أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجِيمِ
قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (161) قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِى وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) [سورة الأنعام].
اللَّهُمَّ مَنْ تَرَبَّصَ بِالْمُسْلِمِينَ فَكَادَهُمْ أَوْ مَكَرَ بِهِمْ، فَأَرِنَا فِيهِ العَجَائِبَ، وَزَلْزِلْهُ بِالْمَصَائِبِ، وَسَلِّطْ عَلَيْهِ النَّوَائِبَ. اللَّهُمَّ أَنْزِلْ بِهِ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ إِلَهَ الْحَقِّ الْمُبِينِ. اللَّهُمَّ مَنْ نَصَرَ أَعْدَاءَكَ فَشُلَّ أَرْكَانَهُ وَأَخْرِسْ لِسَانَهُ وَأَبْدِلْ غِنَاهُ فَقْراً وَعِزَّهُ ذُلاًّ. اللَّهُمَّ ضَيِّقْ عَلَيْهِ مَعِيشَتَهُ وَافْضَحْهُ فِي الدُّنْيَا قَبْلَ الآخِرَةِ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ رَايَةَ الْحَقِّ عَالِيَةً وَرَايَةَ البَاطِلِ وَاهِيَةً. اللَّهُمَّ مَنْ أَوْقَدَ لِلْمُسْلِمِينَ نَارَ فِتْنَةٍ فَأَحْرِقْهُ بِهَا، وَأَخْرِجْ الْمُسْلِمِينَ مِنْهَا سَالِمِينَ غَيْرَ مَفْتُونِينَ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ فَاكْفِنَا أَمْرَهُمْ بِمَا شِئْتَ، إِنَّكَ لَطِيفٌ لِمَا تَشَاءُ وَأَنْتَ العَلِيمُ الْحَكِيمُ.
اللَّهُمَّ رُدَّ الْمُسْلِمِينَ إِلَى دِينِهِمْ رَدّاً جَمِيلاً وَاجْمَعْ كَلِمَتَهُمْ وَاحْقِنْ دِمَاءَهَمُ وَأَهْلِكْ الطَّوَاغِيتَ وَأَعْوَانَهُمْ وَهَيِّئْ لَنَا حُكْماً رَاشِداً عَلىَ مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..