تنتقل أفكارنا من المنشأ الأصلي لها
بجانب تلافيف أدمغتنا التي تعمل ليلاً نهاراً
في حل أغلب الخيوط المعقّدة والتي تغصّ بها الثواني
حيث ندور في فلكها اليومي ..
أو ..
ربما نُشغلها في توجيه رسائلنا القصيرة
نحو محطات أشخاصٍ آخرين يشاركوننا ببساطة
في مسألة العيش على ذات الكرة الأرضية
واستنشاق ذات الأكسجين الذي تتناقله كريات دمائنا الحمراء ..
و قد ..
تبقى معظم رسائلنا معلقة ..
على زوايا الغرف التي يعيشون في كنفها
دون أدنى اهتمام لقراءة بعضٍ من حروفها المتناثرة
على سطورٍ مرسومة بإتقان ..!!
أو ..
لعلنا ننصت باهتمام شديد
لذلك الصوت الرتيب
الذي يتناقل عبر أسلاك الزمن
محدثاً نغمات متواصلة
تسير مرافقة للنبض
في تواصل لا مثيل له
ليبدأ بصوت أشبه بالأنين
أو قد يزينه البعض بأصوات ترق لها الأفئدة
تبكيها وفي أفضل الأحوال
ترسم ابتسامة مائلة على جهة اليسار
لكنها تختم ثواني الانتظار السريعة
بنغمة حادة
( لا يوجد رد )
مؤلم أيها الانتظار
مهما ازدانت ثوانيك
بوريقات من زهور ندية
أو عطور شذية
تبقى في النهاية
( انتظار)
مغلف بالشوق , قليل من أنين
والكثير من الآهات ..
عذراً لهذا الجنون
