قديم 10-12-2010, 09:16 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ديوان المعرفة
عضو متميز
 
الصورة الرمزية ديوان المعرفة
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 6253
تـاريخ التسجيـل : Dec 2009
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 694 [+]
آخــر تواجــــــــد : 05-18-2012(08:07 PM)
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ديوان المعرفة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ديوان المعرفة غير متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ديوان المعرفة is on a distinguished road

 

 

افتراضي بين التقليد والتجديد

 

بين التقليد والتجديد



د. عدنان علي رضا النحوي

لقد اختلطت المصطلحات في واقعنا اليوم ، واختلطت دلالاتها ، وزاد الأمر سوءاً ما طرحته الحداثة والعلمانيّة ومذاهبها من مصطلحات ومواقف غذّاها الإعلام كثيراً ، وبخاصة الإعلام الغربي بأشكاله المتعددة ووسائله المتنوعة ، حتى بدا كأنه طوفان ! .
ظهرت مصطلحات : الأَصالة ، المعاصرة ، التقليد ، التجديد ، التطور ، النمو ، وغير ذلك من المصطلحات التي ظلّت " عائمة " لا تحمل معنى محدَّداً ، أو تحمل معاني مختلفة ، كل معنى يمثِّل طائفة ، يدور بيْنها الصراع .
منذ القرن التاسع عشر أخذت تظهر بوادر هذا الغزو .
ونشأت طائفة تدعو إلى تبعيّة كاملة للغرب : فكراً وسلوكاً وعادات ، أدباً واقتصاداً وسياسة .
وظهر ذلك في مرحلة كان المسلمون فيها ضعفاء ، فأثر الغـزو فيهم تأثيراً كبيراً ، وظلّت المصطلحات تتردّد في تناقضاتها أو تغيب عائمة دون وضوح.
ما المقصود بالتقليد ؟ ! وإذا كان هناك تقليد فتقليد مَنْ ؟ ! وما المقصود بالتجديد ؟ ! وإذا كان هناك تجديـد فما نهجه ؟ ! وما ميدان التقليد والتجديد ؟ ! هل هو محصور في شكل القصيدة العربيّة ؟ ! هل هو في ميدان الشعر فحسب ؟ ! هل هو في ميدان الأدب كله ؟ ! هل هو في الفكر كله وفي السعي والعمل ؟ ! وما ميزان ذلك ؟
العالم انطلق في أجواء الفضاء يشقُّها ، ورمى بيننا ما يشغلنا عن حقيقة النمو والتطور والتجديد . شُغِلنا قرابة قرنين بمثل هذه القضايا حتى أصبح التجديد يعني " التبعيّة العمياء " للغرب في قضايا لا تبني مستقبل الأمة .
كلُّ الصراخ والدويّ من أجل اتباع الغرب أورثنا نماذج الملابس وقشور الفكر واضطراب الرؤية .
والعجيب العجيب أننا لم نحرص على أن يكون التجديد هو إعداد القوة ونمو الصناعة وامتلاك أسبابها ، حتى ظل العالم الإسلامي بصورته العامة واهياً متخلفاً لم يسعفه شكل القصيدة ، ولا ما يسمى بالشعر الحرّ ، ولا التفعيلة ، وإنما زادت الخلافات حول هذه القضايا ، وبقى المسلمون في وهن وهزائم وخذلان !
قبل أن نحدّد موقف الأديب أو الشاعر أو المفكر من التجديد أو التقليد يجـب أن نحدّد ما المقصود بالتجديد والتقليد ، وأن نحدّد ميزان ذلك ومراجعه .
أهل الحداثة اتّبعوا مذاهب الغرب العلمانيّ وحداثته ، واعتبروا ذلك هو التجديد .
اتبعوه في تبعيّة عمياء ، حتى في ما يخالف الإسلام صراحة .
وحاربوا كل قديم في أمتنا بنصوص صريحة ، ومن بينها الدين واللغة ! وأعلن بعضهم كلمة الكفر صريحة مدوّيّة .
ولكنهم استثنوا من القديم كله أساطير اليونان وخرافاته التي ظلت تمثل محوراً في أدبهم وفكرهم ، وفي الفكر الغربي العلماني .
ولقد أثر هذا الاتجاه في واقعنا ، حتى أصبح بيننا من يدّعي محاربة الحداثة ولكنه في حقيقة أمره تابع لها ناشر لمذاهبها .
ولا أدلّ على ذلك مما يسمى بالشعر الحرّ ، الذي وفد إلينا من الغرب ، من العلمانيّة ـ من الحداثة ، مصطلحاً وشكلاً وأسلوباً .
وظل الحداثيون يدعون إليه بإصرار ، حتى تبنّاه بعض الشعراء دون توافر حجّة من علم أو دين أو مصلحة .
لا شكّ أن هؤلاء ليسوا بمجدّدين ولكنهم مقلّدون ، قلّدوا الحداثة ، قلّدوا العلمانيّة ، قلّدوا الغرب الذي يدّعون محاربته ، ثم يتبنّون أفكاره ومذاهبه .
أخذوا عن الغرب القشور وأسوأ ما لديه ، أخذوا عنه ما نحن لسنا بحاجة إليه ، وما لا يزيدنا قوّة وعزيمة ، ولا يسدُّ فراغاً في واقعنا .
ولم يأخذوا العلم الذي نحن بحاجة إليه ، ولا الصناعة ، ولا السلاح ، وبقينا عالة على الغرب العلماني الحداثي في أخطر ما يحتاجه الإنسان ، ولم يُقدِّم لنا ما يسمّى بالشعر الحرّ ولا شكل القصيدة أيّ إسعاف .
وظل هذا الحال منذ قرنين حتى يومنا هذا والغرب يفرك يديه فرحاً بنجاحه بإشغالنا بقشور الحياة ، وصَرْفِنا عن أسباب القوة والعزيمة ، والنهوض والوثوب ، والإفاقة واليقظة ، وكأنه صبّ في عروقنا خدراً انساب وتسلّل ، وأخذنا غفوة طويلة بين دوىّ الأحلام ، وهتافات الغيبوبة .
لقد وضحْتُ رأيي في ذلك كله بصورة جلية في دراسات متعددة منها : المسلمون بين العلمانيَّة وحقوق الإنسان الوضعية ، الحداثة في منظور إيماني ، تقويم نظرية الحداثة ، الأسلوب والأسلوبية بين العلمانيّة والأدب الملتزم بالإسلام ، الشعر المتفلّت بين النثر والتفعيلة وخطره ، الأدب الإسلامي إنسانيته وعالميته ، النقد الأدبي المعاصر بين الهدم والبناء .
وكتب أخرى .
الذين يُسمَّون بالمجدّدين اليوم هم في الحقيقة يمثلون أسوأ أنواع " التقليد الأعمى " هم قلّدوا الغرب في شكل القصيدة وما جدّدوا من أنفسهم شيئاً ، حتى إنهم سطوا على المصْطَلحات والمعاني وادّعوها لأنفسهم ، وكما يقول د . المسدي ما معناه : لو قام أصحاب الحداثة الغربية من قبورهم ورأوا كيف أنهم فقدوا حق " الريادة " حين نُسبت إلى غيرهم ، لأسفوا وغضبوا لذلك !
كل مظاهر التجديد التي يتغنى بها الكثيرون في واقعنا اليوم هي " تقليد أعمى " وتبعيّة عمياء لم تعطِ الأمّة أي خير ولم توفّر لها أيّ قوة .
من المؤسف حقّاً أن نرى التجديد محصوراً في شكل القصيدة ، وأن نرى أن أسس لغتنا وأدبنا الثابتة أصبح اتباعها يسمى تقليداً سيِّئاً .

هذه كلمات تمهيديّة سريعة لابد منها قبل طرح التصور للقضايا موضع البحث .

أومن أن الجهد البشري يجب أن يكون نامياً في الحياة الدنيا ، متطوراً مع الحياة وأحداثها . وأومن أن النمو والتطور يجب أن يكونا قائمين على أسس ثابتة راسخة وجذور عميقة لا يمسها التحوير ولا التحريف .
ذلك لأن هذه الأسس هي مصدر القوّة لكل نمو ، وهي النبع الفياض الذي يظلّ يروي كل عطاء نامٍ متطور .

[ تقويم نظرية الحداثة : الباب الثالث الفصل الرابع ] .
إن الأمة التي لا أسس راسخة لها تظل تتيه في عواصف وظلمات وزخارف ، لا تقدّم للبشرية إلا الفتنة بعد الفتنة والفساد بعد الفساد والظلم بعد الظلم والفجور بعد الفجور .
"التجديد " يجب أن يكـون ذاتيّاً ، نابعاً من جوهر الأمة ورسالتها ونهجها .
التجديد يجب أن يهب الأمة قوة وعزيمة ، ويسدّ حاجة أساسية في نموها " التجديد "يجب أن يكون له هدف واضح .
وبالنسبة لنا نحن المسلمين يجـب أن يكون الهدف ربانيّاً ، لأننا أمة تحمل رسالة أُمرتْ أن تبلّغها للناس كافة .
" التجديد "يستفيد من التجارب البشريّة بما يدخل في حاجة الأمة ليزيدها قوة وعزيمة وعزة ، لا ليشغلها عن عظائم الأمور ، ويرميها بسفسافها.
وأضرب مثلاً لمفهومين مختلفين للتجديد والنمو والتطور .
فلو نظرنا إِلى شجرة طبيعيّة تحمل الورد الذي يتجدَّد مع الأيام في موسمه ، فالورد ينمو من الشجرة نفسها ، من جذورها وأَغصانها وأوراقها ، ومن تربتها وريّها ، وما تلقاه من جهد وعناية .
هذه العوامل كلها تعمل لتخرج الوردة في أجمل صورها آية من آيـات الله .
أفنقـول عن هذه الوردة ومثيلاتها إنها شيء قديم ، إنه تقليد ، نريد أن نبحث عن جديد ؟ ! نعم ! هذا ما اتجهت إِليه مذاهب الحداثة . فهذا " مايا كوفسكي " زعيم الحركة المستقبلية يدعو الشمس لتنزل إليه وتشرب معه كوباً من الشاي ، كل ذلك كي يعيق شروقها وغروبها الأبديين.
كلما تفتّحت الوردة على شجرتها كان ذلك تجديداً ، يبعث الجمال بأحلى صورة على سنن الله الثابتة ، تتجدد الحياة معها .
وانظر إلى هذه الصورة الرائعة يعرضها لنا كتاب الله ليبيّن لنا كيف تتجدّد الحياة وكيف يكون التجديد : (..وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزّت وربَت وأنبتت من كل زوج بهيج) [الحج :5]
هذه الوردة الطبيعية ، لا تمثل التقليد كلما طلعت ، وإنما تمثل التجديد بأعظم صوره ، آيةً من آيات الله .
فلو جاء أحدهم وقطع الوردة وألصق مكانها وردة صناعية بعد أن غير تنسيق أوراقها وغيَّر عددها حتى ذهب جمالها الأصلي ، أفنقول إِن هذا تجديد ؟!
فشعر التفعيلة أَشبه بهذه الوردة التي تَغَيَّر عدد أوراقها كما تَغَيَّر عدد التفعيلات ، وتَغَيَّر تنسيقها ، وذَهب عبقها الأصلي ، كما ذهب في شعر التفعيلة النغمة العبقريّة التي بنتها آلاف السنين.
أفتكون هذه الوردة المصطنعة تجديداً،والوردة التي أنبتها الله تقليداً وشيئاً قديماً ؟ !
إن الشعر العربيّ نما بصورة طبيعية خلال آلاف السنين ، ترعاه سنن الله في الحياة كما ترعى اللغة العربيّة بجميع خصائصها ، حتى إذا نزل بها الوحي الكريم كانت قد اكتمل نضجها وبناؤها ونسيجها ، وثبتت جميع خصائصها نثراً وشعراً ، حتى يتيسّر للناس تدبُّر منهاج الله في جميع الأجيال وجميع العصور ، وحتى يتيسّر للعلماء اكتشـاف خصائصها الثابتة من نحو وصرف ، وبلاغة وبيان ، وعروض وبحور.
وكيف يكون اتباع هذه الخصائص في اللغة العربية تقليداً ، واتباع الغرب العلماني تجديداً .
إن التفعيلة والنثر تقليد لا إبداع فيه ، وتبعيّة لا تجديد فيها.
ولو أجزنا العدوان على الأوزان والقوافي تحت شعار التجديد ، لجاز عندئذ عند بعضهم المطالبة بتغيير أسس البلاغـة والبيان كذلك .
وهذا ما تطلبه الحداثة ، ولجاز كذلك المطالبة بتغيير قواعد النحو والصرف والأحرف والكتابة ، وهذا ما تسعى إِليه الحداثة ، وما يسعى إليه كثيرون بإلحاح.


إِنّ النصّ الأدبي حين يتولّد في فطرة الأديب المسلم بتفاعل القوى المغروسة في الفطرة حسب ما توضحه " نظرية تولد النصّ الأدبي"وحسب " قانون الفطرة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]التي تخرج منه هذه النظرية ، حين يتولد النصّ على هذا النحو لا يمكن أن يكون فيه تقليد .
كل نصّ يخرج عندئذ كما تخرج الوردة على شجرتها.

الشاعر المسلم الذي ينشأ بين الكتاب والسنة واللغة العربيّة ، الشاعر الذي وهبه الله موهبة الشعر لتطلق التفاعل في فطرته ، تكون كل قصيدة عطاءً جديداً ، يظل يتجدَّد كما تتجدّد الوردة والزهرة والثمرة .
فكيف يكون تقليداً ؟ !
" التقليد " تعبير عن عطاء جاف ميّت لا حياة فيه ولا يتجدّد . " التقليد " تعبيـر عن عطاء لا موهبة فيه ، ولا يكون ثمرة تفاعل في ذات الشاعر أو الأديب.
قانون " الفطرة ونظريَّة تولّد النصّ الأدبي " يقومان على الآيات البينات والأحاديث الشريفة التي تبيّن لنا أن كلّ إنسان يولد على الفطرة ، وأبواه يهوّدانه أو ينصّرانه أو يمجسانه.
وقد غرس الله برحمته وحكمته ميولاً وغرائز وقوى في الفطرة .
وأهم هذه القوى " الإيمان والتوحيد " ، وكأنّ هذه القوة تمثل النبع الصافي الذي يروي سائر القوى ريّاً متوازناً حتى تقوم كل قوة أو ميل أو غريزة بالمهمة التي خلقها الله لها .
فإن لم يتمّ الريّ المتوازن بسبب الآثام ، أوإذا انقطع بسبب ذلك ، فلا تقوم هذه القوى بمهمتها .
ومن ناحية أخرى فإن هذا النبع الصافي للإيمان والتوحيد يقوم بتصفية ما يدخل الفطرة من زاد الواقع الخارجي ، من علوم وخبرة وغير ذلك ، حتى يظل هذا الزاد في فطرة المؤمن نقياً .
والنيّة الخالصة لله هي التي تفتح نبع الإيمان والتوحيد ليروى القوى والميول والغرائز بالريّ المتوازن .
ومن القوى في الفطرة قوتان كأنهما قطبان هامّان هما : الفكر والتفكير ، والعاطفة والشعور .
وعليهما تستقرّ شحنات الزاد من الواقع ، كما تستقرّ الشحنات على قطبين مغناطيسيين .
وتنمو هذه الشحنات مع نموّ زاد الواقع ، حتى تأتي لحظة يحدِّدها قدر الله ، تصبح الشحنات على القطبين قابلة للتفاعل ، فتأتي الموهبـة التي يضعها الله فيمن يشاء من عباده ، فتشعل التفاعل ، وينطلق العطاء شعلة حيّة غنية على قدر صفاء الإيمان والتوحيد وإخلاص النية ، وعلى قدر الزاد الذي يكوِّن الشحنات ونوعه ومادته.
إن العطاء الذي يخرج من هذا التفاعل في ذات الإنسان لا يمكن أن يكون تقليداً ، لأنه غنيّ بالحياة التي تتجدّد مع كلّ عطاء.
إنه التجديد الممتد والإبداع الغني على قدر غِنى العوامل التي ولدته : الإيمان والتوحيد ، النيّة ، التفكير ، العاطفة ، زاد الواقع وأهمه منهاج الله ، الموهبة.
ولو أخذنا قصائد الشعراء المجيدين المبدعين قديماً وحديثاً ، ممن تخرج قصائدهم محافظة على الوزن والقافية ، لوجدنا أنّ كل قصيدة موضوع جديد ، وصورة جديدة ، وحركة جديدة ، إنها شيء جديد زادها الوزن والقافية لألأة وجمالاً ولذلك جاءت قصيدتي:
لآلـئ الشعر أوزان وقافيـة
التقليد مهمّة من لا يملك عناصر العطاء المتجدِّد ، العناصر التي تولّد عطاءه وتطلقه من ذاته ، نابعاً من ثوابت عناصره وزاده ، من جذور عميقة في الفطرة ، لا يشوّهها ولا يحرفها . المقلّد هو من لا يملك إلا أن يبحث عن هذا وذاك ليقلّده ، أو عمّن يظنهم الأقوياء فيخدع بهم حتى يكتشف أنهم المنحرفون الضالون المجرمون ، فيُشغَـل بقشورهم وزخرفهم الكاذب ، ويخفون عنه جوهر القوة وحقيقة الإِبداع.



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) -" الأدب الإسلامي إنسانيته وعالميته ": الباب الثاني ـ الفصل الأول. " النهج الإيماني للتفكير" الباب الرابع ـ الفصل الثاني.


التوقيع

   

رد مع اقتباس
 
 

قديم 10-12-2010, 06:10 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ikhlas
عضو متميز

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3284
تـاريخ التسجيـل : Mar 2009
الـــــدولـــــــــــة : MAROC
المشاركـــــــات : 292 [+]
آخــر تواجــــــــد : 12-20-2011(06:21 PM)
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ikhlas is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ikhlas غير متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ikhlas is on a distinguished road

 

 

Thumb Yello رد: بين التقليد والتجديد

 

اجل اخي الفاضل مشكلة مجددينا انهم انبهروا بكل ما جادت به قريحة الغرب فكانت حداثتنا تقليد مطبق و تبعية عمياء لم تسمن او تغني من جوع سوى انها كرست ثقافة الانبهار بالغرب حتى اصبحنا نعتنق كل ما ينتجه الغرب من افكار و معتقدات و لم تقتصر التبعية على المدارس الادبية او السياسية بل طالت كافة الجوانب حتى ان بعض الدعاة يحاول ادخال بعض التعديلات على معتقداتنا الدينية بذريعة التقارب الديني مع الغرب و اللائحة طويلة...
فإن قيــّد الانسان نفسه بما تلقــّاه من الآخر
فقد أغلق َ عقله
والإنسان العاقل يجب أن يـُوجـّه عقله الوجهة الصحيحة نحو البحث والإطـّلاع
حتى لا يصبح ويـُمسي وهو في ســُبات
وينبغي أن يوجه المرء تفكيره في فضيلة
ولا يأخذ الأمور كمسلمات بل لا بد من البحث فيها وتقصيها
والاستدلال على صحتها و٠٠٠ وما إلى ذلك

وهل الفلاح إلا بجمع خيري الدنيا والآخرة!

جزيت كل الخير ... موضوع يحتاج الكثير من الوقفات والتدبر
تحيتي

   

رد مع اقتباس
 
 

قديم 10-13-2010, 12:15 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ربيـــــع
المشرفون
 
الصورة الرمزية ربيـــــع
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3363
تـاريخ التسجيـل : Apr 2009
الـــــدولـــــــــــة : المملكة المغربية
المشاركـــــــات : 3,451 [+]
آخــر تواجــــــــد : 05-20-2012(10:04 AM)
عدد الـــنقــــــاط : 11
قوة التـرشيــــح : ربيـــــع is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ربيـــــع متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
ربيـــــع is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: بين التقليد والتجديد

 

موضوع جيد أخي ديوان المعرفة
طرق عدة نقاط ومحاور تستحق النقاش
لي عودة إليه بشيء من التفصيل إن شاء الله

التوقيع


أعز مكانٍ في الدنى سرج سابحٍ... وخير جليسٍ في الزمان كتابُ


   

رد مع اقتباس
 
 

قديم 10-13-2010, 12:58 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
فرحة مسلمة
خادمة كتاب الله

~¤(المشرفة المميزة)¤~
 
الصورة الرمزية فرحة مسلمة
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3463
تـاريخ التسجيـل : May 2009
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 6,930 [+]
آخــر تواجــــــــد : 04-10-2012(04:21 PM)
عدد الـــنقــــــاط : 15
قوة التـرشيــــح : فرحة مسلمة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

فرحة مسلمة غير متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 15
فرحة مسلمة is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: بين التقليد والتجديد

 

قال رسول صلى الله عليه وسلم:
( لتتبعن سنن من كان قبلكم ، شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم) قالوا: يا رسول الله: اليهود والنصارى؟؟!! قال: ( فمن؟)...أخرجه البخاري

تأملوا هذا الحديث وانظروا ماذا قال الرسول عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم قال حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه..
جحر ضب خصه هنا بالذكر لشدة ضيقه..؟؟!!


انه أمر عظيم لقد تفشى مظاهره في المجتمعات الإسلامية....
انبهروا بالغرب وحضاراتهم الزائفة لأنها قائمة على باطل..
الم نسأل أنفسنا يوما لماذا الغرب لا يلبسون لباسنا ولا يقلدونا؟؟
والمشكلة الكبرى نقلدهم...

نحن ابتعدنا عن الدين لذلك لجأنا لهذه الساخافات...

الخطر الذي يتهددنا كأمة المسلمة حين نبتعد عن أصالتنا، فالتنازل عن مبادئنا وثقافتنا ولغتنا يؤدي إلى هجر القرآن والسنة، ثم اضطراب الإيمان وخَلَله ثم إلى ضعف الأمة وتمزُّقها شيعًا وأحزابًا وشعوبًا وأقطارًا..

وأعداء الله يدركون هذه الحقيقة فرسموا نهجهم الشيطاني ومكروا مكرهم العميق، وكادوا كيدهم الشديد ضدنا وضد ديننا الحنيف بمسمى الحضارة والتقدم.

موضوع في الصميم أخي الفاضل ديوان المعرفة جزاك الله خيرا

التوقيع




   

رد مع اقتباس
 
 

قديم 10-14-2010, 02:07 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ديوان المعرفة
عضو متميز
 
الصورة الرمزية ديوان المعرفة
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 6253
تـاريخ التسجيـل : Dec 2009
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 694 [+]
آخــر تواجــــــــد : 05-18-2012(08:07 PM)
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ديوان المعرفة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ديوان المعرفة غير متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ديوان المعرفة is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: بين التقليد والتجديد

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ikhlas مشاهدة المشاركة
كانت حداثتنا تقليد مطبق و تبعية عمياء لم تسمن او تغني من جوع سوى انها كرست ثقافة الانبهار بالغرب حتى اصبحنا نعتنق كل ما ينتجه الغرب من افكار و معتقدات و لم تقتصر التبعية على المدارس الادبية او السياسية بل طالت كافة الجوانب حتى ان بعض الدعاة يحاول ادخال بعض التعديلات على معتقداتنا الدينية بذريعة التقارب الديني مع الغرب و اللائحة طويلة
هو ذاك ما عناه الكاتب وما أتبناه
فالإنبهار بأي شيء يجعله أفضل الموجود على الإطلاق
وفي فترة التسعينات من القرن الماضي تنامى الهوس بالغرب وآدابه
حتى أن بعض كبار الأدباء العرب تبنى ما يسمى بالقصيدة الحداثية أو مصطلح الحداثة في منهجه فكان المنتج مسخا مشوها لا ينتمي إلى الحضارة الغربية ولا إلى الحضارة الشرقية
بل غالى بعضهم في حداثته حتى رلآى أن التمسك بثوابت العقيدة ليس ضروريا بل هو رجعية مقيته
فكتب بعضهم عن أن الله - تعالى في علاه - ملقى على قارعة الطريق يسخر منه المارون والعياذ بالله
فتصدى لهم في تلك الفترة بعض الدعاة ممن نتوسم فيهم الخيرية ولا نزكيهم على الله وكشفوا عور منهجهم
التقليد نستطيع أن نسميه التغريب وهو واقع اليوم بصورة جلية ومختفية لأن العولمة الإعلامية خدمة هذا الجانب في هدم القيم التي كان أسلافنا يتبنونها
واخشى ما أخشاه أن نصل في مرحلة ننكر فيه كل ما ضينا بما فيه
مداخلتك أثرت الموضوع وأضافة إليه فشكرا لك

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 
 

قديم 10-14-2010, 02:09 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ديوان المعرفة
عضو متميز
 
الصورة الرمزية ديوان المعرفة
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 6253
تـاريخ التسجيـل : Dec 2009
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 694 [+]
آخــر تواجــــــــد : 05-18-2012(08:07 PM)
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ديوان المعرفة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ديوان المعرفة غير متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ديوان المعرفة is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: بين التقليد والتجديد

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيـــــع مشاهدة المشاركة
موضوع جيد أخي ديوان المعرفة

طرق عدة نقاط ومحاور تستحق النقاش
لي عودة إليه بشيء من التفصيل إن شاء الله
مع شكري لجنابك سأنتظر ما ستكتبه ليزدان الموضوع

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 
 

قديم 10-14-2010, 02:12 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ديوان المعرفة
عضو متميز
 
الصورة الرمزية ديوان المعرفة
 

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 6253
تـاريخ التسجيـل : Dec 2009
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 694 [+]
آخــر تواجــــــــد : 05-18-2012(08:07 PM)
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ديوان المعرفة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ديوان المعرفة غير متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ديوان المعرفة is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: بين التقليد والتجديد

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فرحة مسلمة مشاهدة المشاركة
الخطر الذي يتهددنا كأمة المسلمة حين نبتعد عن أصالتنا، فالتنازل عن مبادئنا وثقافتنا ولغتنا يؤدي إلى هجر القرآن والسنة، ثم اضطراب الإيمان وخَلَله ثم إلى ضعف الأمة وتمزُّقها شيعًا وأحزابًا وشعوبًا وأقطارًا..

وأعداء الله يدركون هذه الحقيقة فرسموا نهجهم الشيطاني ومكروا مكرهم العميق، وكادوا كيدهم الشديد ضدنا وضد ديننا الحنيف بمسمى الحضارة والتقدم.

وأنا أؤيدك سيدتي فيما ذهبتي إليه
مع أن الكثيرين لا يؤمنون بنظرية التآمر
ومشكلتنا ليست مع الغرب فهو إن نشر ثقافته فذلك جهد يشكره له أهله
مشكلتنا سيدتي مع بعض مثقفينا ممن يرون في التغريب مجد جديد للأدب
بل تبنى بعضهم نظرية فصل الدين عن الأدب ويرفض الربط بينهما أبدا تحت ذريعة أن الأدب تراث إنساني لا علاقة له بالتدين ويذهبون في هذا الباب إلى ما هو أبعد من الرفض
إضافة قيمة أثرت الموضوع فشكرا لك

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 
 

قديم 10-14-2010, 03:41 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ikhlas
عضو متميز

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3284
تـاريخ التسجيـل : Mar 2009
الـــــدولـــــــــــة : MAROC
المشاركـــــــات : 292 [+]
آخــر تواجــــــــد : 12-20-2011(06:21 PM)
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ikhlas is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ikhlas غير متواجد حالياً
 
آخـر مواضيعي


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ikhlas is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: بين التقليد والتجديد

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديوان المعرفة مشاهدة المشاركة
بل غالى بعضهم في حداثته حتى رلآى أن التمسك بثوابت العقيدة ليس ضروريا بل هو رجعية مقيته

كل الامتنان و الشكر لك اخي لروعة ما اثرت.

بيننا وبين الآخرين مسافات ومسافات , هذه المسافات لا تضيق الآن بوهم حداثتنا المزعومة بل تتسع ! فكيف نستطيع أن نعوض ما فاتنا وأن نلحق بالقوم ؟ وأن نسبقهم ؟
هذا لا يصنعه إلا إيمان عميق يفجر الطاقات المكنونة وينشئ الإنسان خلقا ً آخر

إنه الإيمان الذي صنع العرب من قبل!


- ماذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم بالعرب ؟
العرب الذين فسدت عقولهم فعبدوا الحجارة , وفسدت قلوبهم فوأدوا البنات وقتلوا أولادهم من إملاق أو خشية إملاق ,…

النبي صلى الله عليه وسلم بنى هذا الإنسان من جديد بعقيدة التوحيد , صنع من عرب الجاهلية عرب الإسلام ,
من عرب الخمر والميسر والزنا والربا والفحشاء والمنكر والبغي , صنع منهم عرب البطولات والإيمان والأخلاق والفضائل:

فالحنيفة البيضاء هي مصنع الرجال ومعمل الأبطال ,
و لا حداثة الا بالرجوع الى تعاليم د يننا الذي يصنع الإنسان البطل المنتج في السلم المنتصر في الحرب

   

رد مع اقتباس
 
 

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

.
الساعة الآن 02:57 PM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0
vBulletin language developed by : Almuhajir
جميع الحقوق محفوظه للخيمة العربية للحوار © 2000 - 2009
 
تصميم .:: AL TAMAYOZ .::