أثار الدكتور علي جمعة مفتى مصر جدلاً واسعاً بين علماء الأزهر وبين الجمهور الذى تلقى فتواه الأخيرة حول الطلاق عبر وسائل الاتصال والإعلام. وكان علي جمعة قد أعد بحثاً عن الطلاق أورد فيه أن طلاق المصريين لا يقع لأنهم ينطقونه بالهمزة وليس بالقاف، فيقولون "طالئ" وليس "طالق"، مستندا فيه على رأي قديم للفقهاء كانوا يعتبرون لفظ "تالق" والتي كان ينطق بها البعض وقتها لا تعتبر طلاقاً، والمعلوم أن الطلاق يقع باللفظ مع النية، ولفظة الطلاق أو ما يعنيها تعني وقوعه، وأن من لفظ الطلاق نوع، صريح، وهذا يقع بمجرد لفظه حتى لو لم يقصد الإنسان الطلاق، فلماذا خالف الدكتور على جمعة مفتى مصر ما قاله العلماء، ولماذا ذهب إلى رأى قديم في هذه الآونة وأطلق هذه الفتوى؟.
تحياتي
التوقيع
من شجرة واحدةتصنع مليون عود كبريت
و يمكن لعود كبريت واحد أن يحرق مليون شجرة .
لذلك لا تدع أمر سلبي واحد يؤثر على ملايين الإيجابيات في حياتك
إستنادا على الفتوى أعلاه
( الأخرس ) إن تزوج لا يستطيع أن يطلق زوجته أبدا
وكذلك كل مسلم لا يتكلم العربية كالباكستاني والأمريكي والجنوب أفريقي وغيرهم لا يستطيعون أن يطلقوا زوجاتهم إلا إذا نطقوا كلمة ( طالق ) باللغة العربية الفصحى
في أي شرع هذا ؟
للعلم فقط و حتى لا نظلم الشيخ ,,
فقد قرأت أن هذا مجرد رأي ورد في بحث مازال قيد الدراسة من فضيلته ..
و ليس فتوى كما يُروّج البعض .
فرق كبير بين قول رجل عالم ورجل من عامة الأمة
فالناس تأخذ قول هذا كمسلمات وقول ذاك كإجتهاد يحتمل الخطأ
فإن كان الأمر كما قلت فتلك مصيبة كبيرة لا يقع فيها صغار طلبة العلم
فكيف بشخصية كمثل من ورد اسمه في الموضوع ؟
نسأل الله السلامة