لِم نستغرب أخي إذا عرفنا أنها مسيحية مارونية سبق وأن خدم أبوها من قبلها
وربما هي وأهلها من بقايا أعوان أنطوان لحد ( جيش لبنان الجنوبي ) ..
ومع ذلك وللحق نقول أن معظم المسيحيين العرب ولائهم لايزال لوطنهم
فلسطين ويقفون مع الشرفاء من العرب والمسلمين ضد الكيان الصهيوني
بل هناك من العرب والفلسطينيين ( المنتسبين للإسلام ) من هم أشد خيانة
من هذه المجندة وخطرهم أكثر أثرآ ...
ولا ننسى أخي أن الجيش الصهيوني يعتمد على بعض القوميات من المنطقة
كالشركس والدروز وبعض عربان الجليل والنقب من المرتزقة والمهمشين.
ويبقى الإسلام الحق وأهله هو وحده من سيخلّص فلسطين من هذه المحنة
دمت بود