مدموزيل جلنار ،
اليـوم أشعر بـ الندم الشديد
ولأول مرة أشعر بـ الندم
ولـم أنـم ليلي الطويل بسبب هذا الشعور الآثِـم
وإن تسنـى لي الكتابـــة علــى علـى الرمال لكتبت :
الماضـي يُطارد الحاضر ،
وألف آسفـة لن تبرح مكانهـا ،
الصمت سلاح الأقوياء أحيانا
لكن من يفهم كُنهَـه مني .. غيري ..؟؟
الأشباح في كل مكان حتى في كهوف الجان نجدها
ولربما حدثت مُعجزة ما وتناول خطابه فقط الدعاء أو شيء عام ..
ومهما كان فسأنظر للنصف الممتلء من الكوب الشبه فارغ .
رسالتي طويلـة أليس كذلك ..؟؟
لكـن رمال البحر تتسـع للمزيد والمزيد
وجماليتها أنها تمحي كل ما نكتب أول بـ أول
ولاتترك أثرا وكأنها جريمـة وتم مسح الأثر
فمن يكتب على رمال البحر يضع النقاط من دموع عينيه عادة
فما روى الألم شيئا لكن للرمال يروي وكأنه جاء فقط ليروي التربـة العطشى
وما عطش رمال البحر إلا لآلامنا وآهاتنا ودموعنـا
دمتِ بخير