رسم لنا الإمام "ابن القيم" في كتابه
"طريق الهجرتين وباب السعادتين"
الصورة المثالية للعبد الرباني فقال:
"ولن يبلغ العبد الربانية إلا إذا ربى نيته، وجملة نعت العبد حقًا أنه المتخلى عن الدنيا تصرفًا، والمتجافى عنها تعففًا، لا يستغنى بها تكثرًا، ولا يستكثر منها تملكًا، وإن كان مالكًا لها بهذا الشرط لن تضره، بل هو فقيرًا غناه في فقره، وغني فقره في غناه".
فاللهم اجعلنا ربانيين متعففين عن الدنيا وما فيها
وطالبين للجنة وما فيها
وشكرا لك اخي على العرض الجميل