مما يندى له الجبين أن نرى ما نراه في مصر
مصر قلعة العروبة وقلبها النابض
أصبحت في مهب الريح يتقاذفها بعض الثيران في ميدان التحرير
ولم يعد فيك يا مصر أي شيء له قيمة تحترم
حتى الجيش ناله ما ناله من التحقير والإزدراء
بل أن البعض طالب بحل الجيش
أي مصر هذه ؟
وأي شعب هذا الذي وصلت به الدناءة أن يطالب بحل الجيش !!!
أعترف أن شعب مصر ليسوا هم " الثيران " الذين تواجدوا من 25 يناير 2011 في ميدان التزوير
أكثر من ترليون دولار ديون مصر منذ ثورة الثيران وحتى اليوم
البطالة ارتفعت إلى الضعف
الأمن مفقود في كل أرجاء مصر ومن يقول غير ذلك واهم
ماذا استفادت مصر من " الثيران " غير النطح هنا وهناك
رحم الله أيام بطل العبور حسني مبارك
فقد كان لمصر في عهده ( هيبة ) أصبحت بعده ( خيبة )
وسيأتي من يقول أن هذا كله من " الفلول "
وسأرد عليه " لو كانت شمس لأشرقت أمس "
أقول هذا وكلي ألم بعد أن كان عندي ألم
والقادم بلاشك مظلم
أسأل الله أن يحفظ مصر من ثيرانها
وأن لا نصل إلى يوم يقال فيه كانت هناك دولة إسمها
( مصر )