(فزعتكم يا أهل الفزعة)
( تكفون يا عيال عمي! هذا يومكم )
( يا ربع إن ما وقفتم اليوم متى تقفون؟!)
( لا عزاء للحاقدين !! شاعرنا هو حامل البيرق بمشيئة الله)
هذه ليست صيحات حرب ! ولا نداءات للهجوم!!
بل استغاثات مشاركين في برنامج تلفزيوني شعري يرجون عصابة الرأس وأبناء العم أن يقتطعوا من أرزاقهم وأرزاق أبنائهم ليدعموا شركات الاتصالات ومن بعدها ميزانيات هذه البرامج التلفزيونية.
فشعراؤنا اليوم – وللأسف - تركوا مهمتهم الأساسية في نثر الحكمة ونشر الوعي، وأصبحوا في كل واد فضائي يهيمون، ولميزانيات برامج الشعر يثرون، وعلى وتر العصبية يضربون، ولمن يستحق ومن لا يستحق يمدحون، وطبعاً بعد كل قصيدة على أرصدتهم يشيّكون. أما يقولون ما لا يفعلون فهذا أمر مفروغ منه.
لا اعتراض عندي على هذه البرامج (سواء الأصلي منها أو النسخ المقلدة) من حيث الأصل، بل إني أنادي وأرجو وآمل أن تتخذ قنواتنا الرسمية والقنوات المملوكة لنا المبادرة، وتطور الفكرة، فنرى (مفكر المليون) و (خطيب المليون) و(مكتشف المليون) و(أسرة المليون) للأسر الناجحة، و(طفل المليون ) و(متطوع المليون) و(كاتب المليون).
الاعتراض أن هذه البرامج تخالف ما قامت من أجله وعلى أساسه، فهي لا تقيس قوة الشعر في الحقيقة بل تقيس قوة القبيلة، وفي مراحل متقدمة تقيس قوة الدولة، وهي بذلك تخل بمفهوم الوطن وتشوه القبلية والقبيلة. وقد رأينا الآثار واضحة من شريط الرسائل إلى التراشقات الإعلامية المتبادلة بين الشعراء بعد نهاية كل برنامج، وبمقدمة ضرورية (حنا) وخاتمة إلزامية (وأنتم)، وهنا تمزّق كل شعارات الإخوة والوطن الواحد والحمد لله على نعمة الأمن والأمان.
والاعتراض ـ أيضاً ـ أن هذه البرنامج عبارة عن شهادة زور عصرية، فمن يرسل رسالة – أو رسائل – لا يختار الأفضل حقيقة بل يختار الأقرب والأحب.
والاعتراض الأكبر أن هذه البرامج تبعدنا عن بعضنا، وهذا ما يخيف في الحقيقة.
في الختام (أشكر قرائي على الصبر علي، وفي انتظار تصويتكم، تكفون يا عصابة رأسي!).
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
كان الشعراء منذ الأزل يطرقون أبواب الحكام ويرتادون بلاط عروشهم للبحث عن المادة ..
والآن بدأو يتجهون للفضائيات ..
الشعر أصبح سلعــة رخيصـة للشهـرة ..
وشماعــة للعاطلين والباحثين عن المادة ..
لا وأزيدك من الشعــر بيت حتى شركــة (موبايلي ) ستقوم بعمل مهرجان موبايلي للشعر..
انا بصراحــة ودي يلغونها هالمسابقات الشعرية
قمت أخاف افتح الثلاجة أوأحد الدواليب أوالادراج ويطلع لي منها شاعر
التوقيع
حين يتعمد آلآخرين فهمگ بطريقه » خآطئه ! لآترهق نفسگ بآلتبرير . . فقط ........................... أدر ظهرگ له وآستمتع بآلحيآة !