ثم ماذا يابياض التباريح ..!
أهكذا تهيضين شجوني وتبعثين في نفسي لواعج الحزن
إنكِ صنع يدي
أنا من عكف أيامه عليك ، وعطف مشاعره لك وأجبرها أن تتخاضع لك
ثم بعد كل هذا
تجازينني بهذا !
إنكِ ذكريات إنكِ تاريخ إنكِ أيــــــــــــــــــــام لايُمكن أن تُنسى
لم أكن أصدق أنه سيأتي يوم وتكونين ذكرى من الذكريات وخبرٌ من الأخبار
للـــــــــــــه مظلمتي وقهري..