اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غــيــث
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي الفاضلة فرحة مسلمة
دعيني اولآ اقول أنه لايساورني شك في حسن نواياكِ
ولا أزكي على الله أحدآ
ولكن فهمي قادني لما قلت كما لا أستثني أن الإقتداء
بسنة وسيرة حبيبنا رسول الله بأبي هو وأمي ,
ولكن هذا لا يعفينا كمسلمين متبعين له وملزمين
بالدفاع عنه كل وقت كواجب لا نُعفى منه .
فلا زلت أشدد على أن نصرته بالنيّة والقول وبالعمل
و الدفاع والنصرة والذبِّ عن عرضه عليه الصلاة والسلام؛ تعزيرًا له وتوقيرًا لجنابه الشريف، فإنّ ذلك
جزء من أدنى الحقوق الواجبة له على أمته،
فإن الله تعالى يقول: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ} [الفتح:8، 9]
قال ابن تيمية رحمه:
(إن الله أمر بتعزيره وتوقيره، فقال: {وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ} [الفتح:9]
والتعزير اسم جامع لنصره وتأييده ومنعه من كل ما يؤذيه، والتوقير اسم جامع لكل ما فيه سكينة وطمأنينة من الإجلال والإكرام وأن يعامل من التشريف والتكريم والتعظيم بما يصونه عن كل ما يخرجه عن حد الوقار. اهـ.
هذا ما عنيته وسأل لي ولك وللمسلمين عظيم الصفح والغفران .
|
أخي المحترم غيث
أظن انه واضحا وضوح الشمس أن هذه القصيدة تحمل بين سطورها حمية الجاهلية وعنصرية واضحة تفرق بين المسلمين وتنتقص من شأنهم وكل من اعترض عليها من الأعضاء لا يقصد أبدا الإعتراض عن الدفاع والذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنه استنكر ما صدر فيها من شتم وقذف وتكفير وانتقاص من خلق الله
هذا الشاعر الجاهلي يقول "هذا ما رمى علينا البحر" وقال ''الفلبيني مائل عقاله" قارن هذا الكلام و معاملة نبينا الكريم اتجاه سلمان الفارسي
بالله عليك يا اخي غيث ما دخل الفلبيني وما ذنبه في هذا الأمر...؟
أليس هذا ظلما....؟
وهل يجوز لنا أن ندافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بظلم اخواننا المسلمين...؟
وهل يجوز لنا أن ندافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتفرقة بين المسلمين..؟
هذا لا يرضي الله ورسوله
ولا أظن أنه يرضيك انت الرجل الرشيد
نسأل الله الهداية لنا ولجميع المسلمين