هجومان انتحاريان يخلفان 20 قتيلاً و100 جريح في مسجد بإيران
دبي – سعود الزاهد
قتل اكثر من 20 شخصا واصيب 100 اخرون مساء الخميس 15-7-2010 في اعتداءين استهدفا مسجدا شيعيا في مدينة زهدان بجنوب شرق ايران، وفق ما ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية.
وقال فريبرز راشدي مسؤول اجهزة الاسعاف في ولاية سيستان بلوشستان كما نقلت عنه الوكالة الايرانية ان "الانفجارين امام مسجد جامع في زهدان اسفرا عن اكثر من مئة جريح واكثر من عشرين قتيل".
وذكرت الوكالة ان انفجارا وقع قرابة الساعة 21,20 (16,50 بتوقيت غرينتش) تلاه انفجار اخر.
وتبنت جماعة جند الله المسؤولية عن تفجيرات ايران وقالت انها انتقام لاعدام طهران زعيمهم عبد الملك ريغي.
وقال حسين علي شهرياري، مندوب زاهدان في البرلمان الإيراني، في مقابلة مع وكالة فارس، أن الانفجارين كانا نتيجة لعمليتن انتحارتين حيث كان احد الإنتحاريين يرتدي ملابس نسائية يحاول الدخول الى المسجد ولدى منعه من الدخول فجر نفسه على الباب وقتل 3 إلى 4 أشخاص وبعد دقائق فجر الانتحاري الثاني نفسه في وسط الجموع التي جاءت لنجدت ضحايا الإنفجار الاول.
وكانت وكالة فارس للانباء نقلت عن نائب وزير الداخلية الايراني علي عبدالله في وقت سابق ان ما حصل هو "هجوم انتحاري".
وقال الجنرال علي رضا جاهد قائد قوات الحرس الثوري في الإقليم بأن قوات الحرس الثوري حضرت مكان الحادث وتجري التحقيقات بهذا الخصوص، وأضاف أنه سيقدم تفاصيل أكثر حول الانفجارين لاحقا.
ويشهد إقليم بلوشستان الذي تقطنه أغلبية بلوشية سنية، بين الحين والآخر أعمال عنف ضد المؤسسات الحكومية والأجهزة العسكرية الأمنية.
وكانت السلطات الإيرانية اعدمت الشهر الماضي عبدالملك ريغي زعيم حركة "جند الله" السنية الذي اتمهته بالوقوف وراء العمليات المسلحة في إقليم بلوشستان جنوب شرق ايران.
ومن اكثر هذه العمليات التي نفذتها جماعة جند الله دموية تلك التي استهدفت إجتماع لقادة الحرس الثوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي حيث أسفر عن 40 قتيلا من بينهم 15 عضوا بارزا في الحرس الثوري.
وتتهم طهران جماعة جندالله بالارتباط بالأستخبارات المركزية الأمريكية تارة وبالقاعدة تارة أخرى إلا أن الجماعة تقول بأنها تدافع عن الحقوق القومية والمذهبة للأقلية البلوشية في ايران.