الرحمن بن بجيد ، عن جدته أم بجيد ، أنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتينا في بني عمرو بن عوف فأعد له سويقة في قعبة لي فأسقيه إياها إذا جاء ، فقلت : يا رسول الله ، إنه ليأتيني السائل فأتزهد له بعض ما عندي ، فقال : " يا أم بجيد ، ضعي في يد السائل ولو ظلفاً محرقاً " .

- وفيما ذكر ابن أبي خيثمة ، عن أبيه ، عن يزيد بن هارون ، عن ابن أبي ذئب ، عن المقبري ، عن عبد الرحمن بن بجيدة ، عن أمه بجيدة ، قالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " اجعل في يد السائل ولو ظلفاً محرقاً " . هكذا قال بالإسناد المذكور بجيدة ، وإنما هي أم بجيد . يقال : اسمها ( حواء ) . وقد ذكر ابن أبي خيثمة ، عن ابن الأصبهاني ، عن أبي أسامة ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن المقبري ، عن عبد الرحمن بن بجيد الأنصاري ، عن جدته ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا نساء المؤمنات ، لا تحقون جارة لجارتها ، ولو فرسن شاة " . وهذا هو الصواب إن شاء الله تعالى، ولا وجه لقول من قال فيها بجيدة .

- من حديثها ما حدثنا به يعيش بن سعيد ، حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم ، حدثنا أبو يعقوب الحنيني ، عن هشام بن سعد ، عن يزيد بن أسلم ، عن ابن بجيد ، عن جدته حواء - وكانت من المبايعات ، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أسفروا بالصبح فإنه كلما أسفرتم - أعظم للأجر " .

روى عبد الرحمن بن بجيد ، أخو بني حارثة عن جدته ، أم بجيد ، وكانت ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : إن المسكين ليقوم على بابي ، فما أجد ما أعطيه ، فأتزهد له بعض ما عندي . فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن لم تجدي شيئاً إلا ظلفاً محرقاً، فضعيه في يده " .

المراجع
الاستيعاب
الاستبصار في معرفة نسب الصحابة من الأنصار
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
الإصابة
الطبقات الكبرى
الوافي بالوفيات
أسد الغابة

التوقيع




   

رد مع اقتباس
 
 

 

Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0