العودة   الخيمة العربية للحوار > °ˆ~*¤®§( الــقســم الإســـلامي )§®¤*~ˆ° > الخيمة الاسلامية
 

الخيمة الاسلامية للحوار الإسلامي الهادف على مذهب أهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-23-2009, 02:52 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نور الإيمان
منـــ رضى ربي والجنة ـــاى
 
الصورة الرمزية نور الإيمان
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3493
تـاريخ التسجيـل : Jun 2009
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 422 [+]
آخــر تواجــــــــد : 11-23-2009(02:53 AM)
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : نور الإيمان is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

نور الإيمان غير متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
نور الإيمان is on a distinguished road

 

 

افتراضي وصية لمن أراد السفر للحج والعمرة ((للشيخ بن باز رحمه الله ))

 







وصية لمن أراد السفر للحج والعمرة




قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى : إذا عزم المسلم على السفر إلى الحج أو العمرة استحب له أن يوصي أهله وأصحابه بتقوى الله عز وجل وهي : فعل أوامره ، واجتناب نواهيه ، وينبغي أن يكتب ما له وما عليه من الدَّين ، ويُشهد على ذلك .


ويجب عليه المبادرة إلى التوبة النصوح من جميع الذنوب ، لقوله تعالى : ( وتوبوا إلى الله جميعاً أيُّها المؤمنون لعلَّكم تفلحون ) (النور 31)
وحقيقة التوبة : الإقلاع من الذنوب وتركها ، والندم على ما مضى منها ، والعزيمة على عدم العود فيها ، وإن كان عنده للناس مظالم من نفسٍ أو مالٍ ردّها إليهم أو تحللهم منها قبل سفره ، لما صحّ عنه صلى الله عليه وسلم :( من كان عنده مظلمة لأخيه من مالٍ أو عِرضٍ فليتحلل اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم ، إن كان له عمل صالحٌ أُخِذَ منه بقدر مظلمته ، وإن لم تكن له حسنات أُخِذَ من سيئاتِ صاحبه فحُمل عليه ) ( صحيح البخاري ) .
وينبغي أن ينتخب لحجه وعمرته نفقة طيبة من مال حلال ، لما صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الله تعالى طيِّبٌ لا يقبل إلا طيباً ) ( رواه الطبراني ) .
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا خرج الرجل حاجاً بنفقة طيبةٍ ووضع رجله في الغرز فنادى : لبيك اللهم لبيك ، ناداه منادٍ من السماء : لبيك وسعديك زادُك حلال ، وراحلتك حلال ، وحَحّك مبرور غير مأزورٍ . وإذا خرج الرجل بالنفقة الخبيثة فوضع رجله في الغرز فنادى : لبيك اللهم لبيك ، ناداه منادٍ من السماء : لا لبيك ولا سعديك زادُك حرامٌ ونفقتك حرامٌ ، وحَجّك غيرُ مبرورٍ ) .
وينبغي للحاج الاستغناء عما في أيدي الناس والتعفف عن سؤالهم ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ومن يستعفف يُعُّفه الله ، ومن يستغن يُغنه الله ) . وقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعةُ لحم ) .
ويجب على الحاج أن يقصد بحجه وعمرته وجه الله والدار الآخرة ، والتقرب إلى الله بما يُرضيه من الأقوال والأعمال في تلك المواضع الشريفة ، ويحذر كل الحذر من أن يقصد بحجه الدنيا وحطامها ، أو الرياء والسمعة والمفاخرة بذلك ، فإن ذلك من أقبح المقاصد وسبب لحبوط العمل وعدم قبوله كما قال تعالى : ( من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفِّ إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يُيخسون * أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون ) . ( هود : 15 : 16 ) .وصح عنه صلي الله عليه وسلم أنه قال : قال الله تعالى : ( أنا أغنى الشُّركاء عن الشِّرك من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركتُهُ وشركه ) ( رواه مسلم ) .
وينبغي له أيضاً أن يصحب في سفره الأخيار من أهل الطاعة والتقوى والفقه في الدين ، ويحذر من صحبة السفهاء والفساق .

وينبغي له أن يتعلم ما يشرع له في حجه وعمرته ، ويتفقه في ذلك ويسأل عما أشكل عليه ليكون على بصيرة ، فإذا ركب دابته أو سيارته أو طائرته أو غيرها من المركوبات ، استحب له أن يُسمي الله سبحانه ويحمده ، ثم يكبر ثلاثاً ويقول : ( سبحانه الذي سخَّر لنا هذا وما كُنَّا له مقرنين ، وإنّا إلى ربِّنا لمنقلبون ) ( الزخرف : 13 ) ، اللهم إني أسألك في سفري هذا البر والتقوى ، ومن العمل ما ترضى ، اللهم هوِّن علينا سفرنا هذا ، واطوِ عنا بُعده ، اللهم أنت الصاَّحب في السَّفر ، والخليفة في الأهل ، الله إني أعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنظر ، وسوء المنقلب في المال والأهل ، ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه مسلم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما .
ويكثر في سفره من الذكر والاستغفار ، ودعاء الله سبحانه ، , والتضرع إليه ، وتلاوة القرآن وتدبر معانية ، ويحافظ على الصلوات في الجماعة ، ويحفظ لسانه من كثرة القيل والقال ، والخوض فيما لا يعنيه ، والإفراط في المزاح ، ويصون لسانه أيضاً من الكذب والغيبة والنميمة والسخرية بأصحابه وغيرهم من إخوانه المسلمين .
وينبغي له بذل البر في أصحابه وكفّ أذاه عنهم وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة على حسب الطاقة .




   

رد مع اقتباس
 
 

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

.
الساعة الآن 10:06 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0
vBulletin language developed by : Almuhajir
جميع الحقوق محفوظه للخيمة العربية للحوار © 2000 - 2009
 
تصميم .:: AL TAMAYOZ .::