تهنئة : بمناسبة حلول ( عيد الفطر المبارك ) تتشرف إدارة الخيمة العربية للحوار أن تتقدم بأسمى وأصدق آيات التهاني والتبريكات وأرق الأمنيات إلى جميع الإخوة والأخوات مشرفي ومشرفات هذا المنتدى وكل أعضاءه وزواره الكرام . سائلين الله أن يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات وأن يتقبل منهم جميعا صالح الأعمال وسائر الطاعات . وكل عام وأنتم بخير : إعلانات الادارة

.


العودة   الخيمة العربية للحوار > °ˆ~*¤®§( الــقســم الإســـلامي )§®¤*~ˆ° > الخيمة الاسلامية

الخيمة الاسلامية للحوار الإسلامي الهادف على مذهب أهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-30-2010, 02:23 PM   رقم المشاركة : 1

 

 

افتراضي (( نماذج من البدع المعاصرة ))

 

نماذج من البدع المعاصرة
هي:
1 - الاحتفال بالمولد النبوي.
2 - التبرك بالأماكن والآثار والأموات ونحو ذلك.
3 - البدع في مجال العبادات والتقرب إلى الله.
البدع المعاصرة كثيرة بحكم تأخر الزمن وقلة العلم وكثرة الدعاة إلى البدع والمخالفات وسريان التشبه بالكفار في عاداتهم وطقوسهم مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم { لتتبعن سنن من كان قبلكم } [البخاري الاعتصام بالكتاب والسنة (6889)، مسلم العلم (2669)، أحمد (3/84). رواه الترمذي وصححه.].

1 - الاحتفال بمناسبة المولد النبوي في ربيع الأول:
وهو تشبه بالنصارى في عمل ما يسمى بالاحتفال بمولد المسيح، فيحتفل جهلة المسلمين أو العلماء المضلين في ربيع الأول من كل سنة بمناسبة مولد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. فمنهم من يقيم هذا الاحتفال في المساجد، ومنهم من يقيمه في البيوت أو الأمكنة المعدة لذلك. ويحضر جموع كثيرة من دهماء الناس وعوامهم - يعملون ذلك تشبها بالنصارى في ابتداعهم الاحتفال بمولد المسيح عليه السلام - والغالب أن هذا الاحتفال علاوة على كونه بدعة وتشبها بالنصارى لا يخلو من وجود الشركيات والمنكرات كإنشاد القصائد التي فيها الغلو في حق الرسول صلى الله عليه وسلم إلى درجة دعائه من دون اللّه والاستغاثة به، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الغلو في مدحه فقال: { لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد فقولوا: عبد اللّه ورسوله } [البخاري أحاديث الأنبياء (3261)، أحمد (1/47). رواه الشيخان.]
الإطراء معناه: الغلو في المدح. وربما يعتقدون أن الرسول صلى الله عليه وسلم يحضر احتفالاتهم، ومن المنكرات التي تصاحب هذه الاحتفالات الأناشيد الجماعية المنغمة وضرب الطبول. وغير ذلك من عمل الأذكار الصوفية المبتدعة، وقد يكون فيها اختلاط بين الرجال والنساء مما يسبب الفتنة ويجر إلى الوقوع في الفواحش، وحتى لو خلا هذا الاحتفال من هذه المحاذير واقتصر على الاجتماع وتناول الطعام وإظهار الفرح. كما يقولون - فإنه بدعة محدثة { وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة }[مسلم الجمعة (867)، النسائي صلاة العيدين (1578)، أبو داود البيوع (3343)، ابن ماجه المقدمة (45)، أحمد (3/311)، الدارمي المقدمة (206).] وأيضا هو وسيلة إلى أن يتطور ويحصل فيه ما يحصل في الاحتفالات الأخرى من المنكرات.
وقلنا: إنه بدعة. لأنه لا أصل له في الكتاب والسنة وعمل السلف الصالح والقرون المفضلة، وإنما حدث متأخرا بعد القرن الرابع الهجري. أحدثه الفاطميون الشيعة، قال الإمام أبو حفص تاج الدين الفاكهاني رحمه اللّه: أما بعد: فقد تكرر سؤال جماعة من المباركين عن الاجتماع الذي يعمله بعض الناس في شهر ربيع الأول ويسمونه المولد - هل له أصل في الدين، وقصدوا الجواب عن ذلك مبينا والإيضاح عنه معينا، فقلت وباللّه التوفيق: لا أعلم لهذا المولد أصلا في كتاب ولا سنة ولا ينقل عمله عن أحد من علماء الأمة الذين هم القدوة في الدين، المتمسكون بآثار المتقدمين، بل هو بدعة أحدثها البطالون، وشهوة نفس اغتنى بها الأكالون [رسالة المورد في عمل المولد.].
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: وكذلك ما يحدث بعض الناس، إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى عليه السلام، وإما محبة للنبي صلى الله عليه وسلم وتعظيماً.. من اتخاذ مولد النبي صلى الله عليه وسلم عيداَ مع اختلاف الناس في مولده، فإن هذا لم يفعله السلف ولو كان هذا خيرا محضا وراجعا لكان السلف رضي الله عنهم أحق به مَنا. فإنهم كانوا أشد محبة للنبي صلى الله عليه وسلم وتعظيماَ له منا. وهم على الخير أحرص، وإنما كان محبته وتعظيمه في متابعته وطاعته وإتباع أمره وإحياء سنته باطنًا وظاهرًا ونشر ما بعث به والجهاد على ذلك بالقلب واليد واللسان، فإن هذه طريقة السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان[ اقتضاء الصراط المستقيم (2 /615) بتحقيق د. ناصر العقل.] انتهى ببعض اختصار.
وقد ألف في إنكار هذه البدعة كتب ورسائل قديمة وحديثة، وهو علاوة على كونه بدعة وتشبهًا فإنه يجر في إقامة موالد أخرى كموالد الأولياء والمشائخ والزعماء. فيفتح أبواب شر كثيرة.

2 - التبرك بالأماكن والآثار والأشخاص أحياء وأمواتا:
من البدع المحدثة التبرك بالمخلوقين - وهو لون من ألوان الوثنية وشبهة يصطاد بها المرتزقة أموال السذج من الناس، والتبرك: طلب البركة وهي ثبوت الخير في الشيء وزيادته - وطلب ثبوت الخير وزيادته إنما يكون ممن يملك ذلك ويقدر عليه وهو اللّه سبحانه. فهو الذي ينزل البركة ويثبتها - أما المخلوق فإنه لا يقدر على منح البركة وإيجادها ولا على إبقائها وتثبيتها، فالتبرك بالأماكن والآثار والأًشخاص أحياء وأمواتا لا يجوز، لأنه إما شرك، إن اعتقد أن ذلك الشيء يمنح البركة أو وسيلة إلى الشرك إن اعتقد أن زيادته وملامسته والتمسح به سبب لحصولها من اللّه، وأما ما كان الصحابة يفعلونه من التبرك بشعر النبي صلى الله عليه وسلم وريقه وما انفصل من جسمه فذلك خاص به صلى الله عليه وسلم في حال حياته ووجوده بينهم بدليل أن الصحابة لم يكونوا يتبركون بحجرته وقبره بعد موته. ولا كانوا يقصدون الأماكن التي صلى فيها أو جلس فيها ليتبركوا بها، وكذلك مقامات الأولياء من باب أولى، ولم يكونوا يتبركون بالأشخاص الصالحين كأبي بكر وعمر وغيرهما من أفاضل الصحابة لا في الحياة ولا بعد الموت. ولم يكونوا يذهبون إلى غار حراء ليصلوا فيه أو يدعوا، ولم يكونوا يذهبون إلى الطور الذي كلم اللّه عليه موسى ليصلوا فيه ويدعوا. أو إلى غير هذه الأمكنة من الجبال التي يقال إن فيها مقامات الأنبياء أو غيرهم. ولا إلى مشهد مبني على أثر نبي من الأنبياء، وأيضاَ فإن المكان الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فيه بالمدينة النبوية دائما لم يكن أحد من السلف يستلمه ولا يقبله، ولا الموضع الذي صلى فيه بمكة وغيرها، فإذا كأن الموضع الذي كان يطؤه بقدميه الكريم ويصلي عليه لم يشرع لأمته التمسح به ولا تقبيله فكيف بما يقال إن غيره صلى فيه أو نام عليه. فتقبيل الشيء من ذلك والتمسح به قد علم العلماء بالاضطرار من دين الإسلام أن هذا ليس من شريعته صلى الله عليه وسلم انظر [اقتضاء الصراط المستقيم (2/ 795 - 802) تحقيق د. ناصر العقل.].

3 - البدع في مجال العبادات والتقرب إلى الله:
البدع التي أحدثت في مجال العبادات في هذا الزمان كثيرة - والأصل في العبادات التوقيف فلا يشرع شيء منها إلا بدليل. وما لم يدل عليه دليل فهو بدعة لقوله صلى الله عليه وسلم { من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد }[البخاري الصلح (2550)، مسلم الأقضية (1718)، أبو داود السنة (4606)، ابن ماجه المقدمة (14)، أحمد (6/256).. رواه مسلم]
والعبادات التي تمارس الآن ولا دليل عليها كثيرة جدا، منها:
الجهر بالنية بالصلاة: بأن يقول: نويت أن أصلي للّه كذا وكذا، وهذه بدعة لأنه ليس من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولأن اللّه تعالى يقول: {قُل أتُعَلِّموُنَ ﭐلله بِدِينِكُم وَﭐلله يَعلَمُ مَا في ﭐلسَمٰواتِ وَمَا فِي ﭐلأرضِ وَﭐلله بِكُلِ شَيءٍ عَلِيمُ}[ الحجرات: 16 ]، والنية محلها القلب. فهي عمل قلبي لا عمل لساني، ومنها الذكر الجماعي بعد الصلاة، لأن المشروع أن كل شخص يقول الذكر الوارد منفردا، ومنها طلب قراءة الفاتحة في المناسبات وبعد الدعاء وللأموات، ومنها إقامة المآتم على الأموات وصناعة الأطعمة واستئجار المقرئين يزعمون أن ذلك من باب العزاء أو أن ذلك ينفع الميت، وكل ذلك بدع لا أصل لها وآصال وأغلال ما أنزل اللّه بها من سلطان.
ومنها الاحتفال بالمناسبات الدينية كمناسبة الإسراء والمعراج ومناسبة الهجرة النبوية. وهذا الاحتفال بتلك المناسبات لا أصل له في الشرع، ومن ذلك ما يفعل في شهر رجب كالعمرة الرجبية وما يفعل فيه من العبادات الخاصة به كالتطوع بالصلاة والصيام فيه خاصة، فإنه لا ميزة له على غيره من الشهور لا في العمرة والصيام والصلاة والذبح للنسك فيه ولا غير ذلك.
ومن ذلك الأذكار الصوفية بأنواعها. كلها بدع ومحدثات، لأنها مخالفة للأذكار المشروعة في صيغها وهيئاتها وأوقاتها.
ومن ذلك تخصيص ليلة النصف من شعبان بقيام، ويوم النصف من شعبان بصيام، فإنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك شيء خاص به. ومن ذلك البناء على القبور واتخاذها مساجد وزيارتها لأجل التبرك بها والتوسل بالموتى وغير ذلك من الأعراض الشركية. وزيارة النساء لها مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم لعن زوارات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج.
وختاما:
نقول: إن البدع بريد الكفر. وهي زيادة دين لم يشرعه اللّه ولا رسوله، والبدعة شر من المعصية الكبيرة. والشيطان يفرح بها أكثر مما يفرح بالمعاصي الكبيرة، لأن العاصي يفعل المعصية وهو يعلم أنها معصية فيتوب منها، والمبتدع يفعل البدعة يعتقدها دينا يتقرب به إلى اللّه فلا يتوب منها، والبدع تقضي على السنن وتكره إلى أصحابها فعل السنن وأهل السنة، والبدعة تباعد عن اللّه وتوجب غضبه وعقابه وتسبب زيغ القلوب وفسادها.
ما يعامل به المبتدعة:
تحرم زيارة المبتدع ومجالسته إلا على وجه النصيحة له والإنكار عليه، لأن مخالطته تؤثر على مخالطه شرا وتنشر عداوته إلى غيره، ويجب التحذير منهم ومن شرهم إذا لم يكن الأخذ على أيديهم ومنعهم من مزاولة البدع - وإلا فإنه يجب على علماء المسلمين وولاة أمورهم منع البدع والأخذ على أيدي المبتدعة وردعهم عن شرهم. لأن خطرهم على الإسلام شديد، ثم أنه يجب أن يعلم أن دول الكفر تشجع المبتدعة على نشر بدعتهم وتساعدهم على ذلك بشتى الطرق، لأن في ذلك القضاء على الإسلام وتشويه صورته.
نسأل اللّه عزَّ وجل أن ينصر دينه ويعلي كلمته ويخذل أعداءه - وصلى اللّه وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

(كتاب التوحيد : للشيخ صالح بن فوزان الفوزان)

التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 07-02-2010, 07:11 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فرحة مسلمة
خادمة كتاب الله
 
الصورة الرمزية فرحة مسلمة
 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 15
فرحة مسلمة is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: (( نماذج من البدع المعاصرة ))

 


قال الله عز وجل في محكم تنزيله:

(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)

عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ.

إن البدعة أخطر الذنوب بعد الشرك، إلا أن هذا توجه وطريقة التغيير خطير مخالف لهدي النبي عليه الصلاة والسلام، والواجب: أن يدعى الناس إلى السنة المحضة التي لا تكون استقامة بدونها، قال الثوري: "كان الفقهاء يقولون: لا يستقيم قول إلا بعمل، ولا يستقيم قول وعمل إلا بنية، ولا يستقيم قول وعمل ونية إلا بموافقة السنة".

جزاك الله خير الجزاء أخي الفاضل ماهر الكردي

على هذا التحذير من البدع المخالفة لشرع الله وسنة نبيه

سأثبت الموضوع لأهميته

التوقيع












   

رد مع اقتباس
قديم 07-03-2010, 12:31 AM   رقم المشاركة : 3

 

 

افتراضي رد: (( نماذج من البدع المعاصرة ))

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فرحة مسلمة مشاهدة المشاركة

قال الله عز وجل في محكم تنزيله:

(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)

عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ.

إن البدعة أخطر الذنوب بعد الشرك، إلا أن هذا توجه وطريقة التغيير خطير مخالف لهدي النبي عليه الصلاة والسلام، والواجب: أن يدعى الناس إلى السنة المحضة التي لا تكون استقامة بدونها، قال الثوري: "كان الفقهاء يقولون: لا يستقيم قول إلا بعمل، ولا يستقيم قول وعمل إلا بنية، ولا يستقيم قول وعمل ونية إلا بموافقة السنة".

جزاك الله خير الجزاء أخي الفاضل ماهر الكردي

على هذا التحذير من البدع المخالفة لشرع الله وسنة نبيه

سأثبت الموضوع لأهميته

بارك الله فيك يا أختي الفاضلة فرح
وما نحرم من تواجدك
شكرا جزيلا لكي

التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 07-09-2010, 11:38 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
النبع الصافي
من كبار الكتّاب
 
الصورة الرمزية النبع الصافي
 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
النبع الصافي is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: (( نماذج من البدع المعاصرة ))

 

جزاك الله كل خير اخي ماهر

التوقيع

قل للأ حبة في الاعماق ذكراكم
لاخير فينا إذا يوماً نسيناكم

   

رد مع اقتباس
قديم 07-10-2010, 12:34 AM   رقم المشاركة : 5

 

 

افتراضي رد: (( نماذج من البدع المعاصرة ))

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النبع الصافي مشاهدة المشاركة
جزاك الله كل خير اخي ماهر
شكرا جزيلا يا أختي الفاضلة على مرورك

التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 07-21-2010, 07:58 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
القعقاع بن عمرو
عضو نشيط

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
القعقاع بن عمرو is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: (( نماذج من البدع المعاصرة ))

 

بارك الله فيك أخي ماهر

التوقيع

هذى المكارم عندهم كبداية .. لسلوك درب ما يزال طويلا
في الأرض مجدهم ولكن قلبهم .. لجنة الفردوس رام رحيلا
وخذ المكارم لا تخف أعبائها .. عبء المكارم لا يكون ثقيلا

   

رد مع اقتباس
قديم 08-02-2010, 11:51 PM   رقم المشاركة : 7

 

 

افتراضي رد: (( نماذج من البدع المعاصرة ))

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القعقاع بن عمرو مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك أخي ماهر
شكرا جزيلا لك
دمت بخير

   

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:11 PM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0
vBulletin language developed by : Almuhajir
جميع الحقوق محفوظه للخيمة العربية للحوار © 2000 - 2009
إهداء من مؤسسة التقنية السعودية للإتصالات وتقنية المعلومات