كعادة المسؤولين الذين تتكدس في جيوبهم الأموال وفي بطونهم الحقوق
هذا الخسيس النذل الحقير سفير..!
تخيلوا ياسادة سفير كبير!
وفي دولة كبيرة مثل مصر!
وفي وقت أزمة لا يُعرف فيها القاتل من المقتول!
في هذا الوقت تتجلى أهمية سفراء البلاد في تأمين حماية المواطنين وتسهيل معاملاتهم
ولكن هذا الوغد المتسمي بـ هشام ناظره له رأي مختلف حيال هذه المسألة
فالإستهزاء بالمواطنين السعوديين ديدنه دائما
القضية هي أن هناك إمرأة تطلب من سعادة الحقير أن يؤمّن لها ولغيرها من المواطنين العالقين
في مطار القاهرة طائرات تقلهم إلى السعودية بلدهم الأصلي
وفي شدة خوف هذه المرأة ينظر لها هذا الفأر النجس ويستهزأ قائلا : وعندك حلول ..!!
ثم يدير ظهره ويتركها بخوفها وذعرها
قبح الله الرجال وقُبحت اللحى وديست الأشناب إن تُرك هذا الوغد بلا محاسبة ولا عقوبة
مع العلم أن الملك عبدالله حذر السفراء وأنذرهم بل وهددهم بصريح العبارة بأن يقوموا على شؤون
المواطنين وأن يحلوا مشاكلهم في الخارج ولكن لا حياة لمن تنادي
هذا السفير هو صورة مصغرة من أولئك الذين لا يُلقون بالا لأوامر الحاكم
انظروا هنا مقطع هشام ناظره وشنفوا آذانكم بإستهزائه بالمرأة
وهنا تحذير الملك عبدالله للسفراء
صدقوني حينما سمعت كلام الملك عبدالله حفظه الله ورده سالما معافى كأنني أخذت دشا باردا
بعد فورة الغضب على ذلك السفير القبيح ..انتبهوا إلى نهاية كلام الملك حينما قال :
(أنا من الشعب السعودي والشعب هو ابني وأخوي ولا تقولوا إن مالهم قيمة ..إياني وإياكم ..!!)
فهل عمل هشام ناظره بما سمع ..؟؟!!
التوقيع
إن كانت الفزعة من أحرار لأحرار ** حنا البروق اللي غدت سحب ومزون
وحنا السكون اللي سبق عصف وإعصار ** وحنا سباع الكون يالعنة الكون
نزعل ولكن دمنا بالزعـل نـــار ** نفزع اليا شفنا العذارى يصيحون
لا أوافق السفير إن فعل ذلك حقا
ولا أوافق أن نصف الناس بألقاب وقد كرمهم الله
فنحن لا نملك إلا نصف الحقيقة ونصفها غائب
فلنتق الله فيما نكتب فإن الملكين يكتبان