العودة   الخيمة العربية للحوار > °ˆ~*¤®§( الــقســم العــــــام )§®¤*~ˆ° > الخيمة المفتوحة
 

الخيمة المفتوحة تحت بريق نجوم سمائنا يحلو السمر وإلتقاء الفكر وتألقه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-01-2011, 04:17 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
هارون الرشيد
القيصر الساحر
 
الصورة الرمزية هارون الرشيد
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 174
تـاريخ التسجيـل : Feb 2009
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 268 [+]
آخــر تواجــــــــد : 04-30-2012(06:29 PM)
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : هارون الرشيد is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

هارون الرشيد غير متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
هارون الرشيد is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: الى متى وهذه رؤيتنا ..!!

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر الفاروق مشاهدة المشاركة
معاذ الله أن أحقر ما طرحت

لكنني في المقابل أرى أن أطفالنا يحتاجون إلى جرعات من كل شيء
حتى يستطعوا أن يجاروا الزمن الذين يعيشونه
فإن لم يكن مستعدا لمجابهة خداع الآخرين ولم يكن لديه الإستطاعة أن يأخذ ما يستحقه فإنه سيكون إتكاليا على الغير وفي ذلك خطورة عليه مستقبلا
فالتنشئة المدللة ليست مشروعة في الإسلام بل العكس هو المطلوب
فقد جاء في الأثر ( إخشوشنوا فإن النعم لا تدوم )
وربط كل شيء بالتربية الحديثة وطرقها وأساليبها لا ينفي زرع روح المغامرة واقتناص الفوز بين الأنداد والأصدقاء
فقد كان السلف يرسلون أبنائهم وهم صغار إلى البادية لتدربوا على القسوة وشضف العيش
وكانوا يدربون أبنائهم على التنافس العنيف أحيانا وجاء في الأثر عن الفاروق عمر بن الخطاب رض الله عنه أنه قال : علموا أبنائكم السباحة والرماية وركوب الخيل
والثانية والثالثة فيها قوة وتنافس قد يصل إلى الأنانية أحيانا
من هنا كان ردي السابق مجملا دون التفصيل في مسألة النظر إلى الأشياء بجزئياتها
لأن النظرة الشاملة ستخرجنا إلى ما هو أكبر من مجرد تربية في زمن إنتشر فيه مرض التوحد والخجل والإنطواء بين الأطفال وممارسة تلك الألعاب فيه كسر لتلك العادات التي تربى عليها ابنائنا في بيوتنا حاليا مع المدنية التي لا تسمح لهم بالخروج إلى الشمس في بعض الأحايين
ختاما أعتذر إن فهمت مما كتبته سابقا انتقاصل لما تراه ومعاذ الله أن يصدر مني ذلك

وأسأل الله أن يبارك لك في علمك وعملك


شيخنا الفاضل

ما أضفته صحيح لا غبار عليه لكن ثمة أمرين أود التعليق عليهما

الأول أن مجاراة الزمن او من هم في زماننا لا يعني أنه اذا ما أخطأوا تعلمنا خطأهم لاتقاء غدرهم وشرهم لأنه بذلك في النهاية يُخشى أن نكون مثلهم . فأين يكون الأخيار عندئذ ..؟!

والثاني أنه لا اعتراض على مزاولة الرياضة التي تقوي الجسد وتنشط العقل كتلك التي أوصانا بها من لانبي بعده على الصلاة والسلام لكن اعتراضي على الألعاب التي تكرس الأنانية وتغرس الرذائل وتُطبّع النشأ على الخبث والاحتيال وتزرع آثار نفسية سلبية وتورث الكراهية والشقاق .

وما كانت تلك اللعبة المشار اليها في ثنايا طرحي الا سببا من أسباب هي أكثر من أن تُعد او تُحصى لمشكلة سوء التربية في مدارسنا وما لذلك من آثار واضحة على مجتمعنا وسلوكيات أفراده والتي أشرتُ اليها في بداية الطرح ، لذا فالمهم هو اتفاقنا على المضمون والآثار المشاهدة ، أما أسباب تلك المشكلة وعللها فان توافقنا الكثير يُذهب اختلافنا القليل .


أما اعتذارك فلم يكن له من ضرورة اذ أنك لم تسيئ لي ولم أسيئُ فهمك لكنك آثرت أن تكون ذو فضل وكرم وأن تُظهر حرصك على احترام من تُخاطب وهكذا هم العظماء الأنقياء الأصفياء .

وصدقني أيها الشيخ الجليل أن لمقامك عندي وقار ولخلافك معي وزن واعتبار

فلك جزيل الشكر على ما أضفته وأفدتني به ولك عظيم الامتنان على كرمك وفضلكِ الذي غمرتني به .

ولك فائق الود والتقدير

التوقيع

الليبراليون والرافضة مطايا الغرب والشرق
قال الله تعالى ( يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) .

http://www.tvquran.com/

http://rasoulallah.net/Aisha/

   

رد مع اقتباس
 
 

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

.
الساعة الآن 04:33 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0
vBulletin language developed by : Almuhajir
جميع الحقوق محفوظه للخيمة العربية للحوار © 2000 - 2009
 
تصميم .:: AL TAMAYOZ .::