لا أستبعد أن تكون هذه القصة وقعت بالفعل ...
لكن الظاهر والله اعلم أنها لم تسلم من زيادات القصاص
ورواة الأخبار مما جعلها أقرب إلى الأسطورة منها إلى الحقيقة
وكما هو معلوم يصعب الوقوف على مدى صحة القصة
وتمحيصها من حيث الرواية ولذلك قال الإمام أحمد : ثلاثة علوم
ليس لها أصل المغازي والسير والملاحم والتفسير ...والله اعلم
شكرا لك أخي أبو عمر الفاروق