من الناس
من إذا غاب افتقده الجميع وسأل عنه الكل واضطرب له الموقع
إما جذلا بقدومه وإما حزنا لغيابه .. تجد مريدوه ومحبوه لا يحيط بهم أحد
من فورة مشاعرهم تجاهه وانصباب عاطفتهم نحوه ..
يشرون قربه بكل غالٍ ويبيعون بُعده بقشاشة ملقية على أرض فلاة ..
فهو كالملك إن غاب وكالملك إن حضر ... لغيابه شأن ولحضوره شأن
وكالسيد المطاع والأمير المهاب إن هو ابتعد عن مواليه وعمّن يعولهم ..
ومن الناس
من غيابه شبيه بحضوره لا يفتقده إلا القلة القليلة والندرة النادرة
فهو كالمساكين وكالفقراء والمعوزين لا أحد يفقتدهم ولا أحد يحس بحضورهم
سواء أذهبوا أم أتوا فإقبالهم كإدبارهم .. لا تهف لهم دمعة ولا يبش لهم مبسم ..
فليسعد من كان الأخيـر
فالنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : اللهم احشرني مع المساكين
فاللهم احشرنا مع من دعا نبيك أن يــكــون معــهم .. ..
التوقيع
إن كانت الفزعة من أحرار لأحرار ** حنا البروق اللي غدت سحب ومزون
وحنا السكون اللي سبق عصف وإعصار ** وحنا سباع الكون يالعنة الكون
نزعل ولكن دمنا بالزعـل نـــار ** نفزع اليا شفنا العذارى يصيحون
لاحظت أن البنت الصغيرة
أحلى وأجمل وتعرف كيف تدخل إلى القلب
فهي تولد ومعها فطرة المرأة لا تكتسبها من أحد بل طبيعة من خالقها
حتى إذا كبرت وجازت الطفولة إلى المراهقة فإنها تبقى تلك الصغيرة المحببة إلى القلب
بل كلما كبرت زاد حبها وكثر التعلق بها ..
أما الولد فهو حبيب وجميل دامه صغير لم يجز الخمس سنوات فإذا تعداها انقلب إلى ثقل الطينة
والتلصص والكلام القبيح فتجدك مضطرا إلى العين الحمراء معه حتى يستقيم في مساره
فإذا كبر إلى المراهقة رأيته رجلا في عقل طفل تخشى من عقابه ولا تستطيع تقويمه
ويدوم هذا الحال السيء حتى يكبر إلى العشرين فإذا وصلها عرف كم تحمله أهله
وصبروا على غثاءه ... ولكنه لا يعطيك خيره حتى يقضي على قوتك وقوتك وكل غالٍ ونفيس عليك
ويبدو لي والله أعلم أن هذه قسمة عادلة من الله عز وجل
إذ أن البنت لزوجها وليست لأهلها وهذه سنة الحياة ولا اعتراض عليها
فيكون خيرها متقدما وظاهرا منذ ولادتها فتعطي كل مابوسعها حتى تتيسر وتذهب لزوجها
أما الابن فإنه يبقى ركيزة الحياة التي يُتكأ عليها وهو قوتك في زمن ضعفك وغناك في وقت فقرك
فلا يتبين فضله ببداية عمره وإنما ترى خيره حين اشتداد عوده ...
وهنا مثال
البنت كزهرة الربيع زكية الرائحة بهيّة المنظر لا يتعبك زرعها ولا سقيها بل تأتيك
بلا جهد
والابن كالنخلة التي تداريها كل يوم وتسقيها وتلقحها وتقص من سعفها
فهي تتعبك وتأخذ منك ولكن طلعها هضيم وارتفاعها باسق .. فهذه كتلك ..
التوقيع
إن كانت الفزعة من أحرار لأحرار ** حنا البروق اللي غدت سحب ومزون
وحنا السكون اللي سبق عصف وإعصار ** وحنا سباع الكون يالعنة الكون
نزعل ولكن دمنا بالزعـل نـــار ** نفزع اليا شفنا العذارى يصيحون
راااائع و جميل جدا ما خطه قلمك أخي
البنون زينة الحياة الدنيا و لكن تربيتهم و تنشأتهم تأخد جهدا و عناءا كبيرا من والديهم و هم فرحة القلب و راحته و هناه خاصة عندما يكونون مطيعين و بارين بوالديهم
أجمل التحايا
لاحظت أن البنت الصغيرة
أحلى وأجمل وتعرف كيف تدخل إلى القلب
فهي تولد ومعها فطرة المرأة لا تكتسبها من أحد بل طبيعة من خالقها
حتى إذا كبرت وجازت الطفولة إلى المراهقة فإنها تبقى تلك الصغيرة المحببة إلى القلب
بل كلما كبرت زاد حبها وكثر التعلق بها ..
أما الولد فهو حبيب وجميل دامه صغير لم يجز الخمس سنوات فإذا تعداها انقلب إلى ثقل الطينة
والتلصص والكلام القبيح فتجدك مضطرا إلى العين الحمراء معه حتى يستقيم في مساره
فإذا كبر إلى المراهقة رأيته رجلا في عقل طفل تخشى من عقابه ولا تستطيع تقويمه
ويدوم هذا الحال السيء حتى يكبر إلى العشرين فإذا وصلها عرف كم تحمله أهله
وصبروا على غثاءه ... ولكنه لا يعطيك خيره حتى يقضي على قوتك وقوتك وكل غالٍ ونفيس عليك
ويبدو لي والله أعلم أن هذه قسمة عادلة من الله عز وجل
إذ أن البنت لزوجها وليست لأهلها وهذه سنة الحياة ولا اعتراض عليها
فيكون خيرها متقدما وظاهرا منذ ولادتها فتعطي كل مابوسعها حتى تتيسر وتذهب لزوجها
أما الابن فإنه يبقى ركيزة الحياة التي يُتكأ عليها وهو قوتك في زمن ضعفك وغناك في وقت فقرك
فلا يتبين فضله ببداية عمره وإنما ترى خيره حين اشتداد عوده ...
وهنا مثال
البنت كزهرة الربيع زكية الرائحة بهيّة المنظر لا يتعبك زرعها ولا سقيها بل تأتيك
بلا جهد
والابن كالنخلة التي تداريها كل يوم وتسقيها وتلقحها وتقص من سعفها
فهي تتعبك وتأخذ منك ولكن طلعها هضيم وارتفاعها باسق .. فهذه كتلك ..