اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعوودي
السؤال معكوس
الأصل في كل شيء الحِل إلا ما جاء الدليل بتحريمه
|
هذا هو الأصل:
قال الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) [المائدة:51]
أخرج الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام، وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه) ، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد.
يامرنا الرسول صلى الله عليه و سلم أن لا نبدأهم بالسلام فكيف نهنئهم بعيد ديني وثني هم من ابتدعوه !!!!!!!!!!
تأمل الآية الكريمة و الحديث الشريف ربما تفهم المعنى
سؤالي:
تهنئتهم على ماذا ؟؟؟؟؟ على عيدهم الوثني أم على قولهم أن الله ثالث ثلاث ؟؟؟؟؟؟
المسلم عزيز نفس و لا يذل نفسه لا لليهود و لا للنصارىفالمسلم يستمد العزة من قوة ربه ودينه والحق الذي يحمله.
ولعلو المسلم بدينه عن غيره ناسب أن يكون عزيزاً على الكافر خافضاً جناحه ومتواضعاً لمن كان مثله ولهذا قال الله_تعالى_: "ياأيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأت الله بقوم يحبهم ويحبونه أعزة على الكافرين أذلة للمؤمنين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم".
قال الله : "ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون" فالعزة لله وبالله "سبحان ربك رب العزة عما يصفون". فمن أراد العزة فليلتمسها من ربها، قال _تعالى_: "من كان يريد العزة فلله العزة جميعاً"، وقد ذم الله من داهن أهل الكفر وملأهم أو والاهم من أجل تحصيل العزة، فقال: "الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعاً".