اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيصر الشرق
الخجل فإنه خور وعجز عن مواجهة المواقف بما تستحقه
وأن تحمّل نفسك مالاتطيق و تبذل ماء وجهك رغما عنك لا طيبا منك
واستغلال الناس لك وإحراجك وإيقاعك بمواقف أنت في غنى عنها
فأغلب الناس لا تهمه إلا مصلحته لا ينظر أبعد ولا أقرب منها ...!
وأما أنت في نظره فمجرد مطية ...>أعتذر عن هذا التشبيه الشاطح
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيصر الشرق
أشيروا عليّ أيها الناس ..
|
اما الحياء فهو من الايمان ولا يوجد ايمان بلا حياء
اما الخجل إن كان بمقدار مع القدرة على التغيير فهو المطلوب
وحال صاحبك اكبر من الخجل بكثير
وقد كان تشبيهك بانه مجرد مطيه صحيح 100%
لأنه بكل بساطة إمعه يميل مع الرياح ومن اي جهة تهب
وبما انك طلبت المشورة فكن معه ناصحا لا متبعا لأن الصاحب كما يقال ساحب
وفي التنشئة الاسرية يجب من البداية ان نعلم اطفالنا قول كلمة لأ
فقولها مع انها بسيطة غير مكلفه في الظاهر الا انها صعبة مستحيلة عند البعض
لأن كلمة لأ شديدة على نفس من تقال له فطبيعتنا البشرية تعشق كلمة حاضر ولبيه
وحجة من لا يستطيعها هي :
1- كي لا يغضب مني أحد .
2- لأنني لا أحب أن يقولها لي أحد .
3- أريد قولها لكنني أستحي من نطقها .
4- خوفا من ردة الفعل التي سيقابل بها الطرف الآخر رفضي .
فكيف نستطيع ان نقول لأ ؟؟؟
هناك أربع مهارات تساعد صاحبك في هذا الأمر قال بها التربويين وهي:
1- قل لأ وانت تبتسم ابتسامه المعتذر ,لا تقولها بسرعه واحذر أن تلقيها بلا مبالاه, أشعر الطرف الآخر أنك اسف على عدم استطاعتك مساعدته.
2- يفضل أن ترد له مبررات رفضك ومعاذيرك , فكلمه لا وحدها, قاسيه و شديدة على النفس .
3- قدم له أقتراحات تساعده , لتكن اقتراحات عمليه , لا تجعلها تظهر بظهر المتهرب من تلبيه مطالبه.
4- لا تنخلق معاذير أو مبررات, وإياك والكذب ,مهما حاول الطرف الاخر مجادلتك وإثنائك عن رفضك.
وهذا بالتأكيد لا يعني التخلي بالكلية عن تقديم المساعده للآخرين أو التهرب من تلبيه مطالبهم ولكن بتوازن