العودة   الخيمة العربية للحوار > °ˆ~*¤®§( الــقســم العــــــام )§®¤*~ˆ° > الخيمة المفتوحة
 

الخيمة المفتوحة تحت بريق نجوم سمائنا يحلو السمر وإلتقاء الفكر وتألقه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-29-2010, 03:37 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ديوان المعرفة
عضو متميز
 
الصورة الرمزية ديوان المعرفة
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 6253
تـاريخ التسجيـل : Dec 2009
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 656 [+]
آخــر تواجــــــــد : 01-18-2012(11:34 AM)
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ديوان المعرفة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ديوان المعرفة غير متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ديوان المعرفة is on a distinguished road

 

 

افتراضي آداب الحوار والنقاش

 

كلمة جميلة رقيقة
تدل على التفاهم والتفاوض والتجانس











ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم في قوله: (قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ) [الكهف: 37]، ويوم أن تحاور عليه الصلاة والسلام مع المرأة الضعيفة المسكينة التي تشكو من زوجها، قال سبحانه: (وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا) [المجادلة: 1]؛ فسمع الله هذا الحوار – وسع سمعه السموات والأرض جل في علاه- ونَصّ عليه في كتابه العزيز رِفعة لشأن الحوار وإثباتاً لأهميته.


وقد ميّز الله الإنسان عن غيره من المخلوقات بصفة الكلام والحوار، وأثنى على ذلك في آيات كريمات:
ففي التحاور مع الأبناء كما قال لقمان عليه السلام لابنه : (يَا بُنَيَّ) [لقمان: 13]
وفي التحاور مع أهل الكتاب (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ) [آل عمران: 64]
وفي التحاور مع المشركين: (وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ) [التوبة: 6]


وثمرة الحوار


هو الوصول إلى الحق، فمن كان طلبه الحق وغرضه الحق وصل إليه بأقرب الطرق، وألطفها وأحسنها، والطريق الواضح هو طريق الحوار الذي سلكه الرسول صلى الله عليه وسلم قبل أن يحمل السيف، قال سبحانه: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ) [الحديد: 25]، فقبل أن يرسلهم بالسيوف القاطعات والرماح المرهفات، أرسلهم بالآيات والبينات، وكما يقول ابن تيمية -رحمه الله تعالى-: 'إن الأنبياء بعثوا بالحجج والبراهين، والخلاف واقع في الأمة'، قال سبحانه: (وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ) [هود: 118، 119] قيل (اللام) هنا ليست للقصد ولا للسبب عند بعض المفسرين وإنما للصيرورة، وقيل: إن الله – سبحانه وتعالى- خلقهم، فنوع في مفاهيمهم ومواهبهم، فوقع الخلاف في ذلك..



والخلاف في الأمة على قسمين:




أ‌- خلاف تنوع:


وهو الذي يُسلك في الفروع لا في الأصول، وفي الجزئيات لا في الكليات.

ب‌- خلاف تضاد:




وهو المذموم، قال سبحانه وتعالى: (وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [آل عمران: 105]، وهم الذين يخالفون في القطعيات، وثوابت الأمة، وأصول الملة، فهذا خلاف مذموم.






آداب الحوار:


أعرض هنا أحد عشر أدباً من آداب الحوار:



1- الإخلاص والتجرد:
على المحاور أن يتجرد من التعصب؛ فلا يعقد التعصب لفرقته أو مذهبه أو فكرته، ثم لا يقبل منك، ويريد أن تسلم وتقر له دون أن يناقشك.



2- إحضار الحجة:
فإن صاحب الحجة قوي، قال الشافعي: 'من حفظ الحديث قويت حجته'، وأما أن يأتي إنسان بكلام فضفاض وعاطفي وإنشائي ويقول بأنه يحاور الناس ويجادلهم، فهذا ليس صحيحاً. والحجة إما أن تكون عقلية قاطعة، أو نقلية صحيحة.



3- السلامة من التناقض:
فإن من الواجب على المحاور أن لا يناقض كلامه بعضه بعضاً؛ لأن بعض الناس -لقلة بصيرته-, يأتي بكلام ليس مترابطاً في موضوع واحد وإنما يتعارض مع بعضه.



4- الحجة لا تكون هي الدعوى:
كأن يقول أحدهم: ما دام أني قلت هذا القول، فقولي هذا حجة ودليل. ويزكي نفسه، وبعضهم يحسب قوّته بطول عمره.



5- الاتفاق على المسلّمات:
فالأصول لا يُناقش فيها ولا يُحاور. ففي الملة ثوابت لا ينبغي أن نضيع أوقاتنا بالجلوس لمناقشة الأصول الثابتة؛ كألوهية الباري سبحانه وتعالى، واستحقاقه للعبودية جل في علاه، وأن محمداً -صلى الله عليه وسلم- رسول الله، وأن أركان الإسلام خمسة. فهذه أمور مسلّمات ومقررات مجمع عليها، وفي مناقشتها تشويش على الناس، وتضييع لوقتك وأوقات الآخرين.
ويجب الانتباه إلى أن هذه المسلّمات قد تختلف باختلاف المحاوَر كأهل الكتاب أو الكفار أو المشركين.



6- أن يكون المحاوَر أهلاً للحوار:
فلا تأتِ برجل مشهور عنه الجهل والنزق والطيش وتحاوره، لأن أذاه أكثر من نفعه.



7- نسبة القرب والبعد من الحق:
فالأمر نسبي، إذ لا يشترط دائماً أن يكون مئة بالمئة: فإن وافقني في كل شيء فهو أخي أتولاه وأدعو له في أدبار الصلوات، وإن خالفني فهو عدوي أتبرأ منه وأدعو عليه.. لا!
ورحم الله ابن قدامة إذ يقول في كتابه 'المغني': 'وأهل العلم لا ينكرون على من خالفهم في مسائل الاختلاف'.



8- التسليم بالنتائج :
فإذا توصل المتحاورون في حوارهم إلى أمور، فعلى المغلوب أن يسلم للغالب، وهذا من طلب الحق، يقول عبد الرحمن بن مهدي: 'إن أهل الخير وأهل السنة يكتبون ما لهم وما عليهم'.



9- المحاورة بالحسنى:
يقول العلماء –كأبي حامد الغزالي في الإحياء-: أن تحاوره فلا تتعرض لشخصه، ولا لنسبه وحسبه وأخلاقه، وإنما تحاوره على القضية.



10- الإنصاف في الوقت:
فإذا حاورت إنساناً فلا بد أن تتفق معه، وتقول له: تصبر لي وتسمع مني حتى أنتهي، وأصبر وأسمع منك حتى تنتهي، لك خمس دقائق ولي خمس دقائق –مثلاً- أو لك نصف ساعة ولي نصف ساعة، لا تقاطعني ولا أقاطعك.



11- حسن الإنصات:
فكما تطلب من محاورك أن يُحسن الإنصات، والاستماع إليك -وهو من الأدب- فعليك أن تستمع له إذا حاورك؛ لأن بعضهم ينقصه حسن الإنصات، وحسن الإنصات من حسن الخلق.




وصدق الله العظيم إذ يقول:




( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) [النحل 125].

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 
 

قديم 09-01-2010, 06:57 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
النبع الصافي
من كبار الكتّاب

~¤(العضوة المميزة)¤~
 
الصورة الرمزية النبع الصافي
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 6217
تـاريخ التسجيـل : Nov 2009
الـــــدولـــــــــــة : هنا
المشاركـــــــات : 4,285 [+]
آخــر تواجــــــــد : 01-31-2012(12:51 AM)
عدد الـــنقــــــاط : 11
قوة التـرشيــــح : النبع الصافي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

النبع الصافي غير متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
النبع الصافي is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: آداب الحوار والنقاش

 

من المقالات الجميلة لخالص جلبي هذا الموضوع



هل من قواعد للحوار؟



هل من قواعد للحوار، فلا نلجأ للخوار وحديث الطرشان؟
والجواب نعم، ولكن بعشرة شروط صارمة ،
ولكنها أمرُّ من العلقم، فإذا امتلكها صاحبها كانت أشهى من الشهد؟
إنها أقوى من عضلات شمشون ومكر دليلة، ولكنها إن استقامت عليها النفس كانت الفتح المبين.
إنها أعتى من القوة النووية، وتملك القوة الجنسية، وتتحكم بمفاتيح الروح، فلا تعصف بها أعاصير الغضب وظلمات الكآبة ومراجل الشهوة، ولا تتكسر النفس بمنحدرات الحزن، أو تهوي بها الريح في سحيق الانفعال.. إنها الجنة الفعلية ..
جاء رجل محارب من الساموراي يريد أن يتعلم دخول الجنة على يد رجل بوذي فنظر إليه الراهب وقال أيها الحشرة الحقيرة أمثلك يقاد إلى الجنة؟ غضب محارب الساموراي وامتشق السيف وقال مثل رأسك خلق لهذا السيف فانفلق! قال له الراهب: الآن دخلت النار هل شعرت؟ انتبه المحارب وضبط نفسه وقال صدقت وأعاد السيف إلى غمده! قال الراهب: هذه هي الجنة فادخلها بسلام مع الداخلين..
ليس كل مرة يفعل المحارب هكذا؛ فالبدوي علا رأس خصمه بالسيف وروى لأقرانه ما فعل: علوته بالسيف فنزل حده على جمجمته فقال قب! فلما ذقته كان حلوا! فعرقت أني قتلته؟ هكذا وصف صوت السيف حين يفلق الجمجمة، وأما الطعم الحلو فهو من السائل الدماغي الشوكي الحلو السكري، حيث إن أخلاط جسدنا تتراوح بين الحامض في المعدة والمهبل، والقلوي في الأمعاء، والسكري في المخ والنخاع.
وإذ انفلقت الجمجمة بحد الحسام الهندي فالموت أقرب من شراك نعله..
فإذا أردنا دخول الجنة فعلينا في الحوار أن نفعل التالي:
1 ـ ألا أنفعل مهما حدث.
2 ـ ألا أغلط في حق الآخر مهما تحدث (كلمة جارحة، استهزاء، سب، استخفاف... إلخ).
3 ـ ألا أرفع صوتي مهما تحدثت.
4 ـ أن أصغي للأخير قبل أن أجيب. وقد أحتاج أن أكرر كلام الآخر حتى يتأكد أنني فهمت عليه ما نطق؟
5 ـ الاستعداد للتراجع إذا تبين الخطأ.
6 ـ ألا أخاف أمام التهديد.
7 ـ ألا أكره أو أحقد على المختلف معي.
8 ـ الاستعداد للاعتذار حتى لو خامرني الشعور أنني لم أخطئ، احتراماً لشعور الآخر أنه أسيء إليه، فأحد تجليات العنف اللفظة السامة والتعبير الحاقد ومد اليد واللسان بالسوء.
9 ـ أن أجعل جو الحديث ودياً بالابتسامة العذبة، والنكتة البريئة، والتعليق اللطيف...
10 ـ أحيانا قد يكون أفضل من الكلام السكوت، ومن التصريح الكناية، ومن التعبير الترميز، فهناك أكثر من لغة في التعبير.
11 ـ أن أذكِّر نفسي بالقواعد السابقة، ولا مانع من وضع الورقة أمامي حتى تنغرس في اللاوعي.
ومع الصيام فهو أفضل وصفة لضبط النفس..

التوقيع

قل للأ حبة في الاعماق ذكراكم
يمضي الزمان ونبض القلب يهواكم
وتدمع العيون من شوق للقياكم .. لاخير فينا إذا يوماً نسيناكم


   

رد مع اقتباس
 
 

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

.
الساعة الآن 08:12 PM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0
vBulletin language developed by : Almuhajir
جميع الحقوق محفوظه للخيمة العربية للحوار © 2000 - 2009
 
تصميم .:: AL TAMAYOZ .::