قديم 08-15-2011, 10:51 PM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
MAHER..94
من كبار الكتّاب
 
الصورة الرمزية MAHER..94
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 6621
تـاريخ التسجيـل : Feb 2010
الـــــدولـــــــــــة : الشرق الأوسط
المشاركـــــــات : 782 [+]
آخــر تواجــــــــد : يوم أمس(02:38 PM)
عدد الـــنقــــــاط : 11
قوة التـرشيــــح : MAHER..94 is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

MAHER..94 غير متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
MAHER..94 is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: °°°صور من بلاغة القرآن الكريم °°°

 


جزاك الله خيرا أخ ربيع وأحسن إليك..

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 
 

قديم 08-16-2011, 01:29 AM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
ربيـــــع
المشرفون
 
الصورة الرمزية ربيـــــع
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3363
تـاريخ التسجيـل : Apr 2009
الـــــدولـــــــــــة : المملكة المغربية
المشاركـــــــات : 3,451 [+]
آخــر تواجــــــــد : 05-20-2012(10:04 AM)
عدد الـــنقــــــاط : 11
قوة التـرشيــــح : ربيـــــع is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ربيـــــع متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
ربيـــــع is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: °°°صور من بلاغة القرآن الكريم °°°

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة MAHER..94 مشاهدة المشاركة

جزاك الله خيرا أخ ربيع وأحسن إليك..
وجزاك الله مثله أخي ماهر.. بارك الله فيك

التوقيع


أعز مكانٍ في الدنى سرج سابحٍ... وخير جليسٍ في الزمان كتابُ


   

رد مع اقتباس
 
 

قديم 08-19-2011, 02:57 AM   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
ربيـــــع
المشرفون
 
الصورة الرمزية ربيـــــع
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3363
تـاريخ التسجيـل : Apr 2009
الـــــدولـــــــــــة : المملكة المغربية
المشاركـــــــات : 3,451 [+]
آخــر تواجــــــــد : 05-20-2012(10:04 AM)
عدد الـــنقــــــاط : 11
قوة التـرشيــــح : ربيـــــع is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ربيـــــع متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
ربيـــــع is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: °°°صور من بلاغة القرآن الكريم °°°

 

وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (112) [ النحل ]

وفي الآية مسائل :
المسألة الأولى : اعلم أنه تعالى لما هدد الكفار بالوعيد الشديد في الآخرة هددهم أيضاً بآفات الدنيا وهو الوقوع في الجوع والخوف ، كما ذكره في هذه الآية .
المسألة الثانية : المثل قد يضرب بشيء موصوف بصفة معينة سواء كان ذلك الشيء موجوداً أو لم يكن موجوداً وقد يضرب بشيء موجود معين ، فهذه القرية التي ضرب الله بها هذا المثل يحتمل أن تكون شيئاً مفروضاً ويحتمل أن تكون قرية معينة ، وعلى هذا التقدير الثاني فتلك القرية يحتمل أن تكون مكة أو غيرها ، والأكثرون من المفسرين على أنها مكة ، والأقرب أنها غير مكة لأنها ضربت مثلاً لمكة ، ومثل مكة يكون غير مكة .
المسألة الثالثة : ذكر الله تعالى لهذه القرية صفات :
الصفة الأولى : كونها آمنة أي ذات أمن لا يغار عليهم كما قال : { أَوَ لَمْ يَرَوْاْ أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً ءامِناً وَيُتَخَطَّفُ الناس مِنْ حَوْلِهِمْ } [ العنكبوت : 67 ] والأمر في مكة كان كذلك ، لأن العرب كان يغير بعضهم على بعض . أما أهل مكة ، فإنهم كانوا أهل حرم الله ، والعرب كانوا يحترمونهم ويخصونهم بالتعظيم والتكريم .
واعلم أنه يجوز وصف القرية بالأمن ، وإن كان ذلك لأهلها لأجل أنها مكان الأمن وظرف له ، والظروف من الأزمنة والأمكنة توصف بما حلها ، كما يقال : طيب وحار وبارد .
والصفة الثانية : قوله : { مُّطْمَئِنَّةً } قال الواحدي : معناه أنها قارة ساكنة فأهلها لا يحتاجون إلى الانتقال عنها لخوف أو ضيق . أقول : إن كان المراد من كونها مطمئنة أنهم لا يحتاجون إلى الانتقال عنها بسبب الخوف ، فهذا هو معنى كونها آمنة ، وإن كان المراد أنهم لا يحتاجون إلى الانتقال عنها بسبب الضيق ، فهذا هو معنى قوله : { يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مّن كُلّ مَكَانٍ } وعلى كلا التقديرين فإنه يلزم التكرار .
والجواب : أن العقلاء قالوا :
ثلاثة ليس لها نهاية ... الأمن والصحة والكفاية
قوله : { ءَامِنَةً } إشارة إلى الأمن ، وقوله : { مُّطْمَئِنَّةً } إشارة إلى الصحة ، لأن هواء ذلك البلد لما كان ملائماً لأمزجتهم اطمأنوا إليه واستقروا فيه ، وقوله : { يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ } إشارة إلى الكفاية . قال المفسرون وقوله : { مِّن كُلِّ مَكَانٍ } السبب فيه إجابة دعوة إبراهيم عليه السلام وهو قوله : { فاجعل أَفْئِدَةً مّنَ الناس تَهْوِى إِلَيْهِمْ وارزقهم مّنَ الثمرات } [ إبراهيم : 37 ] ثم إنه تعالى لما وصف القرية بهذه الصفات الثلاثة قال : { فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ الله } الأنعم جمع نعمة مثل أشد وشدة أقول ههنا سؤال : وهو أن الأنعم جمع قلة ، فكان المعنى : أن أهل تلك القرية كفرت بأنواع قليلة من النعم فعذبها الله ، وكان اللائق أن يقال : إنهم كفروا بنعم عظيمة لله فاستوجبوا العذاب ، فما السبب في ذكر جمع القلة؟
والجواب : المقصود التنبيه بالأدنى على الأعلى يعني أن كفران النعم القليلة لما أوجب العذاب فكفران النعم الكثيرة أولى بإيجاب العذاب ، وهذا مثل أهل مكة لأنهم كانوا في الأمن والطمأنينة والخصب ، ثم أنعم الله عليهم بالنعمة العظيمة ، وهو محمد صلى الله عليه وسلم فكفروا به وبالغوا في إيذائه فلا جرم سلط الله عليهم البلاء . قال المفسرون : عذبهم الله بالجوع سبع سنين حتى أكلوا الجيف والعظام والعلهز والقد ، أما الخوف فهو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبعث إليهم السرايا فيغيرون عليهم . ونقل أن ابن الراوندي قال لابن الأعرابي الأديب : هل يذاق اللباس؟ قال ابن الأعرابي : لا باس ولا لباس يا أيها النسناس ، هب أنك تشك أن محمداً ما كان نبياً أما كان عربياً وكان مقصود ابن الراوندي الطعن في هذه الآية ، وهو أن اللباس لا يذاق بل يلبس فكان الواجب أن يقال : فكساهم الله لباس الجوع ، أو يقال : فأذاقهم الله طعم الجوع . وأقول جوابه من وجوه :
الوجه الأول : أن الأحوال التي حصلت لهم عند الجوع نوعان . أحدهما : أن المذوق هو الطعم فلما فقدوا الطعام صاروا كأنهم يذوقون الجوع . والثاني : أن ذلك الجوع كان شديداً كاملاً فصار كأنه أحاط بهم من كل الجهات ، فأشبه اللباس . فالحاصل أنه حصل في ذلك الجوع حالة تشبه المذوق ، وحالة تشبه الملبوس ، فاعتبر الله تعالى كلا الاعتبارين ، فقال : { فَأَذَاقَهَا الله لِبَاسَ الجوع والخوف } .
والوجه الثاني : أن التقدير أن الله عرفها لباس الجوع والخوف إلا أنه تعالى عبر عن التعريف بلفظ الإذاقة وأصل الذوق بالفم ، ثم قد يستعار فيوضع موضع التعرف وهو الاختبار ، تقول : ناظر فلاناً وذق ما عنده . قال الشاعر :
ومن يذق الدنيا فإني طعمتها ... وسيق إلينا عذبها وعذابها
ولباس الجوع والخوف هو ما ظهر عليهم من الضمور وشحوب اللون ونهكة البدن وتغير الحال وكسوف البال فكما تقول : تعرفت سوء أثر الخوف والجوع على فلان ، كذلك يجوز أن تقول : ذقت لباس الجوع والخوف على فلان .
والوجه الثالث : أن يحمل لفظ اللبس على المماسة ، فصار التقدير : فأذاقها الله مساس الجوع والخوف .
ثم قال تعالى : { بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ } قال ابن عباس : يريد بفعلهم بالنبي صلى الله عليه وسلم حين كذبوه وأخرجوه من مكة وهموا بقتله . قال الفراء : ولم يقل بما صنعت ، ومثله في القرآن كثير ، ومنه قوله تعالى : { فَجَاءهَا بَأْسُنَا بياتا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ } [ الأعراف : 4 ] ولم يقل قائلة ، وتحقيق الكلام أنه تعالى وصف القرية بأنها مطمئنة يأتيها رزقها رغداً فكفرت بأنعم الله ، فكل هذه الصفات ، وإن أجريت بحسب اللفظ على القرية ، إلا أن المراد في الحقيقة أهلها ، فلا جرم قال في آخر الآية : { بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ } ، والله أعلم . [ فخر الدين الرازي /مفاتيح الغيب ]

التوقيع


أعز مكانٍ في الدنى سرج سابحٍ... وخير جليسٍ في الزمان كتابُ


   

رد مع اقتباس
 
 

قديم 08-19-2011, 03:06 PM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
ابوكنوز
عضو متميز
 
الصورة الرمزية ابوكنوز
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8288
تـاريخ التسجيـل : Feb 2011
الـــــدولـــــــــــة : السعودية
المشاركـــــــات : 333 [+]
آخــر تواجــــــــد : 02-14-2012(01:15 AM)
عدد الـــنقــــــاط : 14
قوة التـرشيــــح : ابوكنوز is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابوكنوز غير متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 14
ابوكنوز is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: °°°صور من بلاغة القرآن الكريم °°°

 



ماكنت اعلم بهذا الموضوع إلا الان
زادك الله حرصا عليه
مشكوور اخي الفاضل
وان شاء الله متابعين له
فتقبل شكري وتقديري

التوقيع

اضغط على التوقيع
ماذا ترى

   

رد مع اقتباس
 
 

قديم 09-02-2011, 04:48 PM   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
ربيـــــع
المشرفون
 
الصورة الرمزية ربيـــــع
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3363
تـاريخ التسجيـل : Apr 2009
الـــــدولـــــــــــة : المملكة المغربية
المشاركـــــــات : 3,451 [+]
آخــر تواجــــــــد : 05-20-2012(10:04 AM)
عدد الـــنقــــــاط : 11
قوة التـرشيــــح : ربيـــــع is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ربيـــــع متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
ربيـــــع is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: °°°صور من بلاغة القرآن الكريم °°°

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوكنوز مشاهدة المشاركة


ماكنت اعلم بهذا الموضوع إلا الان
زادك الله حرصا عليه
مشكوور اخي الفاضل
وان شاء الله متابعين له
فتقبل شكري وتقديري
أبو كنوز ...شكرا لتشريفك ومتابعتك
تحيتي وتقديري ...

التوقيع


أعز مكانٍ في الدنى سرج سابحٍ... وخير جليسٍ في الزمان كتابُ


   

رد مع اقتباس
 
 

قديم 09-02-2011, 06:40 PM   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
ربيـــــع
المشرفون
 
الصورة الرمزية ربيـــــع
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3363
تـاريخ التسجيـل : Apr 2009
الـــــدولـــــــــــة : المملكة المغربية
المشاركـــــــات : 3,451 [+]
آخــر تواجــــــــد : 05-20-2012(10:04 AM)
عدد الـــنقــــــاط : 11
قوة التـرشيــــح : ربيـــــع is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ربيـــــع متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
ربيـــــع is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: °°°صور من بلاغة القرآن الكريم °°°

 

وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ (37) وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40) [سورة يس]



هذه الآيات جعلها الله عز وجل أدلة على القدرة ووجوب الألوهية له ، و { نسلخ } معناه نكشط ونقشر ، فهي استعارة ، و { مظلمون } داخلون في الظلام ، واستدل قوم من هذه الآية على أن الليل أصل والنهار فرع طارٍ عليه ، وفي ذلك نظر ، و « مستقر الشمس » على ما روي في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريق أبي ذؤيب « بين يدي العرش تمجد فيه كل ليلة بعد غروبها » ، وفي حديث آخر « أنها تغرب في عين حمئة ولها ثم وجبة عظيمة » ، وقالت فرقة : مستقرها هو في يوم القيامة حين تكون فهي تجري لذلك المستقر ، وقالت فرقة : مستقرها كناية عن غيوبها لأنها تجري كل وقت إلى حد محدود تغرب فيه ، وقيل : مستقرها آخر مطالعها في المنقلبين لأنهما نهاية مطالعها فإذا استقر وصولها كرت راجعة وإلا فهي لا تستقر عن حركتها طرفة عين ، ونحا إلى هذا ابن قتيبة ، وقالت فرقة : مستقرها وقوفها عند الزوال في كل يوم ، ودليل استقرارها وقوف ظلال الأشياء حينئذ ، وقرأ ابن عباس وابن مسعود وعكرمة ، وعطاء بن أبي رباح وأبو جعفر ومحمد بن علي وجعفر بن محمد ، « والشمس تجري لا مستقر لها » ، وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو والحسن والأعرج « والقمرُ » بالرفع عطفاً على قوله { وآية لهم الليل } عطف جملة على جملة ويصح وجه آخر وهو أن يكون قوله { وآية } ابتداء وخبره محذوف ، كأنه قال : في الوجود وفي المشاهدة ، ثم فسر ذلك بجملتين من ابتداء وخبر وابتداء وخبر ، الأولى منهما { الليل نسلخ منه النهار } ، والثانية { والقمر قدرناه منازل } ، وقرأ الباقون « والقمرَ قدرناه » بنصب « القمر » على إضمار فعل يفسره { قدرناه } وهي قراءة أبي جعفر وابن محيصن والحسن بخلاف عنه ، و { منازلَ } نصب على الظرف ، وهذه المنازل المعروفة عند العرب وهي ثمانية وعشرون منزلة يقطع القمر منها كل ليلة أقل من واحدة فيما يزعمون ، وعودته هي استهلاله رقيقاً ، وحينئذ يشبه « العرجون » وهو الغصن من النخلة الذي فيه شماريخ التمر فإنه ينحني ويصفر إذا قدم ويجيء أشبه شيء بالهلال قاله الحسن بن أبي الحسن ، والوجود تشهد به ، وقرأ سليمان التيمي « كالعِرجون » بكسر العين ، و { القديم } معناه العتيق الذي قد مر عليه زمن طويل ، و { ينبغي } هنا مستعملة فيما لا يمكن خلافه لأنها لا قدرة لها على غير ذلك ، وقرأ الجمهور « سابقُ النهارِ » بالإضافة ، وقرأ عبادة « سابقُ النهار » دون تنوين في القاف ، وبنصب « النهارَ » ذكره الزهراوي وقال : حذف التنوين تخفيفاً ، و « الفلك » فيما روي عن ابن عباس متحرك مستدير كفلكة المغزل من الكواكب ، و { يسبحون } معناه يجرون ويعومون ، قال مكي : لما أسند إليها فعل من يعقل جمعت الواو والنون .
[ المحرر الوجيز / لابن عطية الأندلسي ]

التوقيع


أعز مكانٍ في الدنى سرج سابحٍ... وخير جليسٍ في الزمان كتابُ


   

رد مع اقتباس
 
 

قديم 09-25-2011, 02:59 PM   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
ربيـــــع
المشرفون
 
الصورة الرمزية ربيـــــع
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3363
تـاريخ التسجيـل : Apr 2009
الـــــدولـــــــــــة : المملكة المغربية
المشاركـــــــات : 3,451 [+]
آخــر تواجــــــــد : 05-20-2012(10:04 AM)
عدد الـــنقــــــاط : 11
قوة التـرشيــــح : ربيـــــع is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ربيـــــع متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
ربيـــــع is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: °°°صور من بلاغة القرآن الكريم °°°

 

قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ (29) إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (30) أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (31) [ سورة النمل ]

قوله : « أَلاَّ تَعْلوا » فيه أوجه :
أحدها : أن « أَنْ » مفسرة كما تقدم في أحد الأوجه في « أَنْ » قبلها في قراءة عكرمة ، ولم يذكر الزمخشري غيره ، وهو وجه حسن ، لما في ذلك من المشاكلة ، وهو عطف الأمر عليه ، وهو قوله : « وَأْتُونِي » .
الثاني : أنها مصدرية في محل رفع بدلاً من « كِتَاب » ، كأنّه قيل : ألقي إليَّ أن لا تعلُوا عَلَيَّ .
الثالث : أنها في موضع رفع على خبر ابتداء مضمر ، أي هو أن لا تعلوا .
الرابع : أنها على إسقاط الخافض ، أي : بأن لا تعلوا ، فيجيء في موضعها القولان المشهوران .
والظاهر أن « لا » في هذه الأوجه الثلاثة للنهي ، وقد تقدّم أن « أَنْ » المصدرية توصل بالمتصرف مطلقاً . وقال أبو حيان : و « أَنْ » في قوله : { أَن لاَّ تَعْلُواْ } في موضع رفع على البدل من « كتاب » ، وقيل في موضع نصب على : { بأَنْ لاَّ تَعْلُوا } ، وعلى هذين التقديرين تكون « أن » ناصبة للفعل . فظاهر هذا أنّها نافية ، إذ لا يتصور أن تكون ناهية بعد « أن » الناصبة للمضارع ، ويؤيّد هذا ما حكاه عن الزمخشري ، فإنّه قال : وقال الزمخشري : و « أن » في أن لا تَعْلُوا مفسرة ، قال : فَعَلَى هذا تكون « لا » في : « لاَ تَعْلُوا » للنهي ، وهو حسن لمشاكلة عطف الأمر عليه فقوله : « فعلى هذا » : إلى آخره صريح بأنّها على غير هذا يعني الوجهين المتقدمين ليس للنهي فيهما ، ثم القول بأنّها للنفي لا يظهر ، إذ يصير المعنى - على الإخبار منه عليه السلام - بأنّهم لا يعلون عليه ، وليس هذا مقصوداً ، وإنّما المقصود أن ينهاهم عن ذلك .
وقرأ ابن عباس والعقيلي : « تغلوا » - بالغين المعجمة ، من الغلو ، وهو مجاوزة الحد .
فصل
قال ابن عباس : « لا تتكبروا عليَّ » ، وقيل : لا تتعظموا ولا ترتفعوا عليَّ أي : لا تمتنعوا من الإجابة ، فإنّ ترك الإجابة من العلوّ والتكبر ، « وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ » : مؤمنين طائعين ، قيل : هو من الإسلام ، وقيل : من الاستسلام . فإنْ قيل : النهي عن الاستعلاء والأمر بالانقياد قبل إقامة الدلالة على كونه رسولاً حقاً يدل على الاكتفاء بالتقليد .
فالجواب : معاذ الله أن يكون هناك تقليد؛ وذلك لأنّ رسول سليمان إلى بلقيس الهدهد ، ورسالة الهدهد معجزة ، والمعجزة تدل على وجود الصانع وصفاته ، وتدل على صدق المُدَّعِي للرسالة ، فلمَّا كانت تلك الرسالة دلالة تامة على التوحيد والنبوة ، لا جرم لم يذكر في الكتاب دليل آخر .[ تفسير اللباب/ لابن عادل الحنبلي ]

التوقيع


أعز مكانٍ في الدنى سرج سابحٍ... وخير جليسٍ في الزمان كتابُ


   

رد مع اقتباس
 
 

قديم 10-10-2011, 02:58 AM   رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
ربيـــــع
المشرفون
 
الصورة الرمزية ربيـــــع
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3363
تـاريخ التسجيـل : Apr 2009
الـــــدولـــــــــــة : المملكة المغربية
المشاركـــــــات : 3,451 [+]
آخــر تواجــــــــد : 05-20-2012(10:04 AM)
عدد الـــنقــــــاط : 11
قوة التـرشيــــح : ربيـــــع is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ربيـــــع متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
ربيـــــع is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: °°°صور من بلاغة القرآن الكريم °°°

 

{ وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (31) } [ الرعد :31 ]

قال ابن عباس ومجاهد وغيرهما : إن الكفار قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : سير جبلي مكة فقد ضيقا علينا ، واجعل لنا أرضاً قطعاً غراساً ، وأحي لنا آباءنا وأجدادنا ، وفلاناً وفلاناً ، فنزلت معلمة أنهم لا يؤمنون ولو كان ذلك كله.
ولما ذكر تعالى علة إرساله ، وهي تلاوة ما أوحاه إليه ، ذكر تعظيم هذا الموحى وأنه لو كان قرآناً تسير به الجبال عن مقارها ، أو تقطع به الأرض حتى تتزايل قطعاً قطعاً ، أو تكلم به الموتى فتسمع وتجيب ، لكان هذا القرآن لكونه غاية في التذكير ، ونهاية في الإنذار والتخويف.
كما قال : { لو أنزلنا هذا القرآن على جبل } الآية فجواب لو محذوف وهو ما قدرناه ، وحذف جواب لو لدلالة المعنى عليه جائز نحو قوله تعالى : { ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب } { ولو ترى إذ وقفوا على النار } وقال الشاعر :
وجدك لو شيء أتانا رسوله . . .
سواك ولكن لم نجد عنك مدفعا
وقيل : تقديره لما آمنوا به كقوله تعالى : { ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلاً ما كانوا ليؤمنوا } قال الزجاج.
وقال الفراء : هو متعلق بما قبله ، والمعنى : وهم يكفرون بالرحمن.
ولو أن قرآناً سيرت به الجبال وما بينهما اعتراض ، وعلى قول الفراء : يترتب جواب لو أن يكون لما آمنوا ، لأنّ قولهم وهم يكفرون بالرحمن ليس جواباً ، وإنما هو دليل على الجواب.
وقيل : معنى قطعت به الأرض شققت فجعلت أنهاراً وعيوناً.
ويترتب على أن يكون الجواب المحذوف لما آمنوا قوله : بل لله الأمر جميعاً أي : الإيمان والكفر ، إنما يخلقهما الله تعالى ويريدهما.
وأما على تقدير لكان هذا القرآن ، فيحتاج إلى ضميمة وهو أن يقدر : لكان هذا القرآن الذي أوحينا إليك المطلوب فيه إيمانهم وما تضمنه من التكاليف ، ثم قال : بل لله الأمر جميعاً أي : الإيمان والكفر بيد الله يخلقهما فيمن يشاء.[ البحر المحيط / لأبي حيان الأندلسي ]

التوقيع


أعز مكانٍ في الدنى سرج سابحٍ... وخير جليسٍ في الزمان كتابُ


   

رد مع اقتباس
 
 

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

.
الساعة الآن 04:27 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0
vBulletin language developed by : Almuhajir
جميع الحقوق محفوظه للخيمة العربية للحوار © 2000 - 2009
 
تصميم .:: AL TAMAYOZ .::