اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة على رسلك
حقيقة لا اعرف ما الضرر من ذلك
فليس كل احد قادر على دفع الدية ..
فلماذا يغلق باب يسر على معسر ,,...؟؟؟
|
الضرر واقع لا محالة بمن لا ناقة له في الأمر ولا جمل
هناك من العائلات من هي مستورة لا غنى ولا فقر
وتلحق بها الديون وتتراكم نتيجة إعتاق بملايين الريالات
فلو أن دفع المال لتلك الرقاب كان طوعيا لما كانت هناك مشكلة
ولكن الأمر أصبح ( بالإكراه ) على كل من من حمل بطاقة الأحوال المدنية
أي من كان عمره ( 18 ) عاما فعليه ما يسمى عند العامة ( الغرم )
وليس لأحد أن يعتذر عن الدفع ، حتى وإن كان معسرا أو مريضا أو مقعدا
فكل ذكر أكبر من ( 18 ) عاما يلحقع غرمه في هذه الرقبة أو تلك
وبعض من حملوا الغرم مع قبائلهم كان نصيب الفرد من الذكور ما يقارب ( 5000 ) ريال
والرجل لديه أربعة من الأبناء لا يزالون على مقاعد الدراسة في الثانوية والجامعة
وراتبه لا يصل إلى 3500 ريال
وعليه أن يدفع ( 25000 ) ريال غرم عنه وعن أبنائه في إعتاق رقبة
هذا يعني أن عليه أن يدفع مقدار راتبه ثماني مرات ليسدد غرمه في الإعتقاق
هذه عينة فقط ، والأقل منها موجود
فهناك من لا يعمل أو متقاعد أو أبناءه عاقين له ولكن عليه أن يدفع
المبالغة في الديات وصلت إلى حد لا يمكن أن يقبله عقل
فقد وصلت في إحدى المناطق إلى ( مائة مليون ) ريال
فهل من ستعتق رقبته يستحق أن تتحمل قبيلته بأكملها الدين ليعتقوه ؟؟؟
وفي العموم
القرار لم يمنع جمع الأموال لإعتاق الرقاب
ولكنه منع إقامة المخيمات وإستخدام الوسائل الإعلانية لإستجداء التبرعات
والتي غالبا لا تذهب لأهل المقتول ( للأسف )
بل تذهب لأناس لا علاقة لهم إلا بالمصالح الخاصة
ولا في الأمر فسحة لكتبت في هذا الأمر قصص وقصص يندى لها الجبين
ولكننا جميعا واقعون تحت الغيب لا نعلم ما يحدث لنا غدا أو لأهلينا
فلهذا سأقف هنا لأنني لست رافضا لإعتاق الرقاب
ولا أستطيع في ذات الوقت أن أعترض على أب يريد أن يعتق إبنه مثلا
نسأل الله السلامة من الدماء في هذه الفانية
ونستعيذه سبحانه وتعالى من سوء الخاتمة