لأشباه البشر..
كَلَّ الحِكَايَْة
أني لاَزَلت ..،/
مُسْتَرْسِل هُنا هاِتَّكَاً/مَُلََّجَمَاً
لـِ نُباحََُّ بَعْضُ أشَبَّاهِ الُبَّشَرَِ !..
الَمَتثاقَلَّةِ خُطاهٍمُ بِـ كَثْرَةِ
اللَهْوِ بـِ ألسَنَةِ الكَذِبِ !..
حَتَّّى باتّت حَرّوفُهَمَّ مَمْزُوجة
بِـ كأسٍ مَنّ مَعِيِنٍّ ..
و مَرَارَةُ الزِقّّوم !
و..،/
يا وَيحَهُمُ الَمَتسَلّّقونَ ..
بَعَدَّي لـِ أسوارِ الطُهِرّ !..
أوَ ما سَمِعوا بأنّ الِصِّراطَ
زَلَقُ جِدّاًً تَحْتَ أقُدَّامَِْ الَمَُنَافِقيِنّ !؟؟!