ابن باز رحمه الله
صرنا بعده كالأيتام على مائدة اللئام
أنا أعلم أنه لن يعرف قدره إلا من عاصره وجالسه واستمع لحديثه المباشر
والحمد لله الذي شرفني بذلك في مدينة الطائف عام 1406 هـ
فقد حضرت له محاضرة وسلمت عليه وقبلت رأسه رحمه الله
فرحمك الله يا أبا عبدالله وأسكنك فسيح جناته