قصيدة مجاراة لقصيدة فيصل اليامي
" عيال حارتنا "
غريبه حيل هالدنيا تفرقنا بدون شعور
ولا ترحم ولا تعطف ولا تقدر محبتنا
صحيح أن الزمن غدار وأيام الزمان تدور
وصحيح أن الوداع صعيب هو أعظم مصيبتنا
توادعنا وتفرقنا ومشينا وسط ذاك السور
جميله سنينا كانت سعادتنا بشقاوتنا
أحد ينسى هذاك الصوت المعروف والمشهور
يصبحنا مع الطابور واحنا نزيد بكلمتنا
وعشان نعصي معلمينا كنا نأخر الطابور
ونتفلسف ونقهرهم نجاوبهم بضحكتنا
وتبدا الحصه الأولى ويجينا مدرس ن مغرور
نحاول نحرق أعصابه بما تحمله خبرتنا
ويجينا بعده الثاني بوجه مبتسم مسرور
ونقلب ضحكته هم ن وهاذي هي طبيعتنا
ننسى الدرس والحصه نشارك ننصب المجرور
نزيد الطين بالبله ونتعيبط باجابتنا
نسولف بأول الحصه نكتب والقلم مكسور
نموه عالمدرس ما درى وش هي كتابتنا
نشاغب نزعج ونضحك ولكن قلبنا عصفور
نسامح غلطة الثاني لجل خاطر براءتنا
تحياتي يا أيام الدراسه وأغفري المستور
كتمنا أو تكلمنا عن الموجود بساحتنا