قديم 01-03-2010, 12:43 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إيمـان
مسلمة
 
الصورة الرمزية إيمـان
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 25
تـاريخ التسجيـل : Jan 2009
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 177 [+]
آخــر تواجــــــــد : 04-09-2013(01:26 AM)
عدد الـــنقــــــاط : 14
قوة التـرشيــــح : إيمـان is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

إيمـان غير متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 14
إيمـان is on a distinguished road

 

 

افتراضي الميزان شعار العدل...

 

السلام عليكم ورحمة الله....

أحببت ان أضع هذا المقال هنا ليقرأه الجميع أيضا...


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الميزان شعار العدل، ورمز يرضي من الناس ذوي الفطر السليمة، لذلك يتخذه الناس شعارا للعدل في الأماكن التي يرجى فيها العدل كالمحاكم، وأكثر الناس يرضون به، وهذا الرضا نابع من طبيعة الميزان حيث أن له كفتان ولسان فإذا امتلأت إحداهما مال لسان الميزان تجاهها، وغالب الناس يستسلمون لنتائج أعمالهم طالما كانت معاملتهم بالعدل دون ظلم أو بغي.
ولما كانت الفطرة السليمة ترتضي هذه القاعدة، ولما كان دين الله هو دين الفطرة التي فطر الناس عليها، أخبر عباده انه سيقيم لهم موازين القسط يوم القيامة واخبرهم بأنه لن يظلم أحدا، بل انه قد حرم على نفسه الظلم، واخبرهم أنهم سيحاسبون على ما كسبت أيديهم، وأنها لاتزر وزارة وزر أخرى ، وان تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى.
فبين سبحانه وتعالى في كتابه وفي سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، بيانا شافيا؛ أنها ستنصب الموازين يوم القيامة وستعرض عليها أعمال العباد، فتوضع الحسنات في كفة والسيئات في الكفة الأخرى، فمن ثقلت كفة حسناته وخفت كفة سيئاته فاز ونجا، ومن خفت كفة حسناته وثقلت كفة سيئاته خاب وخسر وهلك.
قال تعالى:عن كمال عدله ودقة محاسبته: ((كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ))(المدثر:38)
((وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ))[البقرة:281]
(( الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ))[غافر:17]
((فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ))[يس:54]
وقال تعالى، مبينا وزن أعمال العباد بالقسط: ((وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ () وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ ((ôالأعراف (8 ، 9 )
((وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ)) الأنبياء( 47 )
((فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (6) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (7) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (8) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (9) وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (10) نَارٌ حَامِيَة )) القارعة (6-11 )
((فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (102) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (103) تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ (104) )) المؤمنون (102 – 104 )
وجاء عند البزار وصححه الألباني في صحيح الجامع، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الميزان بيد الرحمن يرفع أقواما ويضع آخرين).
ونقل الحافظ في الفتح عن أبي القاسم اللالكائي عن سلمان انه قال : ( يوضع الميزان وله كفتان لو وضع في احدهما السموات والأرض ومن فيهن لوسعته)
وفي مصنف ابن أبي شيبة عن عمر بن الخطاب أنه قال في خطبته : حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا ، وتزينوا للعرض الأكبر ، يوم تعرضون لا يخفي منكم خافية.

لطف الله بعباده :

ومن رحمته ولطفه بعباده، انه بين لهم هذه الحقيقة بيانا شافيا بما لا يدع مجالا للشك.
فمن ذلك ، انه يسر لهم فعل الحسنات التي ترجح الميزان ورغبهم فيها وحذرهم من السيئات التي تثقل كفة السيئات ونفرهم عنها.
ومنها أن جعل الحسنة بعشر أمثالها، حتى أن العبد يفعل الحسنة فتثقل بقدر عشر مرات على وزنها، بينما جعل السيئة ترجح في ميزان السيئات مرة واحدة على وزنها
ومن ذلك: انه جعل الحسنات يذهبن السيئات، فقال تعالى: (( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ))[هود:114]
ومن ذلك: انه جعل الاستغفار يذهب السيئات ويخفف كفتها.
ومن ذلك: انه جعل التوبة النصوح تتبدل بها السيئات إلى حسنات، فهي بذلك تخفف كفة السيئات وتثقل كفة الحسنات في آن واحد، قال تعالى : (( إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ) الفرقان (70)

ومن ذلك: قوله صلى الله عليه وسلم إذا أسلم العبد فحسن إسلامه كتب الله له كل حسنة كان أسلفها و محيت عنه كل سيئة كان أزلفها ثم كان بعد ذلك القصاص الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف و السيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها ‌)، أخرجه مالك والنسائي عن أبي سعيد وصححه الألباني في صحيح الجامع

ومن ذلك: قول النبي صلى الله عليه وسلم : (إن الله تعالى كتب الحسنات و السيئات، ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله تعالى عنده حسنة كاملة، فإن هم بها فعملها كتبها الله تعالى عنده عشرة حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة و إن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة فإن هم بها فعملها كتبها الله تعالى سيئة واحدة و لا يهلك على الله إلا هالك) متفق عليه من حديث ابن عباس

ومن ذلك: مضاعفة أجور بعض الأعمال الصالحة بحيث لا تقاومها السيئات؛ مثل قوله صلى الله عليه وسلم في حديث البطاقة: (يصاح برجل من أمتي يوم القيامة على رءوس الخلائق فينشر له تسعة و تسعون سجلا كل سجل مد البصر ثم يقول الله تبارك و تعالى : هل تنكر من هذا شيئا ؟ فيقول : لا يا رب فيقول: أظلمك كتبتي الحافظون ؟ فيقول : لا يا رب ثم يقول : ألك عذر، ألك حسنة ؟ فيهاب الرجل فيقول : لا فيقول : بلى إن لك عندنا حسنة و إنه لا ظلم عليك اليوم فتخرج له بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا عبده ورسوله فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقول: إنك لا تظلم، فتوضع السجلات في كفة و البطاقة في كفة فطاشت السجلات و ثقلت البطاقة ) رواه ابن ماجة والحاكم عن ابن عمرو وصححه الألباني في صحيح الجامع

ومثل قوله صلى الله عليه وسلم : (من قرأ ،قل هو الله أحد، عشر مرات بنى الله له بيتا في الجنة ) أخرجه احمد وصححه الألباني في صحيح الجامع
وغير ذلك

ومن حكمة الله في الابتلاء :

أن جعل كل بني ادم خطاءين ولم يعصم منهم إلا الأنبياء من اجل تبليغ الرسالة ، وذلك ليعلم من يستحق الإكرام فيكرمه ومن يستحق العقاب فيعاقبه، فأما المكرمين، فأنهم كلما عملوا ذنبا أحدثوا استغفارا وتوبة أو عملوا من الحسنات ما تمحي ذنوبهم ، فتخف بذلك كفة سيئاتهم وترجح كفة حسناتهم، وأما الغافلين، فإنهم لم يتعرفوا على هذه المعادلة أصلا، ولم يحسبوا حسابها ، فقال عنهم: (إنهم كانوا لا يرجون حسابا) ، وقال عنهم يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر ياليتني كنت ترابا)

خطوات عملية:

وبناء على ذلك فعلى كل من يريد النجاة والفوز برضوان الله والجنة وتجنب سخط الله والنار، عليه أن يضع نصب عينيه ثلاثة أهداف أساسية، تكفيه إن شاء الله تعالى من الأعمال الصالحة وتكون بمثابة البرنامج العملي لمحاسبة النفس ، وهي:

الهدف الاول: الترجيح الدائم لكفة الحسنات
الهدف الثاني: المحافظة على الحسنات المكتسبة
الهدف الثالث: التفريغ الدائم لكفة السيئات

ومن وسائل تحقيق الهدف الأول:

1- اغتنام كل الأعمال الصالحة و الحذر من استكثارها
2- تحري أقلها عملا وأكثرها أجرا مثل ما جاء في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم : (كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم ) ‌ومثل قوله صلى الله عليه وسلم : (من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا و ثلاثين و حمد الله ثلاثا و ثلاثين و كبر الله ثلاثا و ثلاثين فتلك تسع و تسعون و قال تمام المائة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير غفرت خطاياه و إن كانت مثل زبد البحر ) رواه مسلم ، ومثل قوله تعالى( إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا))الفرقان 70
3- نسيان الحسنات وتعويد النفس عدم ذكرها فإنها ربما دخل عليه الشيطان بكثرة ذكرها حتى يوقعه في العجب الذي قد يؤدي إلى الرياء، واحتساب الأمر عند الله تعالى، فطالما ظن أن الله كتبها فلا يضره بعد ذلك ذكرها للناس.
4- الاستعانة بالله تعالى وعدم الركون إلى العمل وحده وطلب التوفيق منه وانه لا حول له ولا قوة إلا بالله ، وتذكر أنه لو شاء الله ما وفقه ولا شرح صدره ولو شاء ما فقهه في الدين، وتذكر أن العمل يعتمد عليه في كونه سببا لرحمة الله تعالى.
5- الثبات حتى الممات وسلوك السبيل التي تؤدي إلى ذلك من مجالسة العلماء والصالحين والمحافظة على صلاة الجماعة ولزوم المساجد وحلقات الذكر وطلب العلم الشرعي بحسب ما يتيسر وكثرة الدعاء والإلحاح على الله بذلك.

من وسائل تحقيق الهدف الثاني:

1- البعد عن كل ما يحبط الأعمال الصالحة مثل الشرك والرياء والردة وارتكاب نواقض الإسلام، فان ذلك مما يحبط الأعمال الصالحة، فكم يريد المرء من الوقت ومن العمل ليستعيد بعض ما أحبط منها.
2- المحافظة على الحسنات المكتسبة ، والتي قضى عمره في تحصيلها حتى يثقل ميزانه بها ، فيحذر من الغيبة والنميمة وظلم الناس وشتمهم والوقوع في أعراضهم، فان ذلك يجعلهم يوم القيامة يأخذون من حسناته بقدر مظالمهم، فإذا نفدت حسناته اخذ من سيئاتهم فوضعت على سيئاته فوضع في النار، فيحدث أن تفرغ كفة حسناته وتملأ كفة سيئاته.
3- الاستغفار للمؤمنين، وخاصة من يكثر منه الوقوع في أعراضهم ، وذلك أملا في أن يعوضهم بدلا عن الحسنات التي يأخذونها منه يوم القيامة، فيكون ذلك بمثابة من يفتدي نفسه بهذا الاستغفار.

من وسائل تحقيق الهدف الثالث:

1- كثرة التوبة والاستغفار عملا بالأدلة الكثيرة التي توصي بالإكثار من ذلك، فان أثره كبير في تخفيف كفة السيئات وتثقيل كفة الحسنات.
2- تعويد النفس انه كلما أذنب ذنبا، اتبعه بعمل صالح، من صلاة و صيام أو صدقة أو ذكر لله تعالى أو غير ذلك، عملا بقوله تعالى : ( إن الحسنات يذهبن السيئات ،ذلك ذكرى للذاكرين) هود 114
3- الندم على الخطيئة وتعظيمها ودوام تذكرها والحياء من الله على جرأته عليه، فان ذلك يورثه ذلا لله تعالى وتواضعا لخلقه.
4- تذكر السيئات وعدم نسيانها فلعله بكثرة تذكرها، يحدث منها توبة كلما ذكرها وأورثه ذلك ذلا وانكسارا بين يدي الله تعالى يرفع الله بها درجته ويثقل بها كفة حسناته.

وأسأل الله العظيم أن ينفعني وإخواني بهذه الكلمات فإنها نابعة من قلب أخ لكم يملؤه حبكم ويريد لنفسه ولكم النجاة من سوء المصير، ويحثكم على التأمل في هذه العقيدة المهمة،وكيف أن الكثيرين لا يأبهون بها مع أنها ذات شأن خطير، حتى أنها تؤثر بشكل كبير على سائر أعمالنا ومسيرتنا باتجاه اليوم الموعود.

/// انتهى///

التوقيع

( سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك )

   

رد مع اقتباس
 
 

قديم 01-04-2010, 05:07 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الفجر
ضَوءُ الصّبَاح
 
الصورة الرمزية الفجر
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 5729
تـاريخ التسجيـل : Sep 2009
الـــــدولـــــــــــة : أسْكُنُ جَوْفَ الْعَطَشْ
المشاركـــــــات : 3,454 [+]
آخــر تواجــــــــد : 09-22-2012(01:29 PM)
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الفجر is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الفجر غير متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
الفجر is on a distinguished road

 

 

Post رد: الميزان شعار العدل...

 

طاب وقتك ايمان

جزاك من سواك فعدلك جنات عدن

لك من اسمك الكثير إن شاء الله

طاب وقتك

التوقيع

إِذَا لَمْ يُعْجِبُكَ قَوْلِي .. فَتَجَاوَزهُ إِلَى مَا يُعْجِبُك
وَاْسْتَغْفِرْ لِي بِحِلْمٍ أَوْ صَحِّحهُ بِعِلْم

الفَجْر : ضوء الصباح وحُمْرة الشمس في سواد الليل

أخوكم .. الفجر

   

رد مع اقتباس
 
 

قديم 01-17-2010, 07:41 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
قيصر الشرق
شادني القلب
 
الصورة الرمزية قيصر الشرق
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 103
تـاريخ التسجيـل : Feb 2009
الـــــدولـــــــــــة : الــسعـــــوديــة
المشاركـــــــات : 8,794 [+]
آخــر تواجــــــــد : 08-07-2014(12:45 AM)
عدد الـــنقــــــاط : 23
قوة التـرشيــــح : قيصر الشرق is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

قيصر الشرق غير متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 23
قيصر الشرق is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: الميزان شعار العدل...

 

بارك الله فيك أختي إيمان

وشكرا لك على تثقيفنا بالمهم والأهم ...

التوقيع

كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمــــن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم

   

رد مع اقتباس
 
 

قديم 06-07-2010, 10:17 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
بن مرسان
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية بن مرسان
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 6993
تـاريخ التسجيـل : Jun 2010
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 95 [+]
آخــر تواجــــــــد : 07-13-2010(04:02 PM)
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : بن مرسان is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

بن مرسان غير متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
بن مرسان is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: الميزان شعار العدل...

 

جزاك الله خيرا على الموضوع المهم

التوقيع

الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة


بن مرسان

   

رد مع اقتباس
 
 

قديم 05-20-2011, 02:32 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أبو عمر الفاروق
من كبار الكتّاب
 
الصورة الرمزية أبو عمر الفاروق
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 10
تـاريخ التسجيـل : Jan 2009
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,849 [+]
آخــر تواجــــــــد : 08-19-2012(06:18 AM)
عدد الـــنقــــــاط : 14
قوة التـرشيــــح : أبو عمر الفاروق is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبو عمر الفاروق غير متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 14
أبو عمر الفاروق is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: الميزان شعار العدل...

 

جزاك الله خيرا أخيه
ونحن في حاجة إلى التذكير بهذا الميزان
في وقت مالت فيه كل الموازين عن العدل

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 
 

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

.
الساعة الآن 03:03 PM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0
vBulletin language developed by : Almuhajir
جميع الحقوق محفوظه للخيمة العربية للحوار © 2000 - 2009
 
تصميم .:: AL TAMAYOZ .::