قديم 05-25-2011, 11:20 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ديوان المعرفة
عضو متميز
 
الصورة الرمزية ديوان المعرفة
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 6253
تـاريخ التسجيـل : Dec 2009
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 694 [+]
آخــر تواجــــــــد : 05-18-2012(08:07 PM)
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ديوان المعرفة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ديوان المعرفة غير متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ديوان المعرفة is on a distinguished road

 

 

افتراضي "فن المقالة السعوديَّة" بين الواقعية والإثارة!

 

"فن المقالة السعوديَّة" بين الواقعية والإثارة!


سارة السويعد


دُعيت إلى ندوة إعلاميَّة ظننتُ أنها ستضيف لي شيئًا فريدًا أيًّا كان اتجاهه, وهي ندوة "ملتقى فن المقالة السعوديَّة" في جامعة الأميرة نورة, ومن هناك خرجت تساؤلاتي دعوة لمن يعيش في الوطن.
تعلّمت من خلال اطلاعي وقراءاتي ودراستي في الدراسات العليا بكلية الإعلام أن المقال هو عمل أدبي نثري قصير نسبيًّا، يقوم الكاتب من خلاله بطرح ومناقشة فكرة معيَّنة من وجهة نظره الشخصيَّة، وعليه فإن نصوص المقالات تكون خاضعةً للأحكام الشخصيَّة لكتَّابها، وتعارف الأدباء على أنَّ المقال لا يتعاطى الخيال, بل يطرح أفكارًا واقعيَّة تلمس صلب الحياة.

اتساع المساحة التي يستطيع كاتب المقال أن يغطيها جعلت من الصعب دراسة محاور مواضيع المقالات، إلا أن النقاد الأدبيين خرجوا بثلاثة محاور رئيسية "المحور الشخصي، بحيث يتمحور المقال حول تجارب الكاتب الشخصية, والمحور الواقعي، وفيه يكون المقال طرحًا ومناقشة لأوضاع واقعيَّة من الحياة العامة, والمحور الفكري، وفيه يحاول الكاتب الولوج في العالم غير الملموس والتعمق في خبايا النفس".

والمقال عبارة عن طرح لرأي أو وجهة نظر ومعالجته بالحجة والمصادر المؤيّدة, وتنقسم أنواعه بحسب المجالات التي يسلّط الضوء عليها؛ "فهناك المقال الأدبي, والمقال السياسي, والمقال الفكري, والمقال الاجتماعي", ويظهر الاختلاف بينه وبين البحث العلمي أن المقال يجب أن تحصر صفحاته ما بين ثلاثة صفحات إلى عشر صفحات وإلا عدّ بحثًا, وأن المقال يعبِّر عن رأي أو معالجة محدودة لقضية معينة, بينما البحث إذا تناول نفس القضية يجب أن يعالجها معالجةً كاملةً من أطرافها ويلقي الضوء على كل ما يتعلَّق بها, بمعنى أن المقال وجهة نظر ومعالجة محدودة, والبحث بعكس ذلك وجهة نظر ومعالجة شاملة.

وأيقنت أن الخاتمة لفنون المقال هي التي يلخص الكاتب فيها موضوعه أو يعرض فيها النتائج التي توصل إليها وينبغي أن تكون مركزةً وواضحة.

لكن بعد هذا الملتقى توقفت وتساءلت هل هذا الملتقى دورة تدريبيَّة، أم ملتقى للتعارف، أم حراك فكري باتجاه واحد؟ هل لهم دراية بالمقال وفنّه أو بما يكتبون ويعرضون؟
نظريات كثيرة تَمَّ عرضها, كانت تحمل في طياتها توجهًا واحدًا برأي واحد من غير خاتمة.



لعبة المصطلحات

المصطلحات المطاطيَّة والكلمات الدقيقة والجمل المقطَّعة التي تتحرك في ذهن المتلقي وتأسر أركانه لعبة لا يتقنها إلا صاحب هدف من الإعلاميين، بل ولا يعرف نتائج اللعبة إلا هو، هذا هو الإعلامي في نظر من يعتقد أن الإعلام إثارة وتغيير فكري!
لكن من ينظر للإعلام على أنه تنمية وسقف تطور لا يظلّل إلا من يهمه النهضة، ويكره تلون النوايا، يفرقون بين الإقناع وسلب الإرادة.

"الكاتب الجماهيري" مصطلح فريد تعلَّمته من ندوة المقالة السعودية، ومصطلح "الإثارة" رغم أنَّ الأكاديميين في الإعلام لا يؤمنون به، لكن المتحدثين في الملتقى أثبتوا ذلك ولا ضير لأنهم أصحاب خبرة.

ففي اللقاء الأول استنطق المشاركون عناوين أثارت استفهامًا كبيرًا، ولعلي أشير إلى أنه كان لقاءً عبر الدائرة التليفزيونيَّة وعدد الحاضرات لم يتجاوز 20 من خارج جامعه الأميرة نورة.

الدكتور عبد الرحمن الحبيب (كاتب وباحث سعودي) شدَّد على فكرة (لعبة العنوان) ولا أدري لمن ينسب (انعدام التوثيق في فكرة المقالة اليوم)!

أما فهد الأحمدي (كاتب سعودي صاحب عامود حول العالم في جريدة الرياض) ولأنه حصل على وقتٍ أطول في اليومين الأولين فعباراته أكثر, وهي تناقض ما عليه الإعلام الحقيقي, "خالف تعرف هي أحد أسرار المهنة وينتهجها الكتاب اليوم", "القرّاء هم من يستهلك السلعة", "الأرقى في المقالات هي التي تغير الأفكار وتلفت انتباهك لأشياء", "من قوة فكرة الكاتب تنسى ركاكة أسلوبه"، "المقالة ترسّخ شخصية الكاتب"، "لا يصلح عزل الجماهير", "من الحقائق المرَّة أن الكاتب المتصالح مع نفسه كاتب غير جماهيري لأنه لا يودُّ دخول المشكلات"، "سمعة الكاتب تتحوَّل لماركة مسجَّلة".

أما الأستاذ نجيب الزامل (كاتب سعودي) فاستطرد في ذكر السمات العامة لكتاب شعبيين في العالم الغربي أهل الجنس والعنف والسوداويين، ولم يتطرقْ إلى كتّاب عرفوا بمقالاتهم كالطنطاوي والرافعي ومحمود شاكر وغيرهم، ومما قال: "الطريق إلى العقل يصل بالعاطفة"، ولا أخفيكم أنه شغلني بالتفكير عن "أنيس منصور" الذي وصفه بالكذب، وعن البحث عن الفرق بين المصطلحين "الكاتب الشعبي", و"الكاتب الجماهيري".



التوقيع

   

رد مع اقتباس
 
 

قديم 05-25-2011, 11:23 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ديوان المعرفة
عضو متميز
 
الصورة الرمزية ديوان المعرفة
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 6253
تـاريخ التسجيـل : Dec 2009
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 694 [+]
آخــر تواجــــــــد : 05-18-2012(08:07 PM)
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ديوان المعرفة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ديوان المعرفة غير متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ديوان المعرفة is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: "فن المقالة السعوديَّة" بين الواقعية والإثارة!

 

المناقشات وقفزات الإجابة


كثيرة هي المداخلات التي لم تناقشْ بالصورة التي يتعطَّش لها السائل، بحثًا عن عمق المعلومة وشغفًا بالإجابة، فطرحت استفهامي "هل من وجود للقِيَم في المقالة السعوديَّة" وأقصد بذلك القيم الإعلاميَّة والاجتماعيَّة والدينيَّة في المقالة السعوديَّة؟".

وكانت الإجابة الصاعقة: "القيم تتجدَّد والكاتب يستطيع إحداث قيمٍ أخرى لم تكن موجودة, والقارئ هو من يميز فيختار" كان هذا جوابًا من فهد الأحمدي.

ولي هنا وقفة: ما أهلكنا اليوم هو أن القيم يستحدثها الكتّاب على حسب توجهاتهم وأفكارهم ليس رغبةً بالنهضة بل لاقتلاع قيم اجتماعيَّة ودينيَّة بكل أسف, وكان المفترض قياسًا على جواب الأستاذ فهد أن يقدم الكتّاب سلع متنوعة محترمة ثم قُل بكل تقدير للقارئ "تأثر بفكر من تريد"!! لكن الوجهة الواحدة التي نراها اليوم في المقالات الصحفيَّة تدلك على ماذا يريد كتاّبنا فقط.

وسؤال آخر كان أقوى من الإجابة عليه "ما سمات الكاتب الجماهيري وكيف نثق بالكاتب؟" وكان الرد مختصرًا: "لا تحتاج أن تثق بالكاتب, أنت تحكم على المعلومة لأن لديك عقلًا نقديًّا، قيّم الوثائق فربما تكون مفبركة"!

أترك التعليق للقراء! ولا ننسى أن هناك عبارة لا يطبقها أبدًا كتابنا اليوم رغم أنهم ينطقونها، ذكرها الأحمدي (الثالوث المحرم في الكتابة: الجنس الدين السياسة" مشيرًا إلى أن الكاتب يحرم عليه الخوض في هذه الثلاثة، والواقع اليوم غير ذلك!

وتأتي الأسئلة تباعًا تظنُّ أنها ستصل لهدفها من إجابات شافيه "ماذا عن الكاتب بالواسطة، والزوايا المحتكرة، ووصاية الإقصاء للأفكار الأخرى", "لماذا نجد انعدامًا لصحافة المواطن رغم أنها مثبتة في عالم الإعلام الجديد", "ما هدف المقالة السعودية اليوم في نظرك ككتاب", "ولماذا يتولى القضايا النسائيَّة الكتاب الذكوريون؟", و"لماذا لا تحتكر بالصوت النسوي فقط"، "لماذا وضوح التيارات في مقالات كتابنا", وأسئلة كثيرة لم يسعف المشاركين بخبرتهم وسعة ثقافتهم التصدي لها، فلم نعد نميز أين الخَلَل أهو بالأسئلة أم بكفاءة المجيب وتوجهه، وعلمت حينها أن الشهرة وحدها لا تكفي أبدًا.



القضايا النسويَّة


الحديث عن اللقاء الثالث الذي كان أكثر جرأةً وأعمق في الفكر التنويري رغم أن عدد الحاضرات ليس أكثر من سابقه لكن المشاركين ابتدأهم د.

إبراهيم البليهي (كاتب ومفكر سعودي) الذي تجرَّأ على المشاركات باعتراضه على جامعه الأميرة نورة في بداية حديثِه أن يكون التواصل عبر الدائرة التليفزيونيَّة، ليقول: "بعض الأصدقاء أنجدوني بأن حضروا وإلا كنت تحدثت إلى فراغ, وهذه هي أيضًا مشكلة المرأة إذا كنا في جامعة نسائيَّة ومع ذلك تفرض على نفسها ما يراد لها، فكيف تحصل على حقوقها وهي ترسخ هذا العزل", ثم أضاف: "لولا الدائرة التليفزيونية لكنا مضطرِّين لأن نكون أمام بعضنا" مستندًا في قوله على فعل النبي صلى الله عليه وسلم "أنه كان يخطب والنساء أمامه بل ويقترب منهن ويصير بينهن يتحدث إليهن"، لكن النساء أردن ذلك ويبدو أن المرأة هي من تضعف نفسها, وشدد "كان يجب أن نكون أمام بعضنا ليس معزولين بهذا الشكل", فالمرأة اليوم تعزل نفسها عنا وتريد أن نتحدث عنها وكأننا نتحدث إلى أشباح".

ثم تحدثت الدكتورة د. أميرة الزاهراني (مديرة الندوة الثالثة) ولا أدري هل من المريخ أم من الأرض أن هذا لا يجوز أن يحصل أبدًا ولا أن يستمر, حيث أسهبت في الحديث أن التغيير لا بدَّ أن يكون في تغيير المفاهيم أو ما أسماه بالحراك الفكري.

هل وصلنا إلى هذا الحد من التجرُّؤ على حدود الله وامتهان لحرمة المكان العلمي واحترام لمشاعر الحاضرات وحريتهن!, وعجبًا والله لمن تشغله قضايا المرأة وفقَ ما يهمُّه حسب الاتجاه التنويري فقط لا حسب ما تريده المرأة حقيقةً في مجتمعنا, والأعجب أيضًا أنه لم تقدمْ دراسة دقيقة عن واقع القضايا النسويَّة في السعوديَّة ما تمت معالجته وما يلزم من المقالة السعوديَّة نحوها, مما يعطي دلالةً واضحة على عدم مصداقيَّة الطرح ووضوح الهدف.



الفصل الديني


أما فاطمة العتيبي (كاتبة) فدعت صراحةً "ماذا نريد الآن أن تصنعه المرأة أهم قضية هو فصل!! فصل القضايا الاجتماعيَّة للمرأة عن الخطاب الديني يعني محاولة تلبيس قضايا الناس لباس ديني هو محاولة للسلطة الاجتماعيَّة من أجل أن تستبعدنا عن المضي قدمًا في نَيْل حقوقنا قضية مهمَّة جدًّا".

وتعود لتؤكد على ما طرحه البليهي بقولها: "والأستاذ البليهي وغيره من المفكرين والنساء القادرات هن أيضًا مسئولات وهم مسئولون عن تصحيح هذه الفكرة, والمهمّ جدًّا في هذه المرحلة أن نقرَّ ونعترف بأن القضايا التي تعاني منها المرأة السعوديَّة ليست لها علاقة بالجانب الديني"، و" لماذا النظام يقرُّ حين يقر النظام أن تعمل المرأة بائعة لم يجبر أن تعمل كل النساء بائعات ولم يصدّر كل امرأة مثلا مؤهلها متدنٍّ تذهب وتعمل بائعة هو أقرّ حق لمن تريد, وطبعًا النظام مسئول لأن السلطة أو القرار السياسي هو مسئول عن منح المواطن حياةً مستقرَّة حياة مرفهة لا بدَّ أن يوفّر له سبل الحياة, سبل الحياة كيف تنظم بالقوانين أن أسمح بهذا الشيء وأترك الحرية للناس".

وختمت "الـ 25 سنة الماضية صنعت لنا خطابًا منغلقًا يجعل المرأة التي يضربها زوجها وتصبر على ضربه تدخل الجنة، بينما لم يحدثنا أحدٌ عن حقوق الإنسان في حماية جسدها لماذا، المهم عندي نقطة واحدة هي أهليَّة المرأة, الجزء الثاني فيما يتعلَّق بمبادرة المرأة للتغيير وفصل قضاياها الاجتماعيَّة عن الخطاب الديني بمعنى المآزق التي تعاني منها المرأة لا علاقة لها بالدين, الدين انتهى حين قال النبي صلى الله عليه وسلم: (اليوم أكملت لكم دينكم) لن ينزل تشريع جديد بعد الرسول صلى الله عليه وسلم هو من باب السلطة الاجتماعيَّة وتداول الأفكار, نقاش الأفكار العلماء المفكرين المحلِّلين كل هذه تدور في خطاب اجتماعي وليس خطابًا دينيًّا لأن الخطاب الديني انتهى التأويل خطاب اجتماعي أنت تؤول في عصر صدر الإسلام وأنا لي حق أؤول إلى الآن" حرصت على نقل النصوص لأنها أدق من التعليق, وأما الأسئلة فكالعادة إجاباتها مختصرة مؤكدة للدعوة, وعمومًا أشعر أن الموضوع أُعطي أكبر من حجمه, والحضور لم يكن بالصورة التي نقلت من قبل صحيفة الجزيرة التي قدمت ما يراه المشاركون إلى المجتمع بصورة أكبر ولم تقدم ما يثري المقالة علميًا وفكريًّا، وعلى قول الكاتب د/الحبيب "لعبة عنوان".

وختامًا, صعقت بمن عرّف بنفسه "لست أكاديميًّا, ولم أكمل الدراسة الجامعيَّة أصلا, ولم أقدمْ دورة إعلاميَّة بل أنا عاطل وأكسب ثلاث أضعاف رواتب الأكاديميين من المقالات التي اكتبها", فمن يستكتب القادرين على الكتابة من المؤهَّلين علميًّا!!

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 
 

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

.
الساعة الآن 11:08 PM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0
vBulletin language developed by : Almuhajir
جميع الحقوق محفوظه للخيمة العربية للحوار © 2000 - 2009
 
تصميم .:: AL TAMAYOZ .::