هنا ..
تدثرت لحظات الذكريات الجميلة ..
وانهمرت على زوايا المكان كقطرات غيث ..
تتشربه الأرواح بنهم ..
هنا ..
كان للإبتسامة ألف معنى ومعنى ..
تحمل في انسيابيتها ألم ملتحف بشوق ..
ما أجمل الرجوع إلى تلك الذكريات ..
والعيش فيها كأنها ما تزال دائرة أمامنا ..
فلا أروع من التحدث مع ما تحمله الأماكن
من زوايا , مقاعد وحتى أغصان ..
لاسترداد ما كانت تحمله العقول من ذكرى ..
مبدع أيها السديم ..