اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمين
ترى هل ستستفيد السياسة العربية 35:وتحذو حذو الصرح الياباني وتعيد هيكلة دواليبها
ونظمها السياسية لإنقاذ ما بقي من ماء الوجه وإعادة الحقوق إلى مستحقيها؟؟
|
أبسط إجابة يمكن أن أكتبها هنا ( لأ )
اليابان ( كل ) والعرب ليسوا كذلك
رسم الهدف والتوجه إليه مباشرة هو المطلب الأول لتحقيقه
أما ( التمنى ) فلم ينقع من قبلنا لينفعنا
العقول التي هاجرت كانت باحثة عن ما ينقصها
سواء كان ذلك النقص في الأمور الدنيوية الخاصة بذات الشخص كالمال والمركز والمكانة
أو أنه كان نقصا في الأدوات والإمكانيا التي تساعد على الوصول إلى التميز
ومن خلال المثال الذي أوردتيه عن الدكتور / أحمد زويل ، أقول :
هم سألوه في مقابلة تلفزيونية هل سيكون أحمد زويل هو ذاته أحمد زويل لو بقي في مصر ...؟؟
فكانت إجابته بالتأكبد ( لأ ) ، لأن في مصر لم يكن ليجد الفرصة التي أعطيت له في مكان آخر
والحقيقة أن هجرة الأدمغة العربية لم تعد الشغل الشاغل وليست القضية الكبرى
فالعلم اليوم أصبح قرية واحدة ، وبالإمكان التواصل مع العالم من أواسط الربع الخالي عندنا
لكن القضية الكبرى هل لدينا خطة نصل من خلالها إلى ما وصل إليه الآخرون ..؟؟
أم أننا لا زلنا نعمل على أن ما يوجد هناك لا داعي لصنعه هنا
فالمال موجود ، والناقلات موجودة ، والإتصالات موجودة
ومتى ما أردنا أحضرنا كل شيء ، حتى البشر
إذا تخلصنا من هذه العقلية ، فنحن قد وضعنا أنفسنا على الطريق الصحيح
فالإهتمام بالتعليم ( الصحيح ) هو من سيؤدي بأبنائنا إلى الإستثمار في البلد
وإن هاجر منهم واحد أو ألف ، سيبقى في البلد آلآفا مؤلفة لن يهاجروا
وعليه أقول ختاما ( إعطني خطة طموحة ، وخذ علماء لا يشق لهم غبار )
شكرا لك أختي ياسمين على هذا الطرح الراقي
تحياتي
