حكاية كانت أمي تحكيها لنا كلما رأت تصرفا اتتهازيا ، ولأننا أناس طيبون ومسالمون فإننا غالبا ما نكون عرضة لبعض هؤلاء الانتهازيين ....تقول أمي : في ما مضى كان هناك رجلان جمعهما الطريق في السفر فبينما هما كذلك إذ توقفا لأخذ قسط من الراحة والزاد فبسط أحدهما بساطا ووضع عليه طعامه ودعا صاحبه ليشاركه الطعام لكن هذا الأخير خطرت له فكرة وهي أن يشغل صاحبه بالكلام حتى يظفر بسائر الطعام فسأله عن وفاة والده فأخذ هذا الرجل يحكي عن قصة مرض أبيه وكيف ذهبوا به إلى الطبيب وأنواع الأدوية التي تناولها ...وكيف ...وكيف يحكي كل هذا وهو متأثر بما أصابهم جراء فقده لوالده ...فلما جاء دور صاحبه قال له وأنت أخبرني كيف مات والدك فقال : (( عا مرض ومات ))
التوقيع
أعز مكانٍ في الدنى سرج سابحٍ... وخير جليسٍ في الزمان كتابُ
الأول كان أذكى من الثاني
لأن الطعام كان حار جدا وقام هو بحكى القصة الطويلة حتى يبرد الطعام
ليسهل عليه الأكل منه بسهولة
أي والله كل شيء ممكن وهذه قراءة أخرى تضاف إلى هذا النص الطريف
واش رايكم لو قلت أنهما متساويين في الذكاء ...لأن الثاني لما برد الطعام
ما حب يسترسل مثل الأول واختصر الجواب حتى لا يفوته الأكل ...
التوقيع
أعز مكانٍ في الدنى سرج سابحٍ... وخير جليسٍ في الزمان كتابُ