بسم الله الرحمن الرحيم .. والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين .. سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين .. ومن سار على هديه واقتفى أثره إلى يوم الدين ..
أما بعد : فكنت الليلة أحادث احد الأصحاب بوسيلة المحادثة الشهيرة ( الماسنجر ) .. وقال لي : هل تابعت الليلة الدكتور سعد الفقيه ..؟؟
قلت له : كان عليك أن تخبرني قبلاً انه سوف يظهر في احد القنوات لأتابعه .. فقال : هو يظهر في قناته بشكل يومي ماعدا ثلاثة أيام ..!!
أخبرته أني لا أمتلك هذه القناة ولا أريد أن أتابعه .. فالمعروف أن قناته تظهر في الهوت البيرد ومساؤه كبيرة جداً .. ولن ادخل هذا الفساد إلى منزلي ..
فقال لي : لقد أصبح يظهر في النايل سات ..!!
فقلت له .. حقاً أن أمره لا يهمني ولن أتابعه حتى لو كان يظهر على القناة الأولى .. فهو معروف منذ ستة عشر عاماً وكل مالديه التكرار ..
وأنا أملُ من مثل هذه الأشياء .. قال أراك شطحت بعيداً .. فلا أنا من مؤيديه وأنصاره .. إنما أتابعه لأرى تحليلاته فقط .. ولا يهمني أمره ..
إنما تابعته لأنه أصبح ذلك الأمر سهل علي .. فهو يظهر على قمر نايلسات .. وأردت أن اكتشف المجهول لا غير ..
فقلت ومالجديد الذي قاله في جلسته الليلة ..؟؟
قال : تحدث عن القضاء وكيف أن قرار قاضٍ شرعي ينقض من حاكم البلاد .. رغم حدوث مرافعات وقضية أحيلت من قبل للمحكمة وقرار قاض صدر .. إلا انه ذهب أدراج الرياح ..
وأحيلت القضية إلى لجنة في وزارة الثقافة والإعلام .. ولكن الذي شدني طول الجلسة انه في النهاية قال ..
أنا على استعداد أن أناظر أبو لجين إبراهيم والشيخ سليمان الدويش ..
فقلت يناظرهما على ماذا ..؟؟
فقال : لا اعلم بالضبط لكن حديثه كان منصباً على القضاء ربما انه يريد أن يناظرهما حول هذه القضية .. فآثرت السكوت برهة من الزمن ..
لكنه أردف قائلا .. هل تتوقع يابا صدام أن يقبل أحدهما المناظرة معه ..؟؟
فقلت والله لا أعلم .. لكن يغلب على الظن عدم قبولهما ذلك .. ولا مصلحة في ذلك .. فالشيخ الدويش وأبو لجين إبراهيم .. مواقفهما الوسطية معروفة ..
ولن يتراجعا عنها .. وكذلك سعد الفقيه عنيد ومنذ العام 1994 م وهو في الغربة .. ولم يتراجع عن أفكارة ..
إذن لا فائدة على الإطلاق من المناظرة بينهم .. فكل سوف يظل متشبثاً برأيه مهما كانت نتيجة المناظرة .. وهنا انتهينا من حوارنا ..
وأنا الآن أوجه لكم السؤال .. ما الذي يدفع الدكتور سعد الفقيه لان يعلن انه مستعد لان يناظرهما ولماذا هما بالذات ..؟؟
ولماذا في هذه الظروف ..؟؟ هل تمكن الليبراليون من بعض الأمور .. يؤدي إلى إحراج الإسلامين الذين يدافعون عن الدولة ..؟؟
مجرد تساؤلات .. وأقول ختاماً حفظ الله خادم الحرمين الشريفين .. ورزقه الله بالبطانة الصالحة التي تعينه على أمور البلاد والعباد ..
إنه ولي ذلك والقادر عليه .. تحياتي للجميع ..