ما بــــــال فراشتي تراقصــــــني
ترسم ألــــــــــوان الطيــــــــف على خدي
تقطــــــــــر رحيـــق الشــــهد فوق مبسمي
تـــداعب أجنحتـــــها جــــفونــي
حتــى أســـهب في أحلامــي..
فأطـــوف الكون على ضفــــــاف المـدى
أغــــــازل ربيعا زهى في صبـــحي فتورد
على أكمـــــــــام الشجر وأقحوان الزهـــر
أتصــــبب شغفا على مســــــاءات مخمـــلية
أرحـــل عبر بحــــر العشــــــــــق
أصــــــــــــــــارع أمواجه العاتية
أستسلم لمــــده وجزره
أهيم في نسمـــــــاته وسحره
ينقــلني الى صقيع أماكن سحيقة
حيث أراقـــــــب تساقط حبات الثلج البيضاء
ألاعـــــــبها...أركض خلفـــهـــا
فأستبيــــح حد النشـــوة
وتتجدد ملامح الطفولــة
أنتشي برد الفـــؤاد
فيصدح النداء على قمم الهــــوى
أيا
فراشتي الصغيرة
امتصي رحيق المقل
انقلي بين جناحيك لوعة العشق
زوريه في ليلة الســـهد
اسقي قلبه رحيق الحـــب
ازرعي في صدره نبضـــــــــــاتي
دعيه يداعبــــك...
فتتسارع دقات قلبي
وتتهامس الأطيـــــــــاف أسرار الهوى
على أرجوحة الشــــوق...
احملي له زفرات الألم وغصة الفراق
يطاردني وجهه عبر قطرات المطر
يتعقـــبني في عيون الطيـــر
وعلى وريقات الشجر ينقش بسمته
ألملم من نظراته أجزائي المفقودة
فيركض نحوي كالسهب يقصينـــي
فأعلن انهزامي على عتبات أشواقي
صغيـــرتي....
عـــــــــودي إلى حضـــني...
اعبري أوطان العشــــــــــــاق
حومي حول سهـــول الهوى ومروج الشــــوق
عـــــــودي إلى قلبي
تغلغلي في كياني
تسربي عبر أوردتي
أشعر بك لما تخترقيني
كلما تأججت نـــــــــاري
وشهقت لهفــــتي
وغُصت في جنـــــون ثوراتي
ذات الحلـــم...
انثري الحب في صباح الذكرى
فيمتد كسرب الحمام في سمائي
يبلغ الأفق حد الشمس
اغزلي رعشات القلب بين اناملك
اهمسي شهوة أنفاسي
حطي كالنسمة على فجوات جراحي
خذيني نحو بساتين التفاح
ابحث عن تفاحة عشقي
فلا زال نقش قضمتي يفضحني
وحلاوتها ستظل ترويني