تقول لي أحد زميلاتي وهي تروي لي قصة وفاة والدها كنــا فتيات صغار لا أخوة لنا
الا الذي في بطن أمي ولم نكن قد علمنا حينها انه قد يصبح ولد
ولم يكن لنا في تلك المنطقه أهل أو عصبة حينما مرض والدها بـ السل
وأشتد عليه لمرض وقد كانت اكبرنا سننا ذات 13 عاما
فكان يرى في عيوننا الخوف على صحته والهلع الذي ينتابنا حينما يشتد به
المرض ويضطر للبقاء في المستشفى
غادر المستشفى على مسؤوليته
وكان يتنامى على كاهله حمل لا تنوء به الجبال
نساء وفقر ووحده
يأتي على نفسه كثيرا ليبتسم فكان قد ايقن دنو أجله ولم يريد لنا ان
يطول علينا الحزن بمرضه ومن ثم بوفاته
تقول الله سبحانه وتعالى لايضيع أحد
ولكن غرس ذلك العظيم فينا مبادئ قد لاتستوعبها الكتب
عليك سلام الله وقفا فأنني رأيت
الكريم الشهم ليس له عمرُ