عدد النقاط : 14
دَائِمَاً نَسأَل إِلَى مَتَى ؟ وَ لا نَضَعُ نُصَبََّ أَعيُنِنَا اِعتَبَارَاتٍ تَوارَت خَلَفََّ سَتَائِرِ الإِعيَاء .. .. لِتَنهَشَ كَبِدَ الإِجَابََة الَمَُنتَظَرَة ! و..،/ لا حِرَاكْ !!
يَقُضُّ مَضَجََّعِي أَنِّي كُنتُ دَائِمَاً وَ أَبَدَاً .. أَزَرَعَُ بُذُورَ أنأَيْ فِي أَرواحَِّهِم لِتَظَلَّ مِنهُم الَنَّْفسُ بَعَيَّدََةً عَنِ أَدَنَّى مُستوىً لِلعَنَاء ! وَ تَفَاجَئتُ فِي أَوَّلِ مَوسِمِ حَصَادٍ كُنتُ أَستبشِرُ فِيهِ الخَيرَ مِنهُم أَنَّهُم عَلَى مَرِّ الَوَْقتِ الَمَُختَنِق بَيِنَّهُم قَد سَقَوا نَوَى الرُّوح بِمَاءٍ أُجَاج لِيُقَدِّدُوا بَرِيقَاً كُنتُ أَتَضَرَّع أَن يَسطَع لِأَجُلِّهِم وَ بِهِم وَ عِندَهُم ! فَيَا أَسَفَاااأَه عَلَى رُوحِي الَّتِي سَلَبَونِي إِيَّاهَا بَلا مُبَالاَّة وَ يَا أَسَفَاااأَه عَلَى أنايْ الَمََوءوَدَّة بَيِنَّ أَنفَاسِّهَمَّ ! لا اِهْتِمامْ .........لا اِهْتِمامْ ..................لا اِهْتِمامْ .!
طَلَبَتَُّكِ مَطَرَاً " لا " تَتَغَيَّرُ مَعَالِمُ لَونه .. " وَ إِن " اِغتَسَلَت بِهِ أَدَرَّانُ الكَائِنَاتِ كُلّهَا ! لَكِن عَزَّ عَلَيكِ أَن تُلَبِّين !! حَتَّى أُُهِرِّقت تَحَتََّ أَقَدَّامِْ اللامَُبَالاَّة .. لا بِلَونِ اِلْتَجَاهَلْ فَقَط !.. وَ إِنَّمَا بِِرائِحَةِ القَهَرَ أَيضَاً !..
أَنظُرُ مِن ثُقُوبِ بَابَِ الَنَّْبضِ .. فَلَا أَرَى غَيرَ ؟!؟ " وَرِيّدٍ مُوحِش " نَسيَت شَمَسَُّ الاَِّهتِمَامْ أَن تَبعَثَ فِيهِ " صَخبَ الحَيَاة " مِنذُ زَمَن .. ! ولَنْ تَفََّعَلَ !! فَما حاجََّّتي بـِ الَبِقاءََ ..؟!!
عدد النقاط : 10
ولَنْ تَفََّعَلَ !! فَما حاجََّّتي بـِ الَبِقاءََ ..؟!!
أَمَا آنَ لِـ الأَوجَاعِ الَّتِي تَسَلَّقَت فَقَارَ الإحَتَّياج أَن تَتَمَركَز فِي شَوكِيّ الحَدَق !.. عَلَّهَا تَبَرََّأُ الرُّوح مِن خَدَرِ الإِحسَاسّ بِـِ الأَشيَاء القَرَيْبَة !.. أَو لَرُبَّمَا الَّتِي تُحَاوِْل أَن تَكَوَّنََ فِي مَرمَى الإهتَمَامْ ..! الَمَُسَافِر لِـ الخُطَى اِنفِراجَََََاتٌ تَتَشَعَّبُ بَيَّنََ سَاقِيّ الِصَّّوابَ وَ الخَطَأ ! وَ مَا أَكَثَّرُهُم الَّذِيِنَّ يُغَالِطُونَ دَرُبَّ الأُفُق .. بِـ اِنَكَسََارَاتٍ جَليَديَّة الَوَْهَمَّ عَلَى قِمَمِ مَلامَِحِ الكِبَرَّ صَباحٌََّك تَدَلَّت عَنَاقِيَدُ نَدَاه مِن رَطِبِّ بَيانِكِ الَمََاجِد ..
عَلَى مَائِدَةِ السَّهَر .. شَمَعََةٌ تَذُوبُ أَرَقَاً !,, وَ نَادِلٌ يُلَبِّي دُونَ نِدَاء مَلءَ الأَقَدَّاحَِّ بِـ نَبيذِ السُّهَدَّ !
تَتُوهُ الَمََواعٍٍِيَد عَلَى رُزنَامَْةٍ ،، يَلتَهِمُهَا لَظَى الَوَْجَدَّ .. فـ َتَختَفِي سُطُورُ الَنَّْبض وَ حُروفُ اللِّقَاء !.. وَ لَا يَبقَ فِي الدِّهَلْيز .. إِلايَْ الَمَُنتَظِر ! تَحَتََّ ظِلِّ سَحَابََةٍ تُمَطَِّرُنِي بِتَقَاسِّيمِ نَأَيٍْ مَخَنَُّوق !..
أَعتَرَف ..،/ أَنَّهُم كُلَّمَا تَدَحَرَّجُوا بَعَيَّدََاً عَنِّي .. سَيُدَرِّكُونَ قِيمَةَ الُبَّرَد الَّذِي كَآن يُخَمَِّدُ بَرَاكِيِنَّ قُنُوطِهِم !..
َتكَهُّن ! لَن أَحَتََّاجَ لِـ حُزَمََّةِ حَطَبٍ مِن عِيَدَان الكَرامَة كَي أُشعِلَ نَارَاً يَلَوْذُ إِليهَا أَنَايَْ لِـ تَستَعِرَ أَقاصَِّيهِ بِـ دِفءٍ فُطِمَ عَلَى الَجَُّّوع .،! ! بَل أَحَتََّاجُ إِلَى قَلَمٍ بِقَدٍّ نَسِيَهُ الأَمَسَّ .. وَ سُطُورٍ تَعَلَّقَت بَيَّنََ جَدَائِلِ الرَّذَاذِْ الَنَّْاعِمَة وَ جَبهَةِ الضَّبَابَ لِـ تُجَابَِهَ أَنفَاسَاً بَارِدَة تَحَرَّرَت لِـ مُرَاقَصَةِ مِرآةِ الِصَّّقِيع خَلَفََّ ظِلِّ الَجَُّّنُونِ .،!