غريب أنا !!!
لأني سرقت شعاع أمل صغيرصرخت في وجه الزيف
حاولت تمزيق أستار الغفلة والجهل فقط ليدرك الناس
بأن هناك في الفضاء الذي لا يجرؤ خيالهم على اقتحامه
عالم جميل الحب فيه الملك والحكم والقاضي والجلاد ..
وعلى غفلة مني تسرب حبها ليسكن ملامحي
فتلونت وجنتاي .... أشرقت عيناي
وأورق قلبي .... فغدى الليل شعري
ولمساتها الدافئة نجوم تضيء ظلامي ..
وغدت ضحكاتي حديقة أجمل زهورها حروف اسمها..
وفي ليل السهاد ذابت كل الشموع ورسائل الغرام
أمحت حروفها الدموع ...
فأي العيون في الشعر نكّحل
وأي الظفائر للحبيب نغزل, ..
وأي ثغر في لهيب الشوق نقّبل
وقلب دمه مسفوك على قارعة الطريق ...
و أمل خائب ينتظر في هذا الحريق
ونهاري يلهث والفجر فيه طريد
و ليلي يلملم سهدي ، والقمر فيه شريد
ستبقي فجري البعيد الذي حفر داخل ذاكرتي
وتبقى عيناها مفتاح قلبي المنكسر ....
ويبقى املي ..........
هذا انا قد وضعت بين يديها نهراً من الحب
الصافي الرقراق لترتوي منه حتى الثمالة
حتى وان خيرتني بين الجمر ورماد الحرائق.
تلك هي أميرة البحر الأزرق
فأنا لست غريق ألتمس النجاة
أو ابحث عن منقذ ينتشلني من مدينتها الغارقة بالأعماق
انا مجرد عاشق ابحث عن لمسة حب دافئة
تنبت في جسدي جناحان وتحيلني
الى نسر مهاجر يبحث عن مدن العشق القديم
حيث تقبع اجمل الاحلام ...
هي انثى استوطنت دروب الجمال
وتعدت الحدود وعبرت الخيال
وهذا انا ارتشف حبها من كأسات
يملئها الأسى .... آه وآه لم اعد اعد أيام همي
وسنين صبري ...
كان عذابي يتوارى بين أنفاسي ولهيب لوعتي
حين آتيتها هارباً من رمضاء الحزن وساعات الهجير
انها دوامة صمتي وزوابع مفرداتي
تركت كلماتي لها تائهة تنتظر
ورسمت حبي لها في لوحة متشحة بأنيني
ونثرت آمالي بين أحضانها وجمال عينيها
وهذه كلماتي ادون فيها حروفا من شجوني
وحروفي لم تدع لي غير ذكرى لـ ليالي عن خيالي لاتغيب ..
فلاتلمني ان تألمت بصمت
وعشقت بصمت
وبكيت بصمت
موج