اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر الفاروق
الحق الخاص يملكه أصحاب الدم وأولياءه
وإن عفو فلهم الأجر الكبير والمثوبة من عند الله
يقول تعالى ( فمن عفا وأصلح فأجره على الله )
أما الحق العام فذلك مرده لولي الأمر
إن شاء أخذ به وإن شاء عفا عنه
والدين يا بنيتي لا يؤخذ بالهوى والرغبة ولا بما نريد
وإياك أن تتجرأي على الله فإن ذلك هوان في الدنيا والآخرة
واقرأي التفصيل المختصر في هذه المسألة :
يقول تعالى: {{ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنْثَى بِالأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ}}
فقوله: {{فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيءٌ}} علم منه أن لمن له القصاص أن يعفو ويأخذ الدية
ولهذا قال: {{فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ}} هذا من القرآن
ومن السنة قول النبي صلّى الله عليه وسلّم: «فمن قُتل له قتيل فهو بخير النظرين، إما أن يقاد وإما أن يودى» [(30)]
أي: إما أن يقاد للمقتول ( فيقتص منه )
وإما أن تؤدى ديته ( حسب الشريعة ).
وقوله صلّى الله عليه وسلّم: «بخير النظرين» صريح بأن الخيار لأولياء المقتول
|
عفوا سيدي
نحن لانعيش في العصور الهجرية .. بل نعيش حياة متغيرة
وتوجد قوانين ودساتير .. البشر ليسوا كما أيام الرسول
لايوجد أنقياء إلا ما ندر ..
تلك الوالدة تغفر كما تريد لايهمنا أمرها
لكن لايحق لا للوالي ولا لأي كان أن يسقط الحق العام
من هو الوالي ..؟؟ من هو حتى تقول عنه مقولة لله فقط
إن شاء غفر وإن شاء عذب
الوالي .. الحاكم .. الملك .. الرئيس
وأي كان ليسوا فوق القانون
بل القانون يقتص منهم إن تطلب الأمر
هذا في الدول التي تحكم بالقانون
وهنا تشجيع غير مسبوق على القتل المتعمد
بل قتل طفل بمثابة يتيم ورميه واخفاء جثته
هل يرضي الله ذلك ..؟؟
أوليس هناك ظلم وانتهاك للطفل الذي حرم من حقه في الحياة
بل الذي تم تعذيبه
درست 8 سنوات قانون
لكن لم يسبق أن عاصرت قوانين غوغائية لاتعرف حتى ما تأخذ من الدين
هذا ليس بعدل .. ويكفي ألا يكون عدل ليصبح ظلم
والظلم حرمه الله على نفسه .. فلما تجاهرون به ..؟؟
أين هو حق الطفل المغدور ..؟؟
أي هو عقاب المجرم الذي سيكون درسا لمن تسول له نفسه أن يفعل ذاك العمل الشنيع ..؟؟
إن كنت لاتعرف فلاتظلم وتستمر بالظلم
تلك الوالدة التي سامحت لاتمت للأمومة بصلة
وتلك المجرمة إن لم تعدم فليذهب للجحيم ما تدعونه من أحكام لاشرعية
دمت بخير