اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غــيــث
حياك الله أخي محمد
لاتيأس ولا تبتئس ( جينات أولائك لازالت في هؤلاء) تخبو ولا تموت
وقد أتى الإسلام وهذب وصقل وزاد وقوى من تلك النخوة التي
تبحث عنها بعين غيرتك رعاك الله ...
فتحت ركام الرماد وميض نار ... وأمتنا تمرض ولا تموت
كل الود
|
مرحبا بغيث السماء ..
انا فقط أعجب مثلك إذا كانت هذه نخوة جاهلية ولا دين .. فكيف بكليهما .. نخوة عربية ودين يرفق بالكافر قبل المسلم وينصره من المسلم إذا ظلمه ويدعو إلى مكارم الأخلاق واولها نصرة المستغيث ..
أمتي هل لك بين الأمم *** منبر للسيف أو للقلم
أتلقاك وطرفي مطرق *** خجلا من أمسك المنصرم
ويكاد الدمع يهمي عابثا *** ببقايا كبرياء الألم
أين دنياك التي أوحت إلى *** وتري كل يتيم النغم
كم تخطيت على أصدائه *** ملعب العز ومغنى الشمم
وتهاديت كأني ساحب *** مئزري فوق جباه الأنجم
أمتي كم غصة دامية *** خنقت نجوى علاك في فمي
أي جرح في إبائي راعف *** فاته الآسي فلم يلتئم
ألاسرائيل تعلو راية *** في حمى المهد وظل الحرم !؟
كيف أغضيت على الذل ولم *** تنفضي عنك غبار التهم ؟
أوما كنت إذا البغي اعتدى *** موجة من لهب أو من دم !؟
كيف أقدمت وأحجمت ولم *** يشتف الثأر ولم تنتقمي ؟
اسمعي نوح الحزانى واطربي *** وانظري دمع اليتامى وابسمي
ودعي القادة في أهوائها *** تتفانى في خسيس المغنم
رب وامعتصماه انطلقت *** ملء أفواه البنات اليتم
لامست أسماعهم لكنها *** لم تلامس نخوة المعتصم
أمتي كم صنم مجدته *** لم يكن يحمل طهر الصنم
لايلام الذئب في عدوانه *** إن يك الراعي عدوَّ الغنم
فاحبسي الشكوى فلولاك لما *** كان في الحكم عبيدُ الدرهم
أيها الجندي يا كبش الفدا *** يا شعاع الأمل المبتسم
ما عرفت البخل بالروح إذا *** طلبتها غصص المجد الظمي
بورك الجرح الذي تحمله *** شرفا تحت ظلال العلم