عجائب الدنيا السبع :
الذي اختار هذه العجائب السبع القديمة هو الكاتب اليوناني ( أنتيباتر الصيداوى ) الذي عاش في صيدا بلبنان في القرن الثاني قبل الميلاد وكان الرقم ( 7 ) مقدسا في نظر الإغريق وفى نظر الكثير غيرهم من أهل التاريخ القديم والوسيط ولذ لك حرص أنتيباتر على ألا تزيد العجائب التي حددها عن سبع وهي :
( 1 ) الهرم الأكبر بمصر
بناه الملك خوفو من ملوك الأسرة الرابعة حوالي عام 2690 ق 0 م على مساحه 13 فدانا وارتفاعه الحالي 137 متراً عدد أحجاره بالضبط 2 مليون و 300 ألف حجر والوزن الكلى للهرم تقريباً 5,500,000 مليون طن وطول كل ضلع من أضلاعه الأربعة 230 متراً وهو مبنى على هضبة ترتفع عن القاهرة 40 متراً . وقد بناه الملك خوفوليكون مقبرة له 00 وقد استخدم في بنائه 100 ألف رجل لمدة 20 عاماً وكان يستبدل العمال بعمال آخرين كل ثلاثة أشهر.. وهو العجيبة الوحيدة التي ما تزال باقية حتى اليوم
( 2 ) معبد ديانا بتركيا
أقيم تقديساً للآلهة ديانا في بلدة ( إفسْس ) بتركيا وكان من المرمر واشتهر بأعمدته الرائعة وتم بناءه حوالي عام 450 ق . م وظل قائماً ما يقرب من 600 عام حتى هدمه البرابرة
( 3 ) مقبرة الملك موزولوس بتركيا
كانت تلك المقبرة أو ذلك الضريح يوجد في بلدة ( هاليكارنتسوس ) بتركيا أيضاً .. و موزولوس هذا هو أحد ملوك آسيا وحينما توفى أقامت له زوجته هذه المقبرة العظيمة عام 353 ق . م .. وكان ارتفاعها 100 قدم .. وفى قمتها تمثال جميل لعربه تجرها الخيول ، وقد طلت المقبرة لمدة 1900 عام إلى أن حطمتها الزلازل
( 4 ) منارة الإسكندرية بمصر
كانت أول منارة في التاريخ ، بناها ( سوستراتوس ) عام 270 ق.م وكان ارتفاعها 121,92 متر وكانت عبارة عن برج حجري على شكل هرمي ودمرها زلزال 1375 م
( 5 ) حدائق بابل المعلقة بالعراق
أنشأها الملك ( بختنصر ( أو ) نبوخذ نصر ) على شاطئ نهر الفرات ببابل في العراق القديمة وكانت تحيط بقصره الهائل وأسواره العتيدة.. ويذكر أن نبوخذ نصر قد بناها ليدخل السرور والرضا على زوجته ( أميتس ) فقد كانت من "ميديا " حيث الجبال والمراعى .. وكانت مصاطب مهدها نبوخذ نصر على تل مرتفع كان على ضفاف نهر دجله وضمن القصر الملكي .. والعجيب الذي كان فيها هو شبكه الري التي ابتكرت من أجلها .. فكانت ترفع الماء من نهر الفرات وتدفعه إلى أعلى تلقائيا
( 6 ) تمثال زيوس باليونان
كان يوجد على جبل ( الأوليمب ) باليونان .. وقد شيده المثال الأغريقى " فيدياس " وكان ارتفاعه 60 قدما.. وكان مطعما بصحاف رقيقه من العاج والذهب.. وعيناه من الجواهر وقد ظل التمثال عده مئات من السنين حتى دمر في حريق هائل
( 7 ) تمثال جزيرة رودس
شيده أهالي الجزيرة عام 280 ق.م احتفالا بنصر تحقق لهم.. وقد نحته المثال ( شيرس ) وكان إسم التمثال " أبوللو " وسماه أهل رودس " كولوسوس " أي العملاق .. وكان ارتفاعه 105 أقدام .. وكان يطل على ميناء رودس بحيث كان مدخل الميناء يقع بين قدمي التمثال ولا مفر للسفن من أن تمر من تحته وبين ساقيه إذا أرادت الدخول إلى المرفأ.. وأستغرق تشييده 12 عاما.. وبعد 56 عاما دمر في زلزال عام 224 ق.م