عرض مشاركة واحدة
قديم 03-03-2009, 01:57 AM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
ياسمين
العِــــقْـد
 
الصورة الرمزية ياسمين
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 43
تـاريخ التسجيـل : Jan 2009
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,483 [+]
آخــر تواجــــــــد : 01-14-2010(04:04 PM)
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ياسمين is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ياسمين غير متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ياسمين is on a distinguished road

 

 

Lightbulb

 


حاجتنا إلى مقاصد الشريعة



وفيما يلي أذكر مثالا واقعيا من سيرة

النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته

رضي الله عنهم، فبعد غزوة حنين قسم

النبي صلى الله عليه وسلم الغنائم، وكانت

عظيمة جدا. وقد أكثر عليه السلام من العطاء

لأهل مكة وغيرهم من المؤلفة قلوبهم

ـ وكان إسلامهم حديثا جدا ـ ولم يعط الأنصار

شيئا.

فتأثر الأنصار لذلك، حتى حسب بعضهم أن

النبي صلى الله عليه وسلم قد آثر قومه

بالعطاء بعد أن عاد إليهم وعادوا إليه.




وفي رواية ابن سحاق عن أبي سعيد

الخدري رضي الله عنه، أن سعد بن عبادة

ـ أحد زعماء الأنصار ـ دخل على النبي صلى

الله عليه وسلم فقال: ً يا رسول الله، إن هذا

الحي من الأنصار قد وجدوا عليك في أنفسهم

لما صنعت في هذا الفيء الذي أصبت، قسمت

في قومك، وأعطيت عطايا عظاما في قبائل

العرب، ولم يكن في هذا الحي من الأنصار

منها شيء. قال: فأين أنت من ذلك يا سعد؟

قال: يا رسول الله ما أنا إلا من قومي ً. فأمره

بجمع الأنصار، فلما اجتمعوا دخل عليهم رسول

الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه

وقال: ً يا معشر الأنصار،ما مقالة بلغتني عنكم ؟

وجدة وجدتموها علي في أنفسكم ؟

ألم آتكم ضلالا فهداكم الله ؟ وعالة فأغناكم الله؟

؟ وأعداء فألف الله بين قلوبكم ؟ ". قالوا: بلى، الله

ورسوله أمن وأفضل . ثم قال ألا تجيبوني يا معشر

الأنصار ؟ . قالوا: بماذا نجيبك يا رسول الله ؟

لله ولرسوله المن والفضل . قال: " أما والله لو شئتم

لقلتم، فلصدقتم

ولصدقتم : أتيتنا مكذبا فصدقناك، ومخذولا فنصرناك،

وطريدا فآويناك،وعائلا فآسيناك،أوجدتم يا معشر

الأنصار في أنفسكم في لُعاعة من الدنيا، تألفت بها

قوما ليسلموا ، ووكلتكم إلى إسلامكم ؟ ألا ترضون

يا معشر الأنصار ، أن يذهب الناس بالشاة والبعير

وترجعوا برسول الله إلى رحالكم ؟ فوالذي نفس

محمد بيده لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ،

ولو سلك الناس شعبا وسلكت الأنصار شعبا ،

لسلكت شعب الأنصار.

اللهم ارحم الأنصار ، وأبناء الأنصار ، وأبناء أبناء

الأنصار " . فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم

وقالوا : رضينا برسول الله قسما وحظا .

( سيرة ابن هشام)


فهؤلاء الأنصار، الفضلاء الأخيار، حين لم يدركوا

مغزى ما فعله رسول الله استاؤوا وتشوشوا.

وحين بين لهم صلى الله عليه وسلم مقاصده

ومراميه انشرحوا ورضوا واطمئنوا.

ولقد كان من الممكن أن يقال لهم : هذا حكم

الله ورسوله،فارضوا به وسلموا تسليما، وليس

لكم أن تتقدموا ولا أن تتكلموا.



وهذا كلام صحيح لا غبار عليه، ولكن حين يكون

معززا ببيان المقاصد والحكم، ولاسيما في

موارد الاستشكال والالتباس، يكون أصح وأتم،

ويكون التصرف اللازم أنسب وأسلم،

( قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي)

سورة البقرة 260 .

يتبع

التوقيع



I am only one; but still I am

. one

I cannot do everything, but still

. I can do something

I will not refuse to

.do the something I can do
آخر تعديل ياسمين يوم 03-03-2009 في 02:01 AM.

   

رد مع اقتباس
 
 

 

Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0